..والسلام ختام
بأيهم اقتديتم اهتديتم "1"
رسالة من ابن عوف لأغنياء المسلمين
بقلم: جلاء جاب الله من باريس
Emal: galaagaballah @ gmail- com
يشهد شهر رمضان صحوة من أثرياء المسلمين تدفعهم لبذل العطاء وتوزيع احتياجات الفقراء من زكاة أموالهم ولو أنفق الأثرياء زكاة أموالهم بحق الله ما كان بيننا جائع أو عريان.. وأشهد أن هناك بعضاً من أثرياء المسلمين يمثلون قدوة في العطاء والتصدق ومعاونة المحتاجين خاصة في شهر الخير والبركات.. وفي المقابل هناك قلة من أثرياء مصر لا يهمهم إلا نزواتهم وأهواءهم.. يمارسون رياء العطاء.. ويعيشون حالة من الانفصام بين العلن الطيب والسر الخبيث.. يقولون ما لا يفعلون.. يعطون أمام الناس.. ويأخذون في السر.. يقتل بعضهم أو يحرض علي قتل من أجل نزوة أو انتقام.. يدفع الملايين من أجل رغبة أو نزوة.. يشتري المجوهرات والشقق لعشيقات وهو يري عماله أو أبناء دينه ووطنه في حاجة ماسة إلي شئ مما يدفعه في الملذات والهوي.
ولعل هذه النماذج التي طفت علي سطح المجتمع من أثرياء اغتنوا بالصدفة أو بالميراث... وأغنياء جمعوا الأموال بوسائل قليلها مشروع وكثيرها غير مشروع.. وبعض من الناس نجح بوسائله أن يجمع الملايين والمليارات مستغلا نفوذه أو علاقاته بالبعض.. أو مستغلا معرفته بأشخاص وجهات وهيئات.. هؤلاء جمعوا المال بالحلال والحرام.. فلم يشعروا بحاجة الفقير ولم يشعروا بواجبهم تجاه المجتمع ومن فعل شيئا فإنما فعله من باب الوجاهة والشياكة ولزوم المنظرة والفشخرة وليقال له إنه رب العطاء والإحسان.. وهو في الحقيقة بريء من هذه الصفة الإسلامية.
دفعني هؤلاء لأن أبحث في تاريخ أثرياء المسلمين الأوائل.. فالإسلام لم يدع يوما للفقر.. ولم يكن يوما دينا للفقراء كما يحلو للبعض أن يدعي والإسلام يدعو للقوة وللغني وللثراء ولكن من خلال ضوابط شرعية.. في العمل والغني.. وفي الإنفاق.. فالمال في حقيقته هو مال الله يعطيه لمن يشاء بغير حساب.. وقد حدد الله الوسائل الشرعية للغني.. وكانت هناك نماذج مشرفة ورائعة للمسلمين الأوائل الذين أثروا بالحلال وأنفقوا في الحلال فزادهم الله غني وماتوا وهم أثرياء.. تركوا أموالا تقدر بالملايين والمليارات في وقت لم يكن العرب يعرفون فيه رقم "المليون" وكانوا يطلقون عليه رقم "ألف ألف"..!
من هؤلاء عثمان بن عفان أمير المؤمنين.. وزوج ابنتي رسول الله وتاريخه في العطاء طويل ويحتاج لدراسات وكتب.. ومن هؤلاء أيضا الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف أحد العشرة المبشرين بالجنة.. وواحد من الذين كتب الله لهم السعادة والمغفرة وهم في بطون أمهاتهم.. وثاني اثنين فقط صلي خلفهم رسول الله صلي الله عليه وسلم.. أولهما أبو بكر الصديق خليفة رسول الله.. والثاني هو عبد الرحمن بن عوف صلي رسول الله صلي الله عليه وسلم خلفه في غزوة تبوك.. وهو أحد الستة أهل الشوري.. وأحد السابقين من أهل بدر.. وأحد الثمانية الذين بادروا إلي الإسلام حيث أسلم قبل أن يدخل رسول الله صلي الله عليه وسلم دار الأرقم.. وهاجر ابن عوف إلي أرض الحبشة الهجرتين وشهد المشاهد كلها خاصة غزوة أحد التي ثبت فيها ثباتا عظيما مع رسول الله كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة وقيل عبد عمرو فسماه رسول الله عبد الرحمن.
عبد الرحمن بن عوف هذا نموذج للغني الذي منحه الله مالا وغني كبيرا حتي قيل إنه ترك لورثته ثلاثة آلاف ألف بخلاف مائة ألف لكل من تزوجها.. وأوصي بأربع مائة دينار لكل من بقي من أهل بدر وكانوا في ذلك الوقت مائة.. وكان منهم عثمان بن عفان فأخذها سعيداً راضياً.. وترك أيضا ألف بعير وثلاثة آلاف شاه ومائة فرس وكان يزرع بالجرف وهو موضع يبعد ثلاثة أميال عن المدينة المنورة ناحية الشام علي عشرين بئرا.. فكان غنياً شاكراً بحق.. وللشكر علامات ليست كعلامات بعضهم هذه الأيام بل علامات حقيقية تتضح في مقام الشكر لله فكان من الشاكرين بالعطاء والإنفاق.. لم ينفق علي امرأة لعوب أو سهرات حمراء لارضاء البعض ولم يغتر بماله.. ولم يشتر النزوات والجميلات و"البودي جارد" وهو الذي كان يملك أن يفعل ذلك كله.. بل تراه صائما في أحد الأيام وليس في رمضان فلما أتوا له بالطعام ووضعوه أمامه.. سكت للحظات وبكي فقيل له ما يبكيك فقال: قتل مصعب بن عمير رضي الله عنه وهو خير مني وكفنوه في بردة إن غطت رأسه بدت رجلاه وإن غطت رجليه ظهر رأسه.. وقتل حمزة بن عبد المطلب وهو خير مني ثم بسط الله لنا من الدنيا ما بسط وأعطينا من الدنيا ما أعطينا وخشينا أن تكون حسناتنا قد عجلت لنا.. ثم بكي حتي ترك الطعام..!!
لم ينسه المال ربه.. ولم يترك العبادة والزهد وهو الغني.. أنفق في سبيل الله ما أنفق.. وصدق رسول الله "ما نقص مال من صدقة".. فكلما أنفق كلما زاده الله عطاء وتميزاً.
علم أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال "خيركم خيركم لأهلي من بعدي" فماذا فعل؟ باع ابن عوف حديقة له فورا بأربع مائة ألف دينار قسمها في أزواج النبي صلي الله عليه وسلم فقال رسولنا الكريم لأزواجه "إن الذي يحنو عليكن بعدي لهو الصادق البار.. اللهم اسق عبد الرحمن بن عوف من سلسبيل الجنة".
وفي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم تصدق عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله.. ثم تصدق بأربعين ألف دينار.. ثم حمل علي خمسمائة فرس وخمسمائة راحلة في سبيل الله.. وأعتق في يوم واحد ثلاثين عبداً.
قال عنه طلحة بن عبد الله إن أهل المدينة كانوا عيالا علي عبد الرحمن بن عوف: ثلث يقرضهم ماله وثلث يقضي عنهم ويصل ثلثا.. هذا هو حال ابن عوف رضي الله عنه وأرضاه.. مثال ونموذج للمؤمن الغني في مجتمع المدينة المنورة.. كان يفرض من ماله لمن يحتاج ويعطي ويتصدق علي من يحتاج.. ويصل الباقين.. هل هناك عطاء لغني أفضل من هذا العطاء..؟ هل يعي الأغنياء في هذا الزمن هذا المعني..؟ هل يفهم الأغنياء كيف تكون علاقة المؤمن الغني بغيره من أبناء المسلمين.. العطاء بلا من.. العطاء لوجه الله وحده فلا ينتظر من أحد شكراً أو رداً كان يعرف أن الحسنة بعشر أمثالها ويضاعفها الله لمن يشاء إلي سبعمائة ضعف.. فيحسن ويتصدق ويعطي لمن يحتاج من فقراء المسلمين ومساكينهم وابن السبيل.. وكان يعرف أن القرض بثمانية عشر مثله عند الله فيقرض كل من يريد الاقراض بلا من أو أذي وبدون ربا.. وبدون ضغط أو رهن.. لأنه يعرف أن القرض عطاء وصدقة أيضا.. ومن لا يحتاج قرضا أو صدقة.. كان يصله بحب ورضا.. يهديه هدية المسلم لأخيه المسلم "تهادوا تحابوا".. يصله برحمة وإحسان.. لأنه يصل أخاه المسلم لوجه الله ولا يريد بعمله شيئا سوي وجه الله.. لم يعط أحداً مالا ليأتي له بامرأة.. أو يقتل له امرأة أو يهيئ له مكانا للفحش والمنكرات.. أو يرشو أحداً بماله.. أو يضغط علي أحد لكي يسهل له أمراً بغير الحق.. ما عرف ماله رشوة أو محسوبية أو منا أو أذي.. أتي بماله من حلال وأنفقه في حلال فزاد وتضاعف بالملايين في وقت كان من يملك قوت يومه هو الغني.
عبدالرحمن بن عوف لم يكن فقيراً في مكة لكنه كان غنياً موسرا.. ترك ماله وأرضه وأملاكه وهاجر إلي الله وهاجر في سبيل الله ترك مكة مهاجراً إلي المدينة وترك في مكة ما يملك من تجارة ومال وأرض.. فماذا فعل؟
في المدينة المنورة أقام رسول الله صلي الله عليه وسلم دولة الاسلام الأولي وكان من أبرز دعائمها المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار.. وكان من بين الذين آخي بينهم رسول الله "المهاجر" عبدالرحمن بن عوف و"الأنصاري" سعد بن الربيع فلما آخي بينهما الرسول صلي الله عليه وسلم قال سعد بن الربيع لأخيه عبدالرحمن بن عوف إني أكثر الأنصار مالا.. فاقسم مالي نصفين.. ولي امرأتان فانظر أعجبهما إليك فسمها لي أطلقها.. فإذا انقضت عدتها فتزوجها.. إنه الكرم والعطاء النابع من الإخوة الاسلامية لا أعتقد ان أحدا قادر علي ان يفعل شيئا مثل هذا العمل أو القول الذي قاله سعد بن الربيع لأنه كلام نابع من الإيمان الحق والصادق.. إنه قمة الإحسان.. فماذا كان رد ابن عوف كان رده قمة في العفاف وغني النفس والثقة في الله.. فقال لأخيه الأنصاري: بارك الله لك في أهلك ومالك.. دلني علي السوق.. فدلوه علي سوق بني قينقاع وبنو قينقاع هؤلاء هم بعض يهود المدينة المنورة والمعروف عن اليهود أنهم أهل تجارة ولهم أساليبهم وألاعيبهم في الأسواق لكن ابن عوف يرفض أن يتعامل في الأسواق بأسلوب اليهود فيتعامل بخلق الاسلام في التجارة والمعاملات.. بيعاً وشراء وتعاملا فما عاد من السوق في أول يوم إلا ومعه فضل في أقسط وسمن.. ثم تابع الغدو إلي السوق بعد ذلك كل يوم حتي جاء يوم ورآه الرسول صلي الله عليه وسلم وبه أثر صفرة فقال النبي: "مهيم؟" فقال ابن عوف: "تزوجت" فسأله الرسول: "كم سقت إليها؟" فقال: نواة من ذهب أو وزن نواة من ذهب!
لقد تاجر ابن عوف وربح.. حتي حصل علي مال يدفع منه مهرا قيمته نواة من ذهب وتزوج من ربح تجارته.. وعاش تاجرا شريفا.. حتي أفاء الله عليه من الربح الكثير والكثير فكان يعطي كل محتاج ويتصدق علي كل من يستحق الصدقة ويقرض كل من يطلب الإقراض.. ويهدي ويصل كل انسان.. وينفق في سبيل الله دوما وإنفاقاً متواصلا.. كان انفاقه انفاق الزاهد في الدنيا الفانية.. وعمله واجتهاده اجتهاد من يفهم الدنيا فيربح ويكسب.
ولأنه يفهم الدنيا وأنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة فإنه زهد فيها وزهد في الإمارة والخلافة في عهد أمير المؤمنين عثمان ابن عفان الخليفة الثالث مرض عثمان فدعا كاتبه حمران وقال له اكتب لعبدالرحمن بن عوف من بعدي فكتب له وانطلق حمران إلي ابن عوف فقال: البشري.. فسأله عبدالرحمن: وما ذاك؟ قال: إن عثمان قد كتب لك العهد من بعده؟ فماذا فعل عبدالرحمن بن عوف وهو الزاهد برغم ثرائه؟ هل يرفض أمراً لولي الأمر أمير المؤمنين؟ أم يفرح بأنه يتولي الخلافة من بعده؟ ما فعله ابن عوف يستحق الإمعان في أمر رجل بهذا الحجم يعطي الدرس لهؤلاء الذين وهبهم الله الغني ومنحهم كل شئ فاشتروا بهذ الغني كل ما يريدون سواء كان يرضي الله أو لا يرضيه.
لقد قام عبدالرحمن بن عوف بعد أن أخبره حمران بالأمر ووقف بين قبر رسول الله ومنبره في الروضة ودعا الله قائلاً: اللهم إن كان من تولية عثمان إياي هذا الأمر فأمتني قبله.. فلم يمكث إلا ستة أشهر حتي قبضه الله عن عمر يناهز 75 عاماً يومها قال علي بن أبي طالب: اذهب ابن عوف فقد أدركت صفوها وسبقت رتقها" والرتق هو الكدر.
وفي زهده في الإمارة والخلافة والسلطة أنه عزل نفسه في الأمر وقت الشوري فبعد عمر بن الخطاب كان هناك ستة من أفضل الصحابة لاختيار واحد منهم للخلافة وكان ابن عوف من هؤلاء الستة لكنه أبعد نفسه عن الأمر وجمع الناس علي اختيار عثمان بن عفان أميراً للمؤمنين وهو ما أتفق عليه أهل الحل والعقد ولو كان محابيا لأخذها لنفسه أو لولاها ابن عمه وأقرب الجماعة إليه: سعد بن أبي وقاص.
وبرغم تواضعه وزهده إلا أنه لم يكن يخشي في الله لومة لائم.. فعندما أعطي عثمان بن عفان لبعض أهل قرابته من مال المسلمين عقب ابن عوف وذهب إلي أقرباء عثمان واشتري منهم ما حصلوا عليه لأنه من وجهة نظرهم ليس حقا لهم وأعاده إلي بيت مال المسلمين وعندما فعل ذلك لم يغضب عثمان بل عندما تفهم الموقف وعرف دوافع ابن عوف رضي عما فعله وقال عنه كلاما جميلا.
هذا هو عبدالرحمن بن عوف حاولت إلقاء ضوء علي بعض من مناقبه رجل مسلم صحابي جليل علم معني الإيمان والعمل فاجتهد وأصبح واحدا من أغني أغنياء المسلمين أنفق أكثر من نصف ماله في سبيل الله فضاعف الله له ماله وكلما أنفق أو أقرض أو أهدي كلما زاده الله من فضله فيزيد من الانفاق وبرغم هذا الغِنَي الذي كان واضحا فإنه لم يغتر بماله.. ولم يشعر بقوة هذا المال.. ولاسطوته و.. ولم يستغل غناه وثراءه لتحقيق أهوائه ورغباته بحثا عن لذة أو متعة أو نفوذ أو سطوة و سلطة أو شيء من متاع الدنيا مادام حراماً لايرضي عنه الله.. لكنه لم يقتر علي نفسه أو علي المسلمين وعاش راضيا فرضي الله عنه وعن صحابة رسول الله أجمعين.. فيا أغنياء المسلمين ويا أثرياء المسلمين هل وصلتكم رسالة ابن عوف ؟ هذا نموذج من الصحابة وبأيهم اقتديتم.. اهتديتم..!
همس الروح
في لحظات السحر.. قد تنام العيون.. وتبقي الروح هائمة في حب الله.. نشعر بنور الله.. نرضي برضي الله.. هذه الروح الصادقة إذا أحبت سمت.. وتسامت.. وإذا فعلت صدقت وإذا شعرت بنور الله امتلأت رضاً وحباً وصدقاً.. ففي لحظات السحر.. يكون القرب أعلي.. ويكون الحب أسمي.. ويكون الصدق أذكي وتشعر برضا الله حباً.. وقرباً.. وصدقاً.
لوغاريتمات مصرية
أوائل الثانوية العامة
طوال 42 عاماً والجمهورية تنظم رحلة إلي أوروبا لأوائل الثانوية العامة تكريما للتفوق وحفزاً علي المزيد.. ومنذ خمس سنوات سافرت مع الأوائل إلي ألمانيا.. وهذا العام سافرت معهم إلي فرنسا.. ومن خلال متابعتي البسيطة للأوائل في الرحلتين وجدت فارقاً واضحاً بين طلاب الرحلة الأولي.. والرحلة الأخيرة.. لقد أصبح الأوائل أكثر حفظاً وأقل وعياً.. أكثر حباً للمال والتكنولوجيا وبحثا عن المكسب.. وأقل إحساساً بالجمال والابداع.. قد يكون للمجتمع تأثيره وللتغييرات التي يشهدها تأثيره. لكن المهم أن هذه الملاحظات يجب أن تكون إنذاراً مبكراً لعلماء الاجتماع وعلم النفس لأنها مؤشرات خطيرة قد تجعل من قادة الغد مجرد آلات تكنولوجية تنفذ بدقة مايقوله العلم.. بلا روح وبلا إحساس وبلا إبداع.. فهل يمكن أن يبادر علماؤنا لدراسة هذه الحالة.. ولا أقول الظاهرة..؟
جريمة دبي
من الظلم أن نستبق الأحداث ونحكم قبل أن تصدر الإدانة الرسمية لهشام طلعت مصطفي في جريمة دبي ومقتل سوزان تميم التي أصبحت نجمة بعد موتها.. لكن الجريمة تدفعنا لعدة تساؤلات: أبرزها عن علاقة الثروة بالجريمة.. والثروة بالانتقام وهو اتهام ليس عاماً.. بل خاصاً وفي حالات محددة وكذلك نظرة المجتمع للأغنياء في غياب دور مجتمعي حقيقي وفي غياب التكافل الاجتماعي الكامل أللهم إلا مجرد محاولات فردية.
وفيما يتعلق بالجريمة نفسها فإن التحقيقات سوف تكشف حقائق مذهلة عن جرائم الأموال وكيف أن الغني السريع يحقق جرائم أسرع.. كما سيسفر عن حالة غريبة وهي: هل قتل سوزان كان لمجرد الانتقام والغيرة أو لأنها عرفت أكثر مما يجب؟ وكذلك كيف ولماذا اعترف القاتل علي المحرض برغم حصوله علي مليوني دولار.. هل حصل علي أكثر من غيره ليشي به خاصة أنه في الحالتين سيكون متهماً بالقتل؟ التساؤلات كثيرة لكن الشفافية والحسم والثقة ستجيب عن كل التساؤلات حتما.