كان للإنترنت دور بارز في تفوق باراك أوباما علي منافسته هيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2008 حيث استطاع أوباما تحقيق انتشار كبير عبر الانترنت واستقطب حوله جيل الشباب الذي يستخدم هذه التقنية في التواصل والتفكير والحوار في الوقت الذي تجاهلت منافسته استخدام الانترنت أو لم تفطن إلي اهميتها في عصر العولمة واعتمدت علي الدعاية التقليدية.. ادرك اوباما انه من خلال الانترنت يمكنه جمع التبرعات.. وبالفعل حصل علي ملايين الدولارات.. كما انه كسب تعاطفا كبيرا وتأييدا منقطع النظير من فئة كبيرة هي مرتادي الانترنت حتي الذين لا يحبون السياسة ولا يحضرون المؤتمرات الانتخابية التقاهم أوباما علي شبكة الانترنت وكسب ودهم وتعاطفهم.. واستطاع الوصول لأهم شريحة في المجتمع الأمريكي وهي شريحة الشباب ومستخدمو الانترنت الذين يريدون رئيسا يتحدث لغة التقنية وهذا ما جعل حظوظ اوباما في الفوز بالرئاسة اكبر.. بعد ان مكنته هذه التقنية الجديدة من كسب منافسته واصبح الطريق امامه مفتوحا للفوز في الانتخابات الرئاسية.. فهل تساعده شبكة الانترنت في الوصول إلي البيت الأبيض؟
|