ناقش الكاتب الصحفي علي هاشم رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر دعم التعاون التقني بين المؤسسة وشركة جوجل وقال خلال اللقاء الذي تم بمكتبه مع وائل الفخراني رئيس جوجل مصر وشمال أفريقيا: إن لدينا محتوي الكترونياً ضخماً يثري الشبكة الدولية للمعلومات.. وأن موقع المؤسسة الجديد "التحرير أون لاين" الذي يبدأ البث قريباً سيكون متميزاً وفريداً بما يقدمه من محتوي معلوماتي يندر أن يكون له مثيل في الصحافة العربية.. فالمؤسسة لديها معلومات بالإنجليزية تمتد إلي 130 عاماً من خلال جريدة الجازيت وباللغة الفرنسية تمتد إلي 120 عاماً من خلال جريدة البروجريه. كما أن تاريخ المؤسسة يمتد إلي عام 1952 ولدينا إصدارات صحفية متميزة في مختلف مجالات الحياة.
وهذا كله سيكون متاحاً للقارئ يتابعه عبر البوابة الالكترونية الجديدة التي تقدم له السبق الخبري علي مدار الساعة.
من جانبه رحب وائل الفخراني بهذا التعاون مع إحدي المؤسسات الصحفية في العالم العربي. وأكد أن خبراء جوجل سوف يقدمون لدار التحرير الاستشارات الفنية التي تجعل مواقع المؤسسة في المقدمة علي الشبكة الدولية للمعلومات.
صناعة الإعلان
وعن الإعلان الالكتروني.. قال إنه سوق هام ومتنام وعلي الصحف اللحاق به فنحن من خلال شراكة مع النيويورك تايمز استطاعت أن يصل دخل الإعلان فيها عن طريق أون لاين إلي أكبر من الدخل عبر الصحيفة المطبوعة.
وفي مصر والشرق الأوسط نحن نسعي إلي التعريف بأهمية التسويق عبر الإنترنت ونقوم بتدريب مدراء التسويق لدي العملاء ففي مصر مثلاً هناك 8.2 مليون سجل تجاري تحتاج إلي توعية بأهمية هذا التسويق الالكتروني ثم برامج تسويقية متخصصة. وأهم ما يميز التسويق عبر النت أن بياناته واضحة للمستخدمين لا مجال فيه للكذب فالإحصائيات واضحة وصريحة.
وحسب تقرير صدر مؤخراً عن المركز العربي للبحوث والدراسات الاستشارية فقد زادت بنسبة 36% في النصف الأول من عام 2010 لكن من الواضح أن التركيز يتحول إلي الانترنت حيث بلغت قيمة سوق الإعلانات علي الإنترنت 14 مليوناً وهي تزداد عاماً بعد آخر.
وفيما يتزايد عدد مستخدمي الإنترنت في مصر بدأت الشركات من كل الأنواع والأحجام بإدراك أهمية الفرصة التي يوفرها لها سوق الإعلانات الالكتروني وقد قامت جوجل بتطوير منتجات لمساعدة المعلنين الجدد علي الاستفادة بشكل كامل من فوائد الظهور الالكتروني من خلال تعليمات مبسطة باللغة العربية حول كيفية البدء وذلك علي موقع http:// wwww.google.com.eg/ad words. وعندما تقوم الشركات بالإعلان مع جوجل من خلال أدوات ad words, ad sense للوصول إلي زبائنها فإن هذا يؤدي إلي زيادة نسبة الزوار إلي مواقعهم وبالتالي اجتذاب زبائن أكثر إلي منتجاتهم وخدماتهم وتؤمن جوجل أن تكون الإعلانات تقدم معلومات وتضيف قيمة وليس الأغلي ثمناً تظهر أولاً عند البحث في محرك جوجل وهو ما يزيد من توافر المعلومات والخدمات التي يمكن أن تستفيد منها الشركات وزبائنها باختصار نمكن الشركات المصرية من زيادة نشر إعلاناتها ومنحها ميزة خاصة في السوق المحلية والإقليمية والدولية.
ضمان الخصوصية
مع العلم أننا نأخذ موضوع خصوصية المستخدمين بجدية لمزيد من الثقة بيننا وبين عملائنا ونقيس دائماً اهتمامات الجمهور ونحدد ذلك عبر الأسئلة التي نتلقاها فنحن نستقبل يومياً 6.3 مليار سؤال عن جوجل من العالم كله.
وفي مصر تحديداً نستقبل 20 مليون سؤال ونقوم بتصنيف هذه الأسئلة للتعرف علي خصائص واهتمامات الجمهور أولاً بأول.
وعن الجديد الذي تقدمه جوجل قريباً هاتف نقال بدأ طرحه في الهند ب 75 دولاراً وأكثر ما يميزه رخص ثمنه لأن السوفت وير المتاح فيه مجاناً.
أدوات محلية
وضمن مساعينا المستمرة والتزامنا بمصر والناطقين باللغة العربة. عملناً بدأب علي تطوير أدوات تساعد المستخدمين علي خلق محتوي عربي وتعزيز استفادتهم من الإنترنت. ومن بين هذه الأدوات موقع أهلاً الالكتروني "www.google.com/ahlan" المخصص لمستخدمي الإنترنت الراغبين في تعلم كيفية تصفح الإنترنت. وموقع إجابات جوجل "www.ejabat.google.com" وموقع كروم "www.google.com/chrom" وخدمة ترجمة جوجل ترانسليت "google translat" والبريد الالكتروني Gmail بالإضافة إلي منتجات إعلانات جوجل google advertising وهذا ليس سوي غيض من فيض وباعتبارها محركاً للإبداع وعاملاً للتغيير. تستمر جوجل في تكييف الأدوات الموجودة وابتكار أدوات جديدة لاستباق وتلبية حاجات الأعداد المتزايدة من مستخدمي الانترنت في هذه المنطقة.
ويقوم كل المستخدمين وشركات الأعمال بخلق المحتوي حيث تدرك الشركات أن جمهورها يبحث عنها في الإنترنت. وهي تحرص علي لقائه هناك. وفي الواقع بلغ الإنفاق علي الإعلانات الالكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي والمشرق العربي أكثر من 95 مليون دولار عام 2009. مرتفعاً من 66 مليون دولار عام 2008 و38 مليون دولار عام 2007. ويفوق هذا النمو بكثير النمو الحاصل في مناطق أخري من العالم.
دافع النمو الاقتصادي في مصر
إن مصر هي واحدة من أكبر بلدان أفريقيا من حيث عدد السكان. وتنضم أعداد جديدة من السكان فيها إلي مستخدمي الإنترنت كل يوم. وفيها مجال واسع لاستخدام الإنترنت في حقل التعليم لشبابها الطموح. وبالتالي فإن مصر تسير بثبات علي طريق الاستخدام الأوسع للإنترنت والاستفادة من هذا المشهد المتغير. ولدي مصر الفرصة في قيادة عملية خلق المحتوي وإثراء الشبكة العنكبوتية من خلال المستخدمين والأعمال علي حد سواء.