يعاني أكثر من 1500 أسرة يعيشون في حي البغدادي بمدينة فوه أشد المعاناة من التلوث والأمراض التي انتشرت وعششت في أجساد الأطفال والشيوخ من جراء التلوث الشديد الذي أصاب الحي من طفح المجاري وتراكم أكوام الزبالة بعدما أغفله المسئولون وأسقطوه من خريطة اهتمامهم.
الغريب أن الحي يبعد أمتاراً قليلة عن مكتب رئيس المدينة والمسئولين ورغم ذلك لم يفكر أحد في الاهتمام به بل إن روائح القاذورات وطفح ترنشات المنازل تزكم أنوف المسئولين وكل ما فعلوه هو إغلاق منافذ مكاتبهم حتي لا تقتحمها الروائح الكريهة.
يقول طارق قرقورة من سكان الحي إن هذه المنطقة يسكنها أكثر من 1500 أسرة وتقع خلف مبني الوحدة المحلية بفوه من الناحية الشرقية وبها كافة المرافق من تليفونات وكهرباء ومياه للشرب إلا أن مسئولي المدينة أسقطوها من خريطة الصرف الصحي وكأنها تقع في مركز آخر ومازالت المنطقة تستخدم طرنشات للصرف الصحي تطفح بصورة مستمرة لتغرق الشوارع بمياه الصرف وتحول المنطقة إلي مستنقع لا يستطيع أحد السير في شوارعه.
يقول محمد علي إلي إننا تقدمنا بأكثر من طلب واستغاثة لمسئولي مجلس مدينة فوه لإدراج هذا الحي ضمن مشروع الصرف الصحي الذي يجري تنفيذه حالياً في المدينة دون جدوي رغم تبرع الأهالي بقطعة أرض لإقامة محطة الرفع عليها.
يؤكد أهالي حي البغدادي أن مسئولي المدينة يتقاعسون عن إدراج الحي ضمن مشروع الصرف الصحي مجاملة لبعض أصحاب النفوذ من المتعدين علي أملاك الدولة!!!
ويضيف محمد صابون بأن المرض تفشي بين الأطفال والشويخ من جراء التلوث الذي أصاب الحي والأطفال يعانون أشد المعاناة في ذهابهم إلي مدارسهم نتيجة صعوبة عبورهم مستنقعات الصرف الصحي المنتشرة في الشوارع وأنهم لجأوا أخيراً إلي اللواء أحمد عابدين محافظ كفر الشيخ يحملون ما يعانونه من مشاكل وكانت تعليماته إلي المهندس فرج زكي مسئول الهيئة القومية للصرف الصحي فرع كفر الشيخ بسرعة تنفيذ المشروع وإدراج الحي ضمن مشروع الصرف الصحي الجاري تنفيذه بالمدينة ولكن مسئولي المدينة يعاقبوننا لكوننا رفعنا الأمر للمحافظ واستجابته السريعة أصابتهم بالقلق.
|