بدأت محافظة قنا بالتعاون مع وزارتي السياحة والثقافة تنفيذ خطة طموحة بتحويل منطقة معبد إسنا الأثرية الي بانوراما فنية تطل علي النيل مباشرة ليصبح المعبد علي مرمي بصر السائحين أثناء تواجدهم بالبواخر السياحية بالمرسي وحتي دخولهم المعبد باستثمارات تصل الي 100 مليون جنيه وتهدف الي وضع المدينة علي الخريطة السياحية وجذب رؤوس الأموال العاملة في مجال السياحة بما يساهم في ايجاد فرص عمل للشباب.
صرح مجدي أيوب محافظ قنا ان الخطة يتم تنفيذها علي عدة مراحل شملت الأولي سحب المياه الجوفية من داخل وحول المعبد من جهة وترميم جدران المعبد بازالة آثار الأملاح وتثبيت النقوش والألوان الزاهية بالأعمدة والسقف بأيدي الأثريين المصريين باستخدام أحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية وبتكلفة بلغت 5 ملايين جنيه.. والمرحلة الثانية تشمل تطوير الميناء النهري والمرسي السياحي في المسافة من مجلس المدينة جنوبا وحتي القناطر الخيرية شمالا بالتعاون مع وزارة الاشغال والموارد المائية بحيث تستوعب الاعداد الكبيرة من العائمات والبواخر السياحية المتوقع وقوفها بالمرسي مع وضع المدينة علي خريطة وبرامج الشركات السياحية.
أضاف المحافظ ان المرحلة الثالثة تهدف الي ازالة كافة المباني والمنازل والأكشاك حول حرم المعبد في المسافة من مدخل المعبد وحتي نهر النيل بطول 750 مترا والتي يتم حاليا اجراءات حصرها وتشكيل لجان لنزع الملكية وتعويض أصحابها بالمبالغ المالية اللازمة طبقا لسعر السوق ودون اجحاف لحق المواطنين والملاك علي أن يتم خلال تلك الفترة تطوير وتجميل المنطقة الحلقية للمعبد من الناحية القريبة باقامة سوق سياحي متطور يضم بازارات وكافتيريا ومراكز اتصالات.
قال زين العابدين فخري رئيس المدينة ان المرحلة الأخيرة تشمل دهان واجهات جميع المنازل بالمنطقة المحيطة بالمعبد باللون الأبيض وتنفيذ مشروع الصوت والضوء بكل اللغات والذي يحكي تاريخ المعبد كواحد من أجمل المعابد الأثرية المتكاملة التي تعود الي العصر الروماني وتعتبر تحفة فنية رائعة.
|