متابعة: وائل موسي
مأساة إنسانية تعيشها أسرة عم عادل القهوجي بمنطقة عبود بعد إصابة نجله "حسن" 13 سنة بطلق خرطوش في عينه إثر مشاجرة بين عزبة أيوب وعزبة وهبة أثناء ذهابهم إلي القهوة التي يعملون بها بمنطقة الحسين لكن التهديدات له ولنجله لا تنقطع من أجل إجباره عن التنازل.
"دموع الندم" قابلت عم عادل "42 سنة قهوجي" ونجله حسن "13 سنة قهوجي" وحكوا لنا عن المأساة التي تعيشها الأسرة وقيامهم بتهديد صاحب المقهي حتي قام بطرده ونجله خوفا علي حياته.
بدأ القهوجي حديثه متسائلا: لو ملكش حد وشايف إن محدش هيجبلك حقك.. يبقي اعمل زي الناس اللي سرقوا بنك التجمع الخامس ولكنه أجاب لا لأنني لا أقبل عي نفسي أكل حاجة حرام وبدأ يقول:
منذ حوالي خمسة أشهر أثناء توجهي ونجلي حسن من منطقة عبود إلي منطقة سيدنا الحسين فوجئنا بمشاجرة حامية بالأسلحة النارية والمولوتوف بين أهالي عزبة أيوب وعزبة وهبة لخلافات بينهم.. وأثناء عبورنا الطريق أصيب نجلي بطلق خرطوش في عينه توجهنا عقب ذلك إلي الطبيب فأخبرنا بأنه لاأمل في الرؤية بها مرة أخري ولكن هناك حل أن يتم عمل ما يشبه عملية تجميل وأن يتم تركيب عين زجاجية ولكنها تتكلف مبالغ طائلة.
نصحنا الجيران بأن نتوجه إلي طبيب آخر لم أجد هناك شيئا آخر سوي أن أبحث عن طبيب يوفر له علاجا بمقدار 8 آلاف جنيه كل ما أملك حتي لا أشعر أنني بخلت عليه بشيء.
بعد الذهاب به إلي الأطباء صرفت كل ما أملك ولم يبق معي شيء سوي العمل بالمقهي أنا ونجلي حيث أتقاضي 25 جنيها في اليوم.
أضاف انه بعد أن وجدت نجلي يضيع أمامي دون جدوي قمت بتوكيل لمحام لرفع قضية ضد المتهمين بفقء عين نجلي وبعد وصول طلب استدعاء لهم من النيابة بدأت الدنيا تنقلب رأسا علي عقب وبدأت حياتي تنقلب إلي الجحيم.
فوجئت عقب ذلك بتهديدات من أجل إجباري علي التنازل كان آخرها الخميس الماضي ويشهد علي ذلك أهالي منطقة عبود.
يوم الخميس قبل الماضي فوجئت بهم يحضرون إلي منزلي وطلبوا مني أن أذهب معهم إلي المحكمة للتنازل عن القضية وكنت أتوقع ذلك حيث ذهبت معهم بصورة البطاقة لأنني أعلم أنه لا يجوز التنازل بها وعندما سألوني عن البطاقة أخبرتهم بأنها وقعت مني أثناء إصابة نجلي.
توجهوا عقب ذلك إلي المقهي الذي أعمل به وقاموا بتكسير المقهي لإجبار صاحبها علي طردي وبالفعل قام صاحب المقهي بطردي وقال لي "أنت ولا حاجة .. لما تتنازل تيجي".
بدأت دموعه تذرف من عينه وعند أذان المغرب قال لنجله لا تقلق في هذا الأذان والله لن يضيع حقك.. وأضاف فعلا أنا ولا حاجة لأنني لا يوجد من يساعدني.
أضاف: انني العريف مجند عادل حسن محمد خدمت في القوات المسلحة والجندي المصري لا يستسلم ولن أتنازل حتي يأخذوا روحي.. وأن تعليمات وزارة الداخلية بالضرب بيد من حديد علي البلطجية لاتطبق خاصة أنني أطارد بما يماثل بعصابة الحمبولي "2" وأن ضباط قسم الساحل لا يهتمون إلا بالبلاغات التي تجد من يتابعها!!.