لن تقف صفحة "خليك معنا" مكتوفة الأيدي تجاه هذه الفئة الضالة التي ارتضت لنفسها ترويع الأمنين وتهديدهم وتلفيق القضايا ضدهم بهدف ابتزازهم من ناحية وإجبارهم علي التنازل عن حقوقهم من ناحية أخري سبق ان نشرنا مأساة زينب "الست المسنة التي تبلغ من العمر 74 عاما وقيام ابن شقيقها التي تولت تربيتة منذ طفولته واصبح محاميا واول ما افتري افتري علي عمته ورفع عليها اكثر من 20 قضية بايصلات امانة مضروبة لصالح موكل وهمي وأخرين توخي نوع من الضغط عليها للسطو علي فلوسها واراضيها وحصل علي العديد من الاحكام الوهمية لايصالات امانة مضروبة وبعد نشر مأساتها ظهر الحق وتم القبض عليه حكمت المحكمة بحبسه وهو الان خلف القضبان.
ونحن نقول لهؤلاء النوعية من الذئاب البشرية إن الليل مهما طال فلابد ان يسطع نور النهار.. ولن نتركهم حتي تنكشف الا عيبهم ويشربون من نفس الكأس التي يتجرعها هؤلاء الغلابة.
حضر لنا هذا الاسبوع مأساتان يعانان من نفس نوعية هذه الذئاب البشرية ويثتغيثان بالوقوف معهما لرفع الظلم والافتراء الذي يقع عليهما يقول محمد أحمد علي كنت أعمل مهندس مساحة وكنت خلال عملي بمأمورية لمعاينة قطعة ارض قد تقدم أحد الاشخاص بطلب لاستغلالها وكلفتني الوحدة المحلية بمعاينة الأرض لكشف عما اذا كانت املاك دولة من عدمه فرفعت تقريري بعد ان عاينت الأرض بأنها من املاك دولة ولا يجوز التصرف ولا استغلالها بمعرفة الافراد فلم يعجب هذا التقرير والتصرف القانوني الذي تصرفته صاحب المصلحة الذي تقدم بطلبه لاستغلالها فتقدم للنيابة الإدارية بشكوي باسم شخصين آخرين تفيد استلامي مبالغ مالية منهما واثناء التحقيق في هذه الشكوي حضر هذان الشخصان وقررا بأنهما لا يعرفان شيئا عن هذه الشكوي ولم يتقدما بها من الأصل فتم حفظها.
وبعد فشل هذه المحاولة فوجئت بطريق الصدفة بقيام شخص لا اعرفه ولا تربطني به اي صلة برفع قضية ايصال امانة ضدي بمبلغ 170 ألف جنيه فقط تعجبت وسألت نفسي من هو هذا الشخص الذي لا اعرف عنه اي شيء ومن أين هذا الشخص الذي علمت في النهاية انه رفع علي قرية بالكامل عددا كبيرا من ايصالات الامانة تفوق العشرة ملايين جنيه فمن اين له هذه المبالغ لماذا لا يقوم بإقراضها الا لأهالي قرية واحدة انا احد مواطنيها.
ويضيف اننا نتعرض لعملية ابتزاز رخيصة وخاصة كل المتضررين من هذا الرجل هم اهلي فلم يترك احدا من افراد عائلتي الا وقد حرر له العديد من الايصالات المضروبة وللأسف كلنا موظفون وغلابة ولا نستطيع الطعن بالتزوير لهذا الكم من الايصالات لعدم استطاعتنا دفع الشخص لحام ولا أحد يستطيع أن يقف مبالغ امانة خبير فأنني استغيث بالمستشار النائب العام ونقيب المحامين حيث ان هذا الشخص لحام ولا احد يستطيع ان يقف امامه لألعيبه القانونية واحنا ناس غلابة لا حوله لنا ولا قوة.
اما جلال محمود 45 سنة ويعمل خفيرا يقول نشبت مشاجرة بين زوجتي وأحد الجيران اسفر عنها كسر بذراع ابني الذي يبلغ من العمر 9 سنوات قمت بتحرير محضر ضد هذا الجار وصدر حكم بحبس له شهرين منذ هذه اللحظة جن جنون هذا الجار وجمع كيده وقام بتقديم عدد من الشكاوي الكيدية ضدي بجهة عملي الإ ان هذه الشكاوي تم حفظها بعدها طلبت منه الجلوس والتصالح والتنازل عن القضية والمحضر الذي حررته له وصدر ضده حكم الشهرين إلا انه رفض الجلوس والتصالح معي وفوجئت بعد ذلك باعلاني بقضية ايصال امانة بمبلغ 100 ألف جنيه من هذا الشخص فهل يعقل ان مثل هذا الشخص "الغلبان" يقرض شخصا لا يملك من حطام الدنيا شيئا ويعمل غفيرا مثل هذا المبلغ الذي يعتبر ثروة بالنسبة لأمثالي لا يعلمون بها.
ويضيف الخفير الغلبان لقد تحول نهاري الي مواجع وليلي إلي كهف من الاذان واصبحت احلم ليل نهار بحبسي فمن اين اسدد هذا المبلغ فأنا الان بين نارين إما اسدد المبلغ وهو بالنسبة لي مستحيل واما الطعن علي ايصال الأمانة بالتزوير ولكنني لا استطيع الطعن لانني لا املك مليما ولا اتحكم علي المبلغ الذي يتم دفعه كأمانة خبير فإنني خفير لا املك قوت أولادي اليومي.
حيث لدي اربعة اولاد بمراحل التعليم المختلفة وتربيتهم حمل علي فماذا افعل في مثل هذه المأساة التي تهددني بضياع مستقبلي ومستقبل اطفال ابرياء واسرة بالكامل حيث انني اعول أمي المسنة وثلاث بنات لم يكن لهم في الدنيا غيري اصرف عليهم بجانب بيتي واولادي فهل علشان انا غلبان ولم اجد من يساندي يكون مصيري هو السجن من شخص يريد تدميري انا واولادي.