أصابع الاتهام طالت كل أطراف لقاء المصرى والأهلى وما شهده من مجازر ومواجهات دامية راح ضحيتها العشرات من الشباب المقبل على الحياة .. فجاء الأمن على رأس قائمة المتهمين وصدر ما صدر من قرارات بشأنه والبقية تأتى .. ودخل أهالى وجمهور بورسعيد فى القفص وواجهوا أبشع الاتهامات من هنا وهناك .. ولم يتمالك مجلس المصرى نفسه وقرر الرحيل والاستقالة فورا .. والحكم نال قشطا وافرا من الاتهامات والانتقادات هو الأخر وكذلك المراقب .. واتحاد الكرة المقال أو المستقيل حصل على نصيبه من المحاكمة الجماهيرية والشعبية ومازال هناك الجديد .. وحتى جمهور الأهلى نفسه لم يهنأ بالبراءة عندما أكد كثيرون على أن لافتته وما حملته من كلمات كانت سببا مباشرا فى الأزمة ....
نعم .... كل أطراف الأزمة صاروا متهمين إلا مجلس الأهلى أحد العناصر الفعالة والمؤثرة فى اللعبة وفى المباراة أيضا .. فقد لمست تباعدا واضحا بين الأهلى والزمالك مع اختلاف نوع الشراكة وشكلها ..
|