لا يمكن لأحد تصور واقع "اسوأ" مما سجلته الزيارات الميدانية المفاجئة.. للقيادة التنفيذية الأولي للمحافظة.. مركز شباب بإحدي القري يتلقي دعما مالياً سنويا للانشطة المختلفة الرياضية والفنية والثقافية والاجتماعية.. بينما هذا المركز مجرد شقة في عمارة "علي المحارة" وبدون أبواب ولا شبابيك.. بينما الدعم يتم صرفه.. ولا أحد يتابع أو يراقب أو يحاسب أو يوقف نزيف المال العام.
ولا يجد المحافظ إلا أن "يناشد" المجلس القومي للرياضة.. وشقيقه للشباب بعدم الموافقة علي إشهار أي مركز شباب لا يتوافر له حد أوفي من المساحات المناسبة للملاعب والصالات لضمان حسن قيامه بدوره وتنفيذه لفعاليات الأنشطة المنوطة به.
بلا مرافق
.. في موقع آخر.. وفي وادي النطرون.. ذهب المحافظ يتفقد المنطقة الصناعية فوق "517" فدانا.. وعلي الورق وجد أن مساحات منها قد تم تخصيصها بالفعل.. أما المفاجأة المذهلة فإن هذه المنطقة لا تزيد علي مجرد حبر علي ورق.. لأن المرافق لم تدخلها.. ويتقرر عدم تخصيص أية مساحات جديدة إلا بعد اكتمال وصول المرافق وحتي لا تستخدم المنطقة الصناعية في أغراض أخري!!
وفي منطقة الطرانة بحوش عيسي كشفت الزيارات مقلب قمامة كبيراً بجوار مصنع للغاز وبها حيوانات نافقة وكلاب متوحشة وتتسبب في تلوث البيئة والإضرار بالصحة والزراعات المحيطة مما يدل علي عدم المتابعة أمر المحافظ بإزالة أكوام القمامة التي ترتفع لعدة أمتار وإنشاء مصنع لتدوير القمامة للاستفادة من المخلفات واستغلالها في النشاط الصناعي وتوفير فرص عمل للشباب.
|