بني سويف
تجربة جديدة
بيوت البسطاء.. برلمانات القري
محافظ بني سويف يفاجيء منازل الفلاحين.. ويناقش مشكلات قراهم
مصطفي عبده
في بني سويف ابتدع المحافظ الدكتور عزت عبدالله أسلوباً جديداً للزيارات المفاجئة فهو يختار قرية ما.. ثم يدخل منازل الفلاحين ويستمع الي المشكلات العامة بالقرية أو النجع ثم القيام بجولة لعدد من المواقع الحكومية بالقرية للاطمئنان علي سير العمل بها. هذا الاسلوب أثار حماسة المواطنين تلهفاً لاصدار قرارات فورية تقلع جذور المشكلات وأخطرها نقص مياه الري في الصيف وضعف عمليات تطهير المساقي والترع وتعطل معظم مغذيات الري وسيطرة محافظتي الفيوم والمنيا علي النصيب الأكبر من حصة المياه وأيضاً مشكلات وسائل النقل الجماعي بين المحافظات وداخل المدينة.
تعددت أشكال الجولات بين الجولة المفاجئة والمؤتمرات الشعبية الجماهيرية بحضور الدكتور عبدالرحمن سليم وبين الزيارات التي يقوم بها المحافظ بمفرده للأسر الريفية للتعرف علي مشكلاتهم وقد أسفر التنوع عن العديد من النتائج التي كشفها المحافظ بنفسه وكان من أبرزها ان المحافظة تمتلك أول كهف أثري نادر علي مستوي مصر والذي لا يوجد مثيل له سوي في لبنان وعلي الرغم من ذلك فان هذا الكهف صدر له قرار من رئيس الوزراء باعتباره محمية طبيعية بعد اكتشافه ب 18 عاماً وعلي الرغم من ذلك نسيته الوزارة ولم تستفد منه واكتفت وزارة البيئة بتعيين مدير له فما كان من المحافظ الا ان خاطب وزير البيئة للعمل علي الاستفادة من هذا الكهف سياحياً.
كشفت الجولات المستمرة للمحافظ ان جميع مدن المحافظة السبع لا يوجد بها محطات للصرف الصحي سوي في مدينة بني سويف وان جميع قري المحافظة تعوم علي برك من المياه الجوفية وسبق للمحافظة دراسة تزويد بعض القري الكبري بخدمات الصرف الصحي بتمويل من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع الصندوق الاجتماعي للتنمية وان هذا المشروع العملاق يسير بصورة بطيئة جدا دون أي دفعات للعمل.
بني سويف سقطت وكانت المفاجأة الكبري للمحافظ عندما اكتشف ان وزارة النقل عهدت لاحدي الشركات الكبري بتصنيع معديات علي النيل لربط ضفتي النيل لمحافظات الصعيد بما تضمه من المدن الجديدة وقري الظهير الصحراوي والمناطق الصناعية وان بني سويف لا نصيب لها في الدفعة الأولي من هذه المعديات فأجري المحافظ عدة اتصالات بالشركة المنفذة لسرعة توريد معدية للمحافظة بين مركزي ببا والفشن أو ناصر.
رؤساء قري أبديون
اكتشف المحافظ من خلال مناقشات المجالس الشعبية للمحافظة برئاسة الدكتور عبدالجواد أبوهشيمة رئيس المجلس ان هناك عدداً كبيراً من رؤساء القري ظلوا في مواقعهم لسنوات عديدة وعلي الفور أجري المحافظ حركة تنقلات بين رؤساء القري لدفع دماء جديدة في شرايين العمل.
وكان للقاءات الأندية السياسية التي يعقدها الحزب الوطني بالمحافظة العديد من القرارات والموافقات التي تخص كافة قطاعات المحافظة خاصة قطاع الصحة وكانت الموافقات الفورية بشراء أجهزة طبية في مستشفيات ببا والفشن ودفع العمل في مشروعات الكهرباء ومياه الشرب وانشاء المدارس.