أدار الندوة: محمود نافع
شارك فيها: جلاء جاب الله- السيد هاني - خالد أمين
أعدها للنشر جمال عقل
كتبها: بكر مصباح
تصوير
حمدي صلاح
* قال إنه طالب بتطبيق تعليمات السجون علي الرئيس المخلوع "مبارك" في محبسه بالمستشفي علي أن تكون زيارته مرة واحدة في الأسبوع كأي محبوس احتياطي.
* قال إن جمال وعلاء مبارك يعيشان في زنزانة 2*2 متر ملحق بها حمام "بستارة" مثل بقية السجناء وإنهما يلتزمان بتنفيذ تعليمات السجن حفاظا علي نفسيهما من العقوبة.
* قال إن حبيب العادلي يعامل كأي سجين والنظارة السوداء يرتديها بعد الجراحة التي أجراها في عينيه. وأن التحية العسكرية لا تؤدي إلا للأقدمية ولمن هم في الخدمة وليس لوزير سابق.
* قال إن رموز النظام السابق زكريا عزمي وفتحي سرور وصفوت الشريف تخلي عنهم من كانوا أصدقاءهم ولا يزورهم سوي بعض أقاربهم.
* قال إن سوزان مبارك وهايدي وخديجة يخضعن للتفتيش عند الزيارة كأي زائرات.
* قال إنه في سجن طرة يطبق القانون علي الجميع بلا تفرقة لأن التاريخ سوف يسجل هذه الحقبة من الزمن.
* أكد أن كل خطوة في السجن تجري طبقاً للقانون ومباحث السجون تقوم بحملات تفتيشية يومية. ولا توجد تليفونات محمولة ولا أجهزة لاب توب مع رموز النظام المحبوسين وإنهم يعاملون مثل بقية السجناء.
* حذر مما تناولته بعض المواقع الإلكترونية والصحف عن نية أسر شهداء الثورة باقتحام سجن طرة في عيد الثورة 25 يناير للقصاص من رموز النظام قتلة الشهداء وأكد أنه أبلغ النائب العام بذلك وأن وزارة الداخلية اتخذت كافة التدابير لصد أي هجوم علي السجن بلا تهاون.
* اتهم النظام السابق بالتفرقة في المعاملة مع سجناء الجماعات الإسلامية وبقية المساجين وأعطي امتيازات لسجناء الجماعة كالخلوة الشرعية.
* قال إنه أصدر تعليماته بمنع الخلوة الشرعية بعد ضبط فياجرا وملابس حريمي في السجن.
* قال إن 27 ألفاً و410 سجناء هربوا من السجون في أحداث الثورة ألقي القبض علي حوالي 19 ألفاً ولم يتبق سوي 4700 سجين هارب تلاحقهم الأجهزة الأمنية المختلفة.
* أكد أنه يتم ضبط حوالي 300 هارب يوميا منذ أن تولي الوزير محمد
إبراهيم يوسف وزارة الداخلية نتيجة عودة رجال الشرطة للشارع والحملات الأمنية المكثفة.
* أشار إلي أن موضوع مداهمة السجون في أحداث الثورة موضوع كبير مازال محل تحقيق وأن الهجوم علي السجون كان مدبراً ومخططا من الداخل والخارج.
* كشف عن حقيقة استشهاد اللواء "البطران" وأكد أنه استشهد برصاصة ميري عن طريق الخطأ عندما حاول منع مساجين سجن القطا من الهروب ودفعه المساجين نحو الباب فأصابه الحراس برصاصة خطأ كما أصيب ضابط آخر وأشار إلي أن سجن القطا الوحيد الذي لم يهرب منه أحد ولا حقيقة لما أشيع عن اغتياله.
* قال إن خسائر مصلحة السجون في أحداث الثورة حوالي 180 مليون جنيه.
ما سبق قليل من كثير تحدث عنه اللواء محمد نجيب مساعد وزير الداخلية مدير مصلحة السجون في ندوة الجمهورية "الاسبوعي".. وهذه هي تفاصيل الندوة.
** الجمهورية: نريد أن نعرف حالة السجون بعد الثورة مقارنة بالسجون قبل الثورة. في التعامل مع السجناء؟
* اللواء محمد نجيب: أنا دائما أحب اظهار الحقيقة وأتكلم بصراحة.. وكل سؤال سيكون ردي هو الحقيقة ودون تفكير ولا إعداد..
توليت قطاع مصلحة السجون في 1/8/2011 بعد الثورة وبعد عملية اقتحام السجون وهروب نزلاء بعض السجون حيث بلغ عدد الهاربين 27 ألفاً و410 مساجين من إجمالي 83 ألف مسجون في ذلك الوقت.
كما تم تدمير عدد كبير من السجون ومناطق كاملة من السجون تم تدميرها والخسائر تتعدي 150 مليون جنيه. بالإضافة إلي خسائر في مصانع التأهيل وفي مناطق سجون أبوزعبل وغيره. بلغت 30 مليون جنيه كل هذا كان نتيجة حدوث اقتحام من الخارج وشغب من الداخل.
توليت منصباً ووجدت زملائي من قبلي قاموا بتطوير المنظومة الإنشائية. وقامت الشرطة بضبط بعض المساجين الهاربين. وقامت مديريات الأمن ومصلحة الأمن العام وبعض الأجهزة المتخصصة مثل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات أو الأموال العامة بهذه المهمة.
لم يتبق من الهاربين إلا 4700 بعد أن تم ضبط حوالي 19 ألف سجين في الحملات الأمنية وبعد تولي الوزير محمد إبراهيم الوزارة. ازدادت أعداد المضبوطين بما يعادل عشرة مساجين يوميا. فهم التصفية الأهم لأن من بينهم هاربين من أحكام بالإعدام والأشغال الشاقة مؤبدة والخطيرين.
منذ جئت قمنا بقوافل طبية مرت بكل السجون لعلاج المرضي المساجين.
وضعت لجان تقصي حقائق لمعرفة من قتل وأصيب من المساجين أثناء الثورة وبعدها. وتم تحرير المحاضر واستكمال المحاضر السابق تحريرها. وتبين أن هناك أعداداً قتلت داخل وخارج السجون. وأرسلت كل هذا إلي النيابات الخاصة.
في عيد الشرطة أو عيد الثورة 25 يناير. أعددنا عفواً مختلف عن قرارات العفو التي سبقت. ولأول مرة يحدث في 25 يناير قرارات عفو عن المساجين.
هذا القرار به ميزة حيث إن بعض المحبوسين مؤبد يظل مسجوناً حتي تتوفاه المنية في السجون مثل جلب المخدرات والتخابر مع دولة أجنبية. قلنا في هذا المشروع بأن أمثال هؤلاء إذا بلغوا 65 عاماً وقضي 20 عاما في السجن. يتم العفو عنه بنصف المدة.
مادة أخري في العفو وهي تجميع أحكام العفو وتقسم بالنصف ويكون العفو بنصف المدة.
** الجمهورية: يثار الجدل حول ما حدث في الهروب من السجون. ليس من المعقول أن يحدث الاقتحام في وقت واحد لجميع السجون وبالصدفة. وفي نفس الوقت أيضا؟.. أليس هذا مدبراً وهل هناك تحقيق؟..
* اللواء محمد نجيب: الموضوع كبير والتحقيقات مازالت جارية وكل الأجهزة الأمنية تعمل في الموضوع. هذا الموضوع مخطط ومدبر وكان المقصود بالهجوم من الخارج علي السجون أو أعمال شغب يقوم بها المساجين للهروب في سجون معينة ومعروفة وبناء عليه هناك سجون عندما عرفت أن هناك هروباً. فقاموا بنفس الفعلة.
حقيقة استشهاد البطران
** الجمهورية: هل هذا ليس له علاقة بوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي لإجهاض الثورة؟
* اللواء محمد نجيب: لم تكن هناك أوامر.. بدليل أن هناك ضباط وجنود استشهدوا وأصيبوا. ويجب أن نعرف أن هروب مسجون مجرم قانونا. والقانون يحكم بالأشغال الشاقة المؤبدة لمن يسهل هروب مسجون. فمن يضحي من الضباط أو الأفراد بمستقبله وأولاده ليمكن المساجين من الهرب.
لا توجد أوامر فكنت مدير أمن شمال سيناء في ذلك الوقت ولم يحدث أن تلقيت أمراً بسحب القوات أو التعامل أو خروج المساجين وقمنا بالتعامل مع كل من كان يحاول أن يثير الشغب أو اقتحام السجون.
اللواء محمد البطران استشهد وهو يمنع المساجين من الهرب. بالعكس اللواء محمد البطران تم تكليفه بالتوجه إلي سجن القطا الجديد لمنع الهروب. وهو في محاولة منه لتهدئة المساجين وتم دفعه من قبل المساجين في اتجاه الباب. فالحرس تعامل مع المساجين وقتل من المساجين أناساً واستشهد اللواء محمد البطران. وأصيب ضابط آخر بطلق ناري. ولم يتمكن أحد في السجن بالذات من الهرب مع أن محاولات الهرب استمرت بعد هذا بثلاثة أشهر وظلت القوات تحاصر السجن من الخارج لمنع الهروب.
رعاية المساجين
* الجمهورية: بعض المنظمات العالمية الحقوقية تطلب زيارة السجون المصرية.. كيف تتعامل مع هذه المنظمات؟
* * اللواء محمد نجيب: سياستي أن المسجون أمانة لدينا وانه اجرم وتمت محاكمته.. لا نتخطي الحكم.. وأنا انفذ الحكم لكن هناك بعض المتطلبات الإنسانية لابد أن يتمتع بها المسجون.. كالزيارة في مواعيدها والزيارة في الاعياد ورعاية صحية ورعاية اجتماعية ورعاية الخروج.
هناك بعض المساجين ينص القانون عليهم اثناء فترة الانتقال وقبل الخروج بعامين إذا كان حسن السلوك ولا يوجد خطر علي خروجه علي المجتمع أو من المجتمع عليه يعطي كل ثلاثة اشهر في السنة الاولي زيارة أهله لقضاء مدة 48 ساعة اقامة كاملة مع أهله دون مراقبة ويعود إلي السجن من تلقاء نفسه ثم بعد قضاء تسعة أشهر يذهب كل شهر لزيارة أهله لمدة 48 ساعة ثم بعد هذا كل اسبوعين يذهب في زيارة لمدة 48 ساعة ثم نفرج عنه.
هذا بالنسبة لفترة الانتقال ولمن يزيد حكمه علي أربع سنوات.
* الجمهورية: ماذا عن الجمعيات الحقوقية؟
** اللواء محمد نجيب: زارنا كثير من جمعيات حقوق الإنسان وإذا أوصت بشيء نقوم بتنفيذه ونتلافي أي ملاحظات وكثير منهم اشاد بإدارة السجن.
السجون تغيرت سياستها تماما من تهذيب واصلاح وتقويم اصبحت تأهيلاً وتنمية للمسجون نفسه.
منعاً للتكرار
* الجمهورية: هل هناك ضمانات لعدم هروب المساجين مرة أخري؟
* * اللواء محمد نجيب: ما حدث كان شيئاً مفاجئاً ومذهلاً وهجوماً بأسلحة ثقيلة ولوادر لهدم الاسوار والدخول علي العنابر بالاضافة لتخطيط بعض العناصر لهروب المساجين وهناك شيء يسمي توارد الخواطر عندما يحدث هجوم وعنف في سجن ما بعدها بيومين أو ثلاثة ايام يكون اشخاص في سجون اخري امنيتهم الهرب أو يهربون أولادهم فتتجه وتتعاون مع هذا الاتجاه.
هناك آثار لطلقات اطلقت علي اسوار السجون لا نعرف نوعية الأسلحة المستخدمة فيها ولم تستخدم قبل ذلك فقد رأيت طلقات كبيرة تحطم الاقفال وتخترق الحديد كل هذا في مجال البحث والادلة الجنائية وجاري البحث لمعرفة الجاني والجنود في ابراج الحراسة نفدت ذخيرتهم ولم يمدهم أحد بذخيرة لاستكمال مهمتهم لأن الحصار للسجون كان من كافة الاتجاهات.
* الجمهورية: أثير أن الاعدام وعمل عشماوي توقف بعد ثورة 25 يناير ولم يعدم شخص حتي الآن؟
* * اللواء محمد نجيب: فعلا الإعدام توقف بعد الثورة لأن الاعدام يعتمد من رئيس الجمهورية.. ولرئيس الجمهورية أن يخففه أو ينفذه.
المشير طنطاوي حل محل رئيس الجمهورية في اعتماد احكام الاعدام.. واخطرنا النائب باحكام الاعدام التي لدينا كاملة وما هي الحالات المفروض تنفيذها.
كان أول حكم اعدام بعد 1/8/2011 بعد اعتماده من المشير كان حمام الكموني المتهم بارتكاب مذبحة نجع حمادي وتم تنفيذه وجاءني الحكم قبل التنفيذ بعشرة أيام في 9/1/2012 نفذ الاعدام في أربعة آخرين ثلاثة منهم في سجن وادي النطرون "430" وآخر في سجن دمنهور والأسبوع السابق له تم اعدام 2 آخرين.
الاعدام لم يتوقف ولكن يأتي بخطاب من النائب العام ويقوم بالإجراءات مساعد الوزير لمصلحة السجون وينفذ الحكم.
سجناء الجماعات الإسلامية
* الجمهورية: هل المعاملة مع مساجين الجماعات الإسلامية تغيرت بعد الثورة؟
* * اللواء محمد نجيب: عندما جئت للمصلحة كان هناك اتفاق ما بين جهاز أمن الدولة السابق بمباركة النظام السابق مع الجماعات الإسلامية في السجون بأن يكون لهم مميزات في سجن ليمان طرة.
المميزات ان يعيش عضو هذه الجماعات في السجن كأنه في بيته وفوجئت بعد ان توليت المسئولية ان مدير مباحث السجن يخبرني أن هناك خلوة شرعية في السجن!!
فوجئت واستفسرت هل تأتي زوجة المسجون وتعيش معه الحياة الطبيعية بين الزوجين.. اجاب نعم.
وعرفت أن الاتفاق ينطوي علي أنهم يعيشون في السجن كما يعيشون في بيوتهم وإدارة السجن لا تتدخل وضابط أمن الدولة هو من يسير الأمور بمعرفته وجاء ذلك بعد المراجعات التي قامت بها الجماعات الإسلامية.
ذهبت للمعاينة في طرة وفوجئت وأنا افتح احدي الزنزانات بمن يخبرني بوجود سيدة بالداخل ووجدت أيضا أن أهل هؤلاء الجماعات يأتون للزيارة في أي وقت وأي مكان في السجن.
أصدرت قراراً بتطبيق دولة القانون علي كافة المساجين لابد أن يخضع الجميع للقانون ومنعت الخلوة الشرعية والزيارات بغير مواعيد رسمية كباقي المساجين وبدون تفرقة بين سجناء الجماعات الإسلامية وغيرهم.
ايضا قمت بحملة في 14/11 الماضي وتم ضبط اشياء كثيرة واعلن عنها في الصحف كان منها حبوب مخدرة ومنشطات جنسية رجالي ولبان جنسي للنساء وفياجرا وقمصان نوم داخلية وملابس حريمي ورجالي ودراجات اطفال وتليفون محمول ولاب توب وشنيور وصاروخ و"دش" والاقامة في السجون بغير حق تم ضبط هذه الاشياء وسكنت المساجين في العنابر.
اضربوا عن الطعام.. اخبرتهم هذا كان في النظام السابق وقد انتهي قالوا عملنا هذا بعد المراجعات قلت لهم المراجعات كانت لمصلحة الجماعات والنظام والدولة وليس لمصلحة السجن فقط.
أضاف: في حالات الإضراب ندخل الأكل للمسجون بميزان ونخرجه بميزان إذا أكل يصبح غير مضرب إذا لم يأكل يكون مضرباً ونخطر النيابة في الحال وليس علينا إلا النصح والارشاد تجاه المضرب ظلوا فترة ثم عدلوا عن الاضراب وقالوا توقفنا مراعاة لظروف البلد وتم تسيير النظام علي الكل.
لا اعتقال سياسياً
* الجمهورية: هل هناك معتقلون سياسيون دون احكام قضائية؟
* * اللواء محمد نجيب: أولاً لا يوجد معتقل سياسي.. وبالأخص بعد أن جئت أنا إلي مصلحة السجون المعتقلون الجنائيون جاءوا بعد الثورة وبناء علي زيادة الأعمال الاجرامية وعددهم قليل كل قرارات الاعتقال حاليا صدرت لتهدئة واستتباب الامن العام بضبط الخارجين علي القانون.
* الجمهورية: هل تعتقد أنه كان هناك مخطط لاقتحام السجون داخليا وخارجيا؟
* * اللواء محمد نجيب: بلاشك هناك مخطط مسبق بدليل دخول اللوادر لهدم الاسوار وايضا توافر الاسلحة لا يتم الا بالتخطيط المسبق.
* الجمهورية: الم تكن هناك أجهزة كأمن الدولة والمخابرات تعرف هذا المخطط ولم تتعامل معه؟
* * ليس لي دخل بالمخابرات العامة أنا اتحدث عن الأجهزة الأمنية وهي تعمل في هذا الموضوع.
بورتو طرة
* الجمهورية: هل سجن طرة يطبق فيه دولة القانون أم له أنظمة خاصة بسبب وجود من فيه من النظام السابق؟
* * اللواء محمد نجيب: أنا مبدئي أني لا اخشي إلا الله.. وعندما اقوم بالعمل في أي مكان اطبقه علي اقاربي قبل الغريب.. ومنذ أن توليت مصلحة السجون لم يستثن أحد بشيء.
* الجمهورية: ما المخالفات التي وجدتها وقمت بتغييرها؟
* * اللواء محمد نجيب: أول شيء قمت به اعطيت تعليمات ان يتساوي الكل في التعامل صغيرا وكبيرا ولو علمت أن هناك عدم مساواة سأحيل من يتسبب في ذلك للتحقيق وإن كان يمثل جريمة يحال إلي النيابة العامة.
أعلم تماما أننا نمر بمرحلة تاريخية وسيذكر التاريخ وجودي علي رأس هذا القطاع وان كنت أدلس علي هذا الشعب أم لا.
قمت بحملات تفتيشية ووجدت بعض المخالفات عند بعض رموز النظام مثل التليفونات المحمولة أو مبالغ مالية وغير ذلك لم اجد.. ففتحي سرور كان معه 105 جنيهات وشخص آخر ألف جنيه فكلها مبالغ لم تتعد ألفي جنيه.
* الجمهورية: هل يحق للمسجون ان يحمل مبالغ مالية؟
* * اللواء محمد نجيب: لا يحق أن يحمل أي سجين مبالغ مالية لكن يسمح أن يضع أهل المسجون مبالغ مالية في الامانات ثم يأخذ المسجون بونات بهذه المبالغ ويصرف بها ما يريده من بوفيه السجن وله الحرية يضع أي مبلغ حتي لو كان 100 ألف جنيه ليس هناك حدود للامانات ومن حق أي محبوس احتياطي أن يطلب أكلاً من الخارج بهذه المبالغ.. وتحاسب امانات السجن الفندق أو المطعم الذي جاء من الخارج من حساب المحبوس في الامانات.
* الجمهورية: هل رموز النظام السابق تأكل من أكل السجن أم لهم نوعية أخري من الأكل؟
* * اللواء محمد نجيب: المحبوس احتياطيا القانون اعطاه الحق في تناول الوجبات الغذائية والملبس علي نفقته الخاصة.
تأتي زوجة المحبوس احتياطيا ايا كان وتأتي بالأكل التذي يريده ويتم تفتيشه وايضا يتم تفتيشها وهي خارجة وإذا وجدنا مخالفة في هذه الوجبة يحرر محضر لمن اتي بها ولو وجدنا معها شيئاً وهي خارجة يحرر المحضر للمحبوس ومن حقهم أن يطلبوا أكلاً من الخارج ومن حقه أن يؤثث الغرفة التي يقوم فيها علي حسابه الشخصي.
زنزانة جمال وعلاء
* الجمهورية: ما شكل الغرفة التي يقوم فيها جمال وعلاء مبارك السابق في السجن الاحتياطي؟
* * اللواء محمد نجيب: هي زنزانة عادية عبارة حجرة صغيرة وبها حمام ملحق بها ويغطي بستارة.. كأي عنبر أو زنزانة في السجن.
* الجمهورية: كل رموز النظام في زنزانة واحدة؟
* * اللواء محمد نجيب: لا نفصل بينهم في الزنزانات وحسب سعة الغرفة مساحة زنزانة جمال وعلاء متران في متران أو متران في أربعة.
* الجمهورية: هل هذه الحمامات سوبر لوكس أم عادية؟
** اللواء محمد نجيب: للعلم لو استطعت أن أجعل السجون فنادق لفعلت.. ليس لشخص بعينه ولكن لكل المساجين.. وأطالب في السجون الجديدة أن يكون بها الوسائل الكاملة للمسجون. لأن المسجون إذا ارتاح نفسياً لن يقوم بأي شغب. وتختفي المخالفات فقرار التليفونات من 2008 ولم يفعل إلا عندما جئت. يتصل المسجون بذويه وبترتيب ونظام وتسجل المكالمات.
ملابس السجناء
* الجمهورية: هل لدي رموز النظام السابق تليفون محمول في السجن؟.
** اللواء محمد نجيب: لا.. ممنوع.
* الجمهورية: الملبس من السجن أو من الخارج؟
** اللواء محمد نجيب: حتي يتضح الأمر الملبس تعليمات وليس قانوناً.. تصدر هذه التعليمات من مساعد الوزير لقطاع مصلحة السجون.. فممكن أن أغير أي لون في الملابس.
لا يوجد قانون ينظم موضوع الملبس.. فالملبس حتي يتم التفرقة بين المحكوم عليه والمحبوس احتياطياً يرتدي الأبيض. والمحكوم عليه بالأشغال والسجن يرتدي الأزرق. الأحمر للإعدام والبرتقالي من هرب من السجن وتم ضبطه حتي نسهل علي الحراس أن يتابعه وهو في الفسحة أو التريض.
* الجمهورية: هل جمال وعلاء مبارك ملتزمان أو مخالفان؟
** اللواء محمد نجيب: ملتزمان ويخافان علي نفسيهما.. ورأيا بنفسيهما القواعد تطبق علي غيرهما. فمحمود لطيف تم ضبط تليفون بحوزته وقمنا بتحريزه ومحضر بهذه الواقعة. وتحولت للقضية وتم عرضه علي النيابة وتم توقيع الجزاء عليه.. وغيره.
* الجمهورية: ما نوع الجزاء؟
** اللواء محمد نجيب: ممكن الإنذار أو الحرمان من الزيارة أو الحرمان من الكتب والصحف أو أي ميزة يحصل عليها.. أشياء كثيرة منها الحبس الانفرادي.. وكل الجزاءات.
وفي الزيارة يشترط علي المسجون حسن السلوك. وإلا نتعرض لمشاكل معه أثناء الزيارة.
عواجيز ومرضي
* الجمهورية: القارئ يحب أن يعرف الحالة التي عليها رموز النظام السابق.. زكريا عزمي وفتحي سرور وصفوت الشريف.. كيف يعيش هؤلاء الثلاثي ومن يقوم بزيارتهم؟
** اللواء محمد نجيب: يقوم أهلهم بزيارتهم.. ولا يزيد عن ذلك.. ولا يأتي لهم صديق.. ولا نري من كانوا لصيقي الصلة بهم.
لا يسجل في زيارتهم أكثر من أهلهم الزوجة والأولاد أو المحامون الذين يقومون بالدفاع عنهم.
النقطة الثانية أغلبهم كبار السن.. وكثيرو المرض ويجدون رعاية صحية دورية.. ولو احتاج إلي علاج خارج المستشفي نبعثه إلي مستشفي خارج السجن كما يطبق علي أي مسجون.. فيومياً عندي مأموريات إلي المستشفيات الجامعية لعلاج المرضي. حين يتعثر علي مستشفي السجن العلاج.
* الجمهورية: سوزان وهايدي الجمال عندما يذهبان للزيارة يخضعان للتفتيش؟
** اللواء محمد نجيب: نعم يخضعان للتفتيش.. ولا نجد منهم أي معارضة.. ويجلس مراقب من قبلنا معهم أثناء الزيارة لمتابعة أي مخالفات قد تحدث.
* الجمهورية: هل يحصلون علي أوقات أكثر من العادي؟
** اللواء محمد نجيب: لا.. فالموضوع من أول الأمر محدد ولا يزيد ولا ينقص. الزيارة لها توقيتها ويجوز للمأمور أن يزيد مدة الزيادة.
* الجمهورية: ما الوقت المسموح للمأمور أن يعطيه زيادة للزائرين؟
** اللواء محمد نجيب: حسب المأمور وهي ساعة أو ساعتان بأقصي تقدير.. ولا يقل المأمور عن مدة محددة للزيارة. والزيادة هنا لحالات إنسانية كطلب الأم مدة أكبر للاستفسار عن ابنها أو طفل صغير يبكي لفراق أبيه.. فكلها أشياء إنسانية.
لكن المحبوس الاحتياطي له مرة واحدة في الأسبوع وليس له الحق بمرة أخري إلا بتصريح من النيابة.
* الجمهورية: هل أولاد علاء وجمال يأتون لزيارتهما؟
** اللواء محمد نجيب: نعم.. لذلك هم أحياناً يطلبوا تغيير مواعيد الزيارة حتي تتفق مع اجازة الأطفال من المدارس.
أماكن الزيارات
* الجمهورية: هل يجلس الأولاد معهم في الزنزانة؟
** اللواء محمد نجيب: كان الاشتراط أن يجلس في مكتب المأمور.. إنما حالياً نحن أقمنا مكانا للزيارة مخصوصا لكل زوار السجون.. لأن مكتب المأمور ونائبه والضباط لا يسع كل المساجين.. وفي مكان الزيارة يتم تفتيش كل الزائرين وما يحملونه.. وتفتيش للمسجون الاحتياطي.. وأيضاً يبعاد تفتيشه وهو عائد للزنزانة.. وأثناء الزيارة يكون هناك مراقبون سيدات ورجال فالسيدات لتفتيش السيدات والرجال لتفتيش الرجال.
* الجمهورية: هل يتم تفتيش سيدات مجموعة الوزراء وقرينة الرئيس المخلوع؟
** اللواء محمد نجيب: نعم.. وقبل ذلك ضبطنا شريحة تليفون مع زوجة أنس الفقي.. وأعطيت الحارسة وقتها مكافأة.
* الجمهورية: هل يتم نقل جمال وعلاء للمحاكمة في سيارات الترحيلات أم سيارات خاصة؟
** اللواء محمد نجيب: نحن نخشي الاعتداء عليهما من المواطنين.. ولا توجد لدينا معلومات تفيد انهما ينوون الهرب.. فهما يخافان علي نفسيهما.
ممكن أن يهرب أي سجين أثناء الترحيل ويحدث.. لكن بالنسبة لرموز النظام السابق تشدد الحراسة عليهم وتخطر كافة الجهات وتأمين خط السير من أول أن يخرج السرب إلي مكان المحاكمة. وهي قوات كافية لردع أي شخص يحاول تهريبهم أو الاعتداء عليهم.
نظارة العادلي
* الجمهورية: نري تغيرات تطرأ علي رموز النظام.. فحبيب العادلي يحمل مصحفاً ونظارة شمسية.. ما هذه التغيرات؟
** اللواء محمد نجيب: بالنسبة للنظارة.. فحبيب العادلي يرتديها فقد أجريت له عملية في عينه بسبب المياه البيضاء والعين الأخري أيضاً مريضة.
أرجو أن يتفهم الناس أن كل رموز النظام كبار السن ومرضي بأمراض مزمنة. ونقوم بالمتابعة الطبية لهم دورياً للاطمئنان علي صحتهم حتي لا يموتوا ويقال عنا ما نخشاه.. وتكثر التحاليل في موتهم.. فكلهم فوق السبعين والثمانين من عمرهم.
فصفوت الشريف سقط من فترة قريبة بإغماء دون أن يلمسه أحد وأصيب. علي الفور أمرت بكتابة محضر بالواقعة وأخذ كلام الشهود علي ما رأوا وعرض علي النيابة. فكل خطوة في السجن تجري طبقا للقانون. وفي كافة السجون حتي لا تثار الاتهامات بأن هناك منهجية تعذيب وغيرها من التهم التي ليس لها أي أساس من الصحة.
* الجمهورية: نحن نتكلم عن التغيرات التي تجري علي البعض مثل العادلي والمصحف.. هل بدأ يقرأ قرآن ويعتزل الناس؟
** اللواء محمد نجيب: أي إنسان عنده نازع ديني من داخله في حالة الكروب يلجأ إلي الله لعله يخفف عنه ويثير عطف الناس عليه وعلي ما أعتقد أن رموز النظام السابق أحوج الناس إلي هذا.
.. ومقعد جمال
* الجمهورية: بالنسبة للمقعد الذي يصطحبه جمال في المحكمة.. من حقه والسجن يدبره وهل يحمله أحد له؟
** اللواء محمد نجيب: كلكم رأيتم انه يحمل المقعد بنفسه.
* الجمهورية: هل يجتمع رموز النظام السابق لممارسة رياضة في فناء السجن أو سمر وهل هناك ود بينهم وهل هناك جلسات سهر بينهم؟
** اللواء محمد نجيب: لا يوجد لدينا سهر.. هناك مواعيد لغلق الزنزانات وهي الخامسة مساء في الشتاء والسادسة صيفا.
تفتح الزنزانات في السابعة صباحا.. ثم يقومون بالإفطار.. وهناك وقت للتريض مرتين في اليوم.
* الجمهورية: ما نوع الإفطار؟
** اللواء محمد نجيب: فطار عادي.. وضعته لجنة طبية في كافة السجون.. ففطار رءوس النظام كفطار أي مسجون آخر.. ونصرف علي السجون سنويا أكثر من نصف مليار جنيه.
عندنا من 67 إلي 70 ألف مسجون وكان قبل ذلك 82 ألفا. تصوروا هذا العدد كم ينفق من أكل وملبس ومصاريف.
ثم اني أعطيت أمرا بمنع أي أكل يزيد علي أكل يوم واحد.. يأخذه المسجون في الزنزانة.
حقوق المحبوسين احتياطياً
* الجمهورية: السؤال هل جمال وعلاء يأكلان من السجن أم يأتي لهم الأكل كل يوم من الخارج؟
** اللواء محمد نجيب: المحبوس الاحتياطي.. من حقه أن يأخذ أكل السجن أو يحصل عليه من البوفيه يومياً.
في هذا البوفيه أكل نظيف ويقوم به شيف مسجون علي ذمة قضية تزوير.
أيضاً هناك نظام مساجين يقومون بخدمات للمساجين مقابل راتب يجمع لهم في خزينة السجن. ممكن جندي هارب من الخدمة ويقضي مدة عقوبة. ولا يعرف القيام بأي خدمة كتابية أو صناعة يقوم بخدمة المساجين في نظافة العنابر وغيرها ولكن مقابل راتب يوضع له.
* الجمهورية: هل هذه الخدمة لعلاء وجمال فقط؟
** اللواء محمد نجيب: لا.. الخدمة التي يقوم بها المسجون تكون لكل المساجين علي اختلاف قضاياهم في مقابل مادي يأخذه المسجون من مصلحة السجون.
فلدينا نظام التأهيل في السجون فنحن ندرب المسجون علي صناعة الخشب والجلود أو خدمة إدارية للمساجين ومن يعجز عن ذلك يقوم بخدمة المساجين عامة من تنظيف العنابر مقابل راتب من السجن.
شيف السجن
* الجمهورية: معني هذا انه يمكن أي مجموعة من المساجين ان يأتوا بشيف لتحضير الطعام لهم؟
** اللواء محمد نجيب: لا.. أنا أقصد ان هناك مثلا مساجين يعملون بالنقاشة. يقوم بتلوين وإصلاح حوائط العنابر في مقابل مادي من مصلحة السجون أيضا هناك شيف مسجون يعمل في مطبخ السجن ويستطيع المسجون عن طريق حساب موضوع له في السجن ومعه بونات بمبلغ بجزء من هذا الحساب بطلب وجبة معينة من الشيف ويعملها له علي حسابه الموضوع بخزينة السجن وهنا يحصل الشيف علي راتب أيضا.
وللعلم المحبوس احتياطيا لا يتم تشغيله إلا بإرادته وموافقته.
* الجمهورية: هل يمكن ان نعرف كيف يكون اليوم في السجن؟
** اللواء محمد نجيب: تفتح العنابر في السابعة صباحا ولمسجون فترة تريض وإفطار ثم من حقه الذهاب إلي المكتبة أو يحضر كتبا يقرأها.. وله فترة فسحة يقضيها فيما يشاء مثل صلاة الظهر ثم تغلق العنابر في الخامسة مساء شتاء والسادسة صيفا.
* الجمهورية: هل يتقابل رموز النظام السابق في وقت الراحة ويدور بينهم حديث؟
** اللواء محمد نجيب: نعم يحدث أحيانا.. ان يلتقي اثنان منهم.. وما المانع فهم أثناء المحكمة يجلسون سويا قبل الجلسة وأثناء الجلسة.
لكن كل شيء مراقب ونحن علي حذر.. فمثلا إذا أراد أحدهم ان يرسل رسالة لابد ان نقرأها وإذا وجدنا ما يخالف الأمن العام يحرر بها محضر ويتحول إلي النيابة.
تفتيش يومي
* الجمهورية: يقال ان رموز النظام السابق مازالوا علي صلة بالخارج من خلال الاتصال عن طريق أجهزة اللاب توب معهم في السجون وبعض الرسائل تذهب لهم في الزيارات؟
** اللواء محمد نجيب: أولا السجون يتم تفتيشها تفتيشا يوميا من ضباط المباحث وضباط السجن.. وقمت بحملات مكبرة عندما توليت المسئولية وآخر هذه الحملات 21/12/2011 وتم ضبط أشياء وتم عرضها وأحب هنا ان أوضح حالتهم النفسية عندما أيقظوهم من النوم قبل الفجر للذهاب للمحكمة حالة لا استطيع ان أصفها وتعبوا نفسيا من كثرة الحملات التفتيشية عليهم.
نحن نقوم بهذا ليس لغرض معين ولكن لأمن مصر. أعداء مصر كثيرون داخليا وخارجيا علينا ان نتقي الله في بلادنا.
ما استطعت ان أفعله وضعت قيادات في كافة السجون مسئولة وتوصف بالوطنية.
الجميع سواء
* الجمهورية: هل يتساوي المسجون والمسجون احتياطي في الخدمات؟
** اللواء محمد نجيب: المحبوس احتياطيا لا يعامل كمرتكب جريمة.. فهو لم يأخذ حكما نتعامل معه علي أساسه.
من حق المسجون احتياطيا الحصول علي أكل من الخارج.
* الجمهورية: هل هناك غرفة معينة لحبيب العادلي مميزة عن السجن؟
** اللواء محمد نجيب: لا.. ويجب ان نفرق هناك فحبيب العادلي نتعامل معه علي انه محكوم عليه مثله مثل أي محكوم عليه.
في السجون الحديثة أسرة ومراتب ومراوح وتليفزيونات وثلاجات وكولدير وشفاطات.
* الجمهورية: هل رموز النظام السابق لديهم تكييف؟
** اللواء محمد نجيب: لا يوجد تكييف في السجن.. لكن لو استطعت أن أقيم لكل مسجون في مصر حجرة نظيفة بأحدث الخدمات سوف أفعلها لأنها أشياء إنسانية أولا فالسجن إذا كان جنة فهو سجن.
* الجمهورية: والمحبوس الاحتياطي ممكن ان يشتري تكييفا لغرفته؟
** اللواء محمد نجيب: لا.. هناك رفيهيات زائدة لا نسمح بها.. وهناك جمعيات أهلية تمدنا بالثلاجات والمراوح للسجناء.. أقوم بالتحري عن هذه الجمعيات حتي اطمأن ان غرضها سليم ولا تريد شيئا من ذلك أقوم بقبول هذه الأشياء ووضعها في المخازن وأوزعها علي العنابر.
تحية العادلي
* الجمهورية: ماذا عن أداء التحية لحبيب العادلي من بعض الضباط؟
** اللواء محمد نجيب: قلت كثيرا التحية لا تجوز إلا من هو أقدم مني وفي الخدمة.. ولا يؤدي أحد التحية لحبيب العادلي لأنه كان وزيرا سابقا في الخدمة والآن خارج الخدمة.
تحذيرات
* الجمهورية: نشر خبر علي الإنترنت ان أهالي شهداء 25 يناير كونوا مجموعة للقصاص من قتلة الشهداء.. ماذا فعلتم إزاء هذه التهديدات؟
** اللواء محمد نجيب: أنا قدمت بلاغا للنائب العام وكلفت إدارة البحث بتحرير ما نشر علي المواقع الالكترونية وبعض الجرائد وذكر فيها أسماء تدعو وتحرض علي ارتكاب جريمة وهي اقتحام السجون مهما كانت التضحيات لقتل رموز النظام.. حررت محضرا بهذا وأرسل للسيد النائب العام.
ثانيا: اتخذت إجراءات بالنسبة لهذا الموضوع وستكون هناك قوات وخطوات عملية لصد أي هجوم.
لكن ما أريده ما رأيكم كصحفيين تتحدثون عن الرأي العام ماذا نفعل إذا تعرضنا لهذا الهجوم وما الطريقة التي نتصدي بها.
ما أراه اننا سوف نطبق القانون والمادة 102 من قانون هيئة الشرطة والمادة 87 من تنظيم السجون وبعض مواد العقوبات وهي حالة المواجهة والدفاع الشرعي في حالة الاعتداء علي الاماكن الحكومية.
أرجو ان تبلغوا هؤلاء هذا الموضوع وللكافة ان تطبيق القانون سيكون بحزم ولن نترك مصر غابة لمن يرغب في القوة ينفذها.
* الجمهورية: هل تعرض أحد الرموز للأذي من قبل هؤلاء؟
** اللواء محمد نجيب: لا.. ولكن هناك بعض الناس تم إصابتهم بتطبيق القانون وتم تحرير محاضر لمن أصيب ولم يحرر له محضر وهو دليل ان رجال السجون علي حق فمن يحاول الهروب لنا الحق بإطلاق النار عليه.
حراسات مشددة
* الجمهورية: لماذا لم تكن هناك طريقة لتهدئة الرأي العام بتفريق رموز النظام السابق علي السجون؟.. حبيب العادلي استمر كثيرا في وزارة الداخلية وربي أجيالا أليس من الطبيعي ان يعطوا له التحية؟
** اللواء محمد نجيب: الشق الأول من السؤال المجموعة الموجودة من الرموز بالسجن هناك تركيز حراسات عليهم من القوات المسلحة والأمن المركزي والسجون ومن الصعب توفير الثلاث نوعيات علي عدد من السجون بالاضافة إلي قرب السجن من مكان المحكمة وهذا لتركيز الحراسة ولا تتشتت.
الجزء الثاني من السؤال ان حبيب العادلي استمر 12 عاما في الوزارة.. أنا كنت ضابطا في الشرطة ولكن طول عمري والكل يعلم أني أعمل لدي مصر ولم أكن في يوم من الأيام رجل أحد من القيادات وأؤدي واجبي بالقانون ولو أمرني أحد ان أخالف القانون إلا إذا كان كتابيا وغير ذلك اعتبره مخالفة للقانون.
لم يقم أحد علي مدار خدمتي منذ 1974 إلي 2012 أني خالفت القانون وأشكر الله علي ذلك.
وليس معني ذلك ان عملت تحت قيادة أني ملك لها.. لكني أعمل تحت قيادة لأنفذ سياسة معينة لحفظ الأمن والنظام وفي مجال تطبيق القانون والمحافظة علي حقوق الآخرين وأحاسب نفسي قبل ان يحاسبني أحد.
* الجمهورية: ماذا عن تصاريح زيارة المسجون؟
** اللواء محمد نجيب: قانونيا.. لابد من موافقة المسجون علي زيارة الزائر. النقطة الثانية لابد للمحبوس احتياطيا ان يأذن من النائب العام.. ثالثا الا تكون الزيارة يترتب عليها بعض المخاطر.
عندما تأتي جمعيات حقوق الإنسان للمحبوسين احتياطيا السجن والقانون يقول لا يجوز أيضا لأحد من رجال السلطة وأنا كنت مفتش دخلية لا يمكن ان اتصل بمحبوس احتياطيا إلا بإذن من النائب العام.. أخيرا مراعاة الحالة النفسية للمحبوس فهو إنسان.
حراسة المخلوع
* الجمهورية: بالنسبة للرئيس المخلوع هل تقوم بحراسة المستشفي؟
** اللواء محمد نجيب: المستشفي تحت حراسة القوات المسلحة ومديرية أمن القاهرة وسبق وأرسلت بتعليمات السجون لتنفيذها علي الرئيس المخلوع هو ان الزيارة مرة واحدة في الأسبوع.. فكل التعليمات التي تجري علي المحبوس الاحتياطي تجري عليه وتطبق عليه.
* الجمهورية: وماذا عن زيارة ملك البحرين وهل بكي عندما رأي الرئيس السابق؟
** اللواء محمد نجيب: أي زيارة استثنائية تكون بموافقة من النائب العام أو في موعد الزيارة العادية وبموافقة المحبوس.
من هو اللواء محمد نجيب؟
بداية تخرجي في كلية الشرطة 1974 عينت في مديرية أمن الشرقية وعملت "ضابط نظامي" ثم ضابط مباحث ثم مأمورا لقسم ومركز ثم مفتش داخلية ثم حكمدار أسيوط ثم مدير الإدارة العامة لتصاريح العمل ثم مدير أمن شمال سيناء ثم نائبا لمساعد الوزير للأفراد ثم مساعدا لوزير الداخلية لمنطقة وسط وشرق الدلتا ثم مساعد الوزير لقطاع مصلحة السجون.