الطاقة الشمسية.. الموارد المائية.. التكنولوجيا .. الزراعة.. تعمير سيناء.. التطوير العقاري أهم المشروعات
بقية ندوة حتى لا تركع مصر
الطاقة الشمسية.. الموارد المائية.. التكنولوجيا .. الزراعة.. تعمير سيناء.. التطوير العقاري أهم المشروعات
عودة الاحترام المتبادل وصناعة الإنسان
* هدي كامل: عملت حوالي 20 عاما في مجال الادارة الفندقية ثم شركات تطوير العقاري وتخصصي الآن تطوير الأعمال والادارة. نحن في حاجة إلي العودة إلي العادات المصرية الصميمة ومنها الاحترام المتبادل والذي فقدناه منذ حوالي 30 عاما وكانت النتيجة اننا وجدنا بعض المظاهر شاهدناها بعد الثورة لم تكن موجودة في مصر وما أركز عليه الآن هو دور الاعلام سواء داخل مصر أو خارجها. لماذا لا توجد البيئة المناسبة لابداع المصري في بلده؟ وأنا ادعو لتبني صناعة الإنسان المصري قبل أي صناعة أخري.
مدينة منافسة لدبي
نريد عمل مدينة متكاملة وفيها كل القطاعات متاحة ويمكن ان تكون مقرا للمصري الموجود في الخارج يعود إليها وقتما يشاء ضمن التطوير العقاري لسيناء والعريش هناك 16 فرعا للنيل ولا يعمل منها إلا فرعين أين الباقي؟ لماذا لا تقام المشروعات في سيناء واستغلاله لبناء المدينة الفاضلة لماذا لا تكون هناك مدينة منافسة لدبي؟
نحن كمصريين نحتاج إلي مشروع قومي لتوحيد المصرين وجمعهم علي مشروع واحد سواء أكان المشروع في سيناء أو غيرها المهم أن نكون يدا واحدة في هذا السعي.
المقارنة ظالمة
* صبري الباجا: البعض ينظر إلي المصريين بالخارج ويقارنهم بجاليات اخري والمقارنة احيانا ظالمة ولو اني أخذت تاريخ هجرة المصريين إلي الخارج اجدها حديثة جدا بالنسبة لدول اخري سبقت المصريين كثيرا في الهجرة إلي الخارج وعلي سبيل المثال بلبنان أو بالصين أو بغيرها وهذا له سبب ونتيجة والسبب الأول هو ان طبيعة المصري مرتبط بالأرض وعملية الانتقال من قرية وإلي قرية تمثل مشكلة للإنسان المصري حتي لو كانت الهجرة أو التنقل بسبب التعليم فالإنسان المصري مرتبط ارتباطا وثيقا بالأرض.
مصر دولة جاذبة
قال مصر ظلت طويلا دولة جاذبة وليست طاردة للعمالة أو لأبنائها اعتقد ان الهجرات بدأت منذ منتصف القرن الفائت بعد ثورة 1952 والموجة الأولي كانت من الاميرات ومن الاسرة المالكة وممن اقترنوا بهم من كبار الأثرياء وثقافتهم لم تكن مختلفة عن ثقافة الغرب بحكم ترددهم كثيرا علي أوروبا والموجة الثانية من الهجرة كانت في الستينيات تحت وطأة البعثات التعليمية إلي الخارج وبعد النكسة 1967 بدأت كنوع من انواع الاحباط لدي الشبهات والهجرة إلي الخارج ومن ثم بقي من بقي هناك.
الموجة الثالثة وهي موجة السبعينيات وهي الحقبة البترولية والتي خرج فيها الكثيرون للعمل في الوطن العربي من المتعلمين ووجدوا ان البيئة السياسية والاقتصادية غير مواتية لهم فتوجهوا إلي الخارج وهناك عامل مشترك بين كل المصريين بالخارج انهم لا ينامون إلا عندما يقرأون الصحف المصرية.
كلام سخيف
هناك كلام سخيف قيل وقت التصوير للمصريين في الخارج انهم كتلة تصويتية يمكن شراؤها ووصلت لأبعد من هذا عندما صرح مصدر ييوم 12 مايو في جريدة المصري اليوم ان المصريين بالخارج أقل وطنية من المصريين بالداخل.. طبعا هذا ابسط ما يقال عنه انه كلام سخيف.
المصريون في الخارج في الحقبة الأخيرة هم المصدر رقم 2 بالنسبة لموارد مصر من العملة الصعبة والجزء الأكثر اهمية من هذا هي افكار وعقول المصريين في الخارج سواء في العالم العربي أو الخارجي وعلي سبيل المثال في الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة ظلت ل 7 سنوات لا تستطيع عمل مشروع التأمين الصحي إلي أن أتي شخص مصري هو من قام بعمل مشروع التأمين الصحي هناك وحاول مقابلة رئيس الوزراء المصري السابق ولم يستطيع وسافر إلي سوريا وصمم مشروع التأمين الصحي هناك وكذلك آلاف العاملين من المصريين.
بالمناسبة هناك دراسة بالاتفاق مع دكتورة فايزة ابوالنجا سوف تقدم لها حيث انهم يعانون من الجانب التمويلي حيث نرفع النسبة إلي 400 جنيه دون المساس بالاشتراكات ولكنها سوف تحقق نوعا من العدالة وسوف نقدم لها المشروع خلال 3 أو 4 أيام.
شركاء في الثورة
وقال ان المصريين بالخارج من نفس النسيج الوطني الموجود في مصر بنفس المشكلات وقال ان عملية المشاركة ليست في عملية التحويلات فقط وكشف انه في ثورة 25 يناير كان هناك ميدان تحرير في واشنطن وفي نيويورك وفي لوس انجلوس وستثبت الايام كيف لعب المصريون خاصة في الولايات المتحدة دورا في انجاح الثورة وفي تحويل سياسة الولايات المتحدة الأمريكية خلال الايام الأولي للثورة واقناعها بالتخلي عن التمسك بالرئيس السابق وهي وثائق موجودة وضغط علي الادارة الأمريكية والبنتاجون وأوباما نفسه فالمصريون في الخارج شركاء في هذه الثورة.
مصداقية الرئيس
وقال احقاقا للحق فإن مطالب التغيير التي قدمها الدكتور البرادعي كان ضمنها في البند الثالث حق المصريين في الخارج في التصويت واعطت وثيقة التغيير التي تقدم بها الدكتورالبرادعي وتضمينها عملية حق التصويت للمصريين في الخارج نوعا من الحماس والمطالبة وفي 2010 تم التقدم بأكثر من طلب لكل الوزراء المعنيين ووصل الأمر إلي أن بعض الوزراء صرحوا بأن الانتخابات سوف يصيبها العوار ان لم يصوت المصريون في الخارج في هذه العملية وللأسف كانت التصريحات شيء والفعل شيئا آخر لدرجة ان الوزيرة السابقة ذكرت في ايطاليا ان الرئيس وافق علي منح حق المصريين في التصويت ورددنا عليها وقلنا لها مصداقية الرئيس أصبحت علي المحك وبالفعل لم يكن صادقاً كشأنه في أمور أخري.
340 ألفاً فقط لهم حق التصويت
وقال هناك نقطة أخري ينبغي علي الإعلام أن يراعيها وهي عندما يتحدثون عن تصويت المصريين بالخارج نفاجأ ببعض الصحف تقول ضعف إقبال المصريين في الخارج علي التصويت.. قالوا مثلاً لقد صوت 285 ألفاً من 10 أو 11 مليون مواطن مصري في الخارج.. هذا الكلام غير حقيقي والصحيح هو أن الذين صوتوا هم من منحوا حق التصويت وحكم المحكمة واضح وصريح ولكن كان هناك التفاف علي الحكم وفي قاعدة البيانات لم يصرح للمصريين سوي 340 ألف مواطن مصري بالخارج.. إذن تكون النسبة ل340 ألف وليس لل10 مليون فنرجو أن تشيروا إلي هذه النقطة لأنها تسبب إحباطاً ليس للمصريين في الخارج فقط ولكن للقارئ العادي أيضاً.. كنا نطالب بحق التصويت في انتخابات الرئاسة وفي الاستفتاءات العامة لأننا مقدرون صعوبة التصويت في انتخابات مجلس الشعب لعدم معرفة المرشحين.
6 مقاعد للمصريين بالخارج
وقال هناك مقترحان ووفقاً للإعلان الدستوري فإن من حق الرئيس تعيين 10 نواب وأقترح أن يعطي للمصريين في الخارج 6 مقاعد مقعد عن كل قارة والتعديل الأكثر عدالة أن يزداد عدد الدوائر من 222 دائرة إلي 228 دائرة وكل المصريين في كل قارة ينتخبون منهم 2 نواب في البرلمان بالإضافة إلي ضرورة أن يشارك كل المصريين في عملية الإعداد للدستور.
100 دولار في مشروع
وقال هناك حل سريع أن يعلن عن مشروع أو مشروعين ويتبرع كل مصري بحوالي 100 دولار ولا أعتقد أنه مبلغ كبير علي أي فرد في الخارج وهي الفكرة التي ذهبت للدكتور الجنزوري بحيث لا توجه إلي تغطية العجز في الموازنة العامة للدولة ولا توجه إلي أجور أو مكافآت ويشكل لها صندوق معين ويدار بمجموعة من المتطوعين بدون أجر وبقدر كبير من الشفافية.
وثيقة بألف دولار
وقال نتمني أن يتبناه البنك المركزي أو الخارجية وهي إعداد وثيقة بألف دولار يكتتب فيها المصري بالخارج ونذكر أنها بدون فائدة في السنة الأولي ثم في الثانية تكون بفائدة 1% ثم في السنة الثالثة تكون بالفائدة المعلن عنها هذه الفكرة من الممكن أن تحل مشكلة 3.2 مليار دولار المراد اقتراضهم من صندوق النقد الدولي لأن الصندوق يشترط اشتراطات تثقل كاهل المستهلك المصري في قطاعات معينة وهذه القطاعات تقود إلي سلسلة من التضخم ونحن نحذر منه وجاري دراسة أثر هذه الزيادات التي طلبها الصندوق علي هذه السلع علي وجه التحديد.
وهناك 1500 مشروع حسب كلام رئيس الوزراء يمكن تشغيلها حال توافرت الأموال اللازمة.
* د.محمد سعد:
أشيد بكلمة دكتور حسني صابر وهو مثال كل مصري في الخارج.. وشعاره أن أجري إلا الله.. لكن لماذا لا يذكر مشروعه القومي وهو الأمن الشعبي. وهو ما نعاني منه الآن. الاقتصاد لن يقوم إلا باستقرار الأوضاع الأمنية والاستقرار للبلد.. وقال إذن بدون استقرار.. مما يضعف الاستثمار.
** الجمهورية:
نريد استثمار وجودك في مصر نريد آراءكم حول المشروعات التي تحتاجها مصر والعائد من هذه المشاريع؟..
2 مليار دولار
* د.محمد سعد:
ما قام به المصريون في الخارج كثير.. نستطيع أن نقول إن تحويلات المصريين في الخارج زادت في هذه الفترة تقريباً 7.5% ومن المتوقع أن تزيد في العام القادم إلي 15% كانت الفترة الماضية أقل من عشرة مليارات هذا العام تزيد علي 12 ملياراً وهذا بفضل المصريين في الخارج لأنه عندما تم الاستفتاء علي الدستور كان المصريين في الخارج ممنوعين من التصويت.
فالبنك الدولي ينظم عمليات المغتربين علي مستوي العالم الشيء الآخر سنوات المغتربين وقيل من الحكومة أنها تستهدف عشرين مليار جنيه من الخارج لسد عجز الموازنة.
نحن في السعودية بالاتفاق مع القنصل ومع السفير والجاليتين في جدة والرياض استطعنا القيام بحملة تستهدف أن نجمع منها 2 مليار دولار من 2 مليون مصري في السعودية أكبر جالية مصرية في السعودية وليست أمريكا.
فليأت مستثمر
ثالثاً قمنا بحملة "اهبطوا مصر فإن لكم ما سألتم" ودعونا كبار رجال الأعمال العرب والأجانب لجذب رؤوس أموال من الخارج للاستثمار في مصر وقد حدث وأنشئت عدة شركات.
كان لي مبادرة أن كل مصري في الخارج إن لم يستطع أن يشارك في دفع عجلة الإنتاج فعلي الأقل يأتي بمستثمر أجنبي أو عربي يستثمر في مصر.
يجب علي المصريين في الخارج تنشيط الصناعة المصرية بإنشاء معارض وأسواق للصناعة المصرية.. في الدول الأجنبية التي يقيمون فيها الشيء الآخر ندعو المصريين في الخارج ألا يستخدموا في تنقلاتهم إلا الطيران المصري كل هذه مبادرات المصريين في الخارج.
جمعنا 2 مليار ريال
وقال علي المستوي الشخصي استطعت أن أقنع الشيخ طارق بن لادن وهو رجل أعمال عربي يحب مصر وله سفريات دائمة إلي مصر بأن يشارك في بناء مشروعات علي أرض مصر وأتيت بمستثمرين من الخارج أيام وزارة الدكتور عصام شرف أثناء زيارته للسعودية وقال يجب علي المصريين في الخارج المشاركة في مصر في مشاريع قومية.
سألنا ما هي المشاريع.. أجاب مشروعين الأول صوامع الغلال والثاني زراعة القمح.
أخذنا هذا علي كاهلنا وقمنا بحملات وجمعنا 2 مليار ريال سعودي من المصريين في 20 دولة في الخارج.
أتينا والتقينا بالدكتور جودة عبدالخالق وقال إن هناك مشروعات مهمة وكلفه به عصام شرف واستفسرنا عن موضوع الصوامع ظللنا نجتمع أسبوعين وكل مرة يأتي بعدد من المستشارين أكثر من المرة السابقة وفوجئنا في اللقاء الأخير قالوا لنا لكن اعملوا أننا لن نعطيكم المشاريع بشكل مباشر وإنما سنقوم بمناقصة وتخرج من نصيبكم أو نصيب شخص آخر لا يخصنا هذا.
وقال هنا الكلام اختلف عن كلام رئيس الوزراء قابلت الدكتور عصام وقلت له جئنا وفوجئنا بموضوع المناقصة كان رده لي للأسف الشديد ما تعاني منه أعاني أنا أيضاً منه.. هذا بالنسبة للصوامع.
المشروع الثاني استصلاح 500 ألف فدان لزراعة القمح وهو مشروع أمن قومي.
اجتمعنا مع وزير الزراعة ووعدنا بأن جزءاً من أرض وليد بن طلال سوف تسحب منه ويعطيها لنا لزراعتها كمرحلة أولي.
ظللنا أسبوعين نتردد عليه دون أي نتيجة ثم وعدنا ب30 ألف فدان وفي آخر مرحلة سوف نعطيكم ثلاثة آلاف فدان.
هذه المشاريع التي جئنا من أجله وواجهنا العراقيل والصعوبات والبيروقراطية.
وقال يجب علي المصري المغترب أن يعيش الحس الوطني والتضحية حتي يعود من الخارج ليشارك في بناء البلد.
الموضوع الآخر حصلت علي جنسية غينية واستطعت أن أمر علي 13 دولة أفريقية لها علاقة بموضوع مياه نهر النيل وعلي حسابي الخاص رأيت هناك عجب العجاب فاللبنانيون واليهود هم أول من هاجروا إلي هناك وأقاموا أشياء عديدة علي مجري نهر النيل.
وقال إن الطاقة هي مشكلة النيل في أثيوبيا لإقامة السدود علي مجري النهر فما المشكلة في أن نصنع نحن الطاقة هنا ونصدرها إليهم ونستفيد ونحل مشكلة المياه.
وقال بالنسبة للطاقة كانت المغرب تعاني منذ أربع سنوات بأزمة في الطاقة اليوم المغرب تصدر الطاقة.
وبالنسبة لعجز الموازنة اقترحت بأن نبدأ سد عجز الموازنة من الداخل.. ترشيد الإنفاق الحكومي يوفر للدولة 20 مليار جنيه.
ثانياً لو وضعوا بعض الضرائب علي السجائر يحصلون علي 2 مليار وعندنا في مصر 250 ألف رجل أعمال ثروته لا تقل عن 10 ملايين لماذا لا أتعامل مع هؤلاء وأستفيد منهم سواء بضرائب مرحلة.. كل هذا من الداخل إذا نجح يشجع المصريين في الخارج.
شيء آخر لسد عجز الموازنة لدينا شققاً مغلقة وجاهزة تساوي حوالي 700 مليار.
وأيضاً ضرائب متأخرة قيمتها 60 مليار جنيه لماذا لا أقوم بتسوية مع المتأخرين ببعض الخصومات لأحصل علي هذه المبالغ.
نضمن أموالنا في المشاريع
وقال نحن المصريين في الخارج جاهزون وقادرون علي أن نمول بعض المشاريع لكن علي الأقل نضمن أن تذهب أموالنا في هذه المشاريع. لكن إذا قامت هيئة مستقلة وأمينة علي مشروع سد عجز الموازنة فسوف يجدون دعماً بأكثر من 20 مليار جنيه التي تكلموا عنها.
وقال لدينا مشروع ضخم اسمه مدينة النور ولو دخلتم علي اليوتيوب وشاهدتهم مدينة النور باليمن والنور بجيبوتي أن يربط أفريقيا بآسيا.
وقال سأل بعض الناس المستثمر السعودي لماذا لا تقوم بهذا المشروع في مصر. وجاء الرجل إلي جمال مبارك بعرض هذا المشروع فطلب منه جمال أن يكون شريكاً معه ب50% فجمع الرجل أوراقه ورحل.
اليوم هو مستعد لإقامة المشروع في مصر ويأتي بشركات عالمية كرجال أعمال عرب وأجانب لتحقيق المشروع في مصر وإذا أردتم التواصل معه أنا جاهز لهذا.
** الجمهورية:
نريد في جريدة "الجمهورية" معكم أن نقوم بشيء عملي من هذه المشاريع لمصر.. ونبلور هذه المشاريع كل مشروع علي حدة وآليات تنفيذه وكيف ينفذ ونفعل ذلك.. ونكون جسر اتصال بينكم وبين الحكومة لترويج الأفكار البناءة..
علامة استفهام لمصر للطيران
* د.نشأت الفار:
أريد منكم أن تتبنوا قضية مهمة جداً تتعلق بمصر للطيران فهناك مدينة في ألمانيا وسلدور كان يطير منها أربع طائرات أسبوعياً وكان أكبر إشغال لمصر للطيران فوق 80% إشغال.
فجأة ودون أي سابق إنذار تم إيقاف الأربع طائرات لمصر للطيران بالكامل. ثم قالوا سوف تنزل علي الجدول الجديد في أكتوبر ولم يتحقق هذا.
وقال هناك علامة استفهام ضخمة علي هذا الموضوع..
** الجمهورية:
نريد أن يكون هناك آلية تنفيذ لكل هذه المشروعات التي طرحت وأن نتواصل من خلال جمعيات مثل جمعية "عمار يا مصر" وجريدة "الجمهورية" ويجب أن ندمج هذه المشاريع في مشروع واحد.
ثانياً نريد أن يكون لدينا مشروعات قومية ولا نريد سد عجز الموازنة بالتعاون مع المصريين بالخارج وتكون هي..
1- المشروعات التي يمكن أن تقدم ما يمكن تصديره للخارج.. وهناك خمس صناعات لهذا الاتجاه.
2- كيف نستفيد بالتخطيط العمراني سواء كانت مدينة النور أو مدينة سفرائنا في الخارج أو المدينة الفاضلة.
3- أيضاً ما طرح من صناعة وتطوير الإنسان المصري..
وليكن مشروع "مؤتمر تواصل" هو البداية لهذه المنظومة وطرح هذه القضية للتنفيذ.
مشروعات عاجلة
** الجمهورية:
بالفعل هناك أزمة اقتصادية حقيقية في مصر وليست مفتعلة.. تكلمتم علي المشاريع المستقبلية متي تقوموا بمشاريع آنية وحالية تضخ في شرايين الاقتصاد المصري؟..
* د.نشأت الفار:
أنا أؤكد أن كلامي عن افتعال الأزمة صحيح 100% بناء علي المعلومات التي جاءتنا من وزارة المالية.. أن عجز الموازنة في ديسمبر 2010 أكبر من العجز في الموازنة في ديسمبر .2012
الأزمة الاقتصادية أنا رئيس شركة في مصر تصدر وكل نشاط الشركة في التصدير بالمقارنة بسنة 2010/2011 حققنا طفرة في التصدير تساوي 600% بمعني أننا رغم كل هذه الأزمة وكل هذه المظاهرات استطعنا رفع التصدير بستة أضعاف ونحن نعمل في مجال المواد الحيوية.
الثورة ليست السبب
والقول إن الثورة هي السبب في تراجع التصدير معلومات مضللة والقصد منها حرق الثورة وأنا أخاطب ضمائر المصريين وهذه النقطة لابد من أخذها في الاعتبار وخاصة أن هناك دولاً تخشي من أن تنتقل هذه الثورة إلي بلادهم ويجب أن نفخر بهذه الثورة ولكي نساند الثورة لابد أن نظهرها بصورتها الحقيقية.
الاعتصامات لا توقف الاقتصاد والذي يوقف الاقتصاد هو الضعف في اتخاذ القرار والبطء فيه حتي تتراكم المشكلات وتضييع الوقت في تفاصيل لا تنفع.
ينبغي إعادة الأمن أو هي الخطوة الأولي لإعادة الأمور إلي نصابها وعودة الاستثمارات وزيادتها.
وبالنسبة لمشاريع الطاقة الشمسية لدينا دراسة متكاملة بالأرقام وبالتكلفة وبالمساحات المطلوبة وزيادة علي ذلك لدينا وسائل التمويل جاهزة وكل ما نطلبه القرار ببدء هذا المشروع ولن يكلف الدولة شيئاً إلا اتخاذ القرار.
تغيير المناخ بعد الثورة
* د.محمد نور الدين:
دعونا نتفق أن تغيير المناخ الذي حدث بعد الثورة لن نشعر به الآن مباشرة. والمستثمرون لديهم فكر مسبق بأن هناك من يسعي لمشاركتهم أرباحهم لكي يعملوا في مصر وسمعتها من كثيرين.. هذا المجلس سيتابع كل الأبحاث التطبيقية التي سوف تذكر في المؤتمر وسوف يحضر 1500 فرد من كل أنحاء الدنيا ونريد الخروج بأفكار محددة وتحدث مشاركة بين الأفراد وسوف نتابع هذا ونذلل العقبات أمام الجميع.
مشروعات إنتاجية
** الجمهورية:
السؤال ينقسم لجزءين.. أن هناك إمكانية للمصريين في الخارج بالمشاركة في شراء سندات تطرحها الحكومة.. هل ممكن أن يتم هذا المشروع علي وجه السرعة؟
معظم المشاريع التي طرحت هي استثمار عقاري.. فمصر أصبحت غابة من الاستثمار العقاري.. نريد مشروعات إنتاجية حقيقية في مجالات مختلفة؟..
أهم استثمار في الوجود
* د.حسني صابر:
مدينة أحمد زويل سوف تقوم علي أبحاث علمية وهو أهم استثمار في الوجود ومن أجل ذلك لابد من إيجاد المناخ الجيد للمصري القادم من الخارج لجذب هؤلاء وتوفير المسكن الملائم والبيئة الجاذبة.
والاستثمارات العقارية لها فائدة وهي جذب الحجوزات وأيضاً من يأتي سوف يأتي بمؤسسة.
تغيير الإنسان المصري
* د.أشرف الأنصاري:
إسرائيل سنوياً تخرج 25:22 عالم في مختلف المجالات ونصف الجامعات التي تخرج المرشحين لنيل جائزة نوبل من اليهود سواء في أي مجال لابد أن يتغير الإنسان المصري فالإنسان هو من يبني الحضارة ومثال لذلك بيل جيتس بدأ من جراج بيته لماذا ليس بيننا بيل جيتس؟.. تعلمت من أمريكا كيفية التفكير ومصر لكي تتقدم لابد وان تتقدم بالإنسان وهو من يخلق التكنولوجيا.
أنا تقابلت مع القيادة العسكرية وعرضت النظرية والتكلفة ومدة الإنتاج وحجمه واستثماراته وأعطوني مهلة لعمل دراسة للمشروع.
التمويل ليس حجر عثرة
** الجمهورية:
هل الشعور الوطني يكفي للمساهمة في سد عجز الموازنة؟.. هل السندات بالفائدة القليلة يحقق هذا؟..
د.أشرف حدد 5 صناعات تتجه إلي التصدير الحقيقة هذه المشروعات ليس لدينا فيها ميزة نسبية إلا قليلاً وفيهم صناعات ضارة بالبيئة وهل نقبلها لأن أوروبا ترفضها؟..
* د.أشرف الأنصاري:
نحن عائلة واحدة ونفهم بعضنا البعض والمملكة العربية السعودية لديها 40% من البترول المستخرج يستخدم محلياً ويصدر 60% منه فقط وهناك دراسة رأيتها أنه في 2020:2025 فإن الإنتاج السعودي من البترول لن يغطي إلا الاستهلاك المحلي فقط والسعودية سوف تستورد بترولاً ولابد من التوقف والتفكير وقال شركة أرامكو عقدت عقوداً مع بعض المهندسين والشبكات الأمريكية لاستخدام الطاقة الشمسية وتكلفتها 200 مليون دولار لعمل أبحاث كيفية استغلال الطاقة الشمسية لتزويد السعوديين بالطاقة ولتقليل استخدام البترول المحلي لأن السعودية بدون بترول سوف تفلس. لدينا الخبرات والعقول وأيضاً الاحتياجات موجودة.
لم يكن التمويل حجر عثرة أمام المشروعات.. والمشروعات هنا لابد من أن يتبناها أحد فقط.
وقال العلم والدين يسيران سوياً. الدين لا يعالج المرض إنما العلم هو من يعالج المرض.
إذا جددنا أفكارنا
* د.نشأت الفار:
دائماً أقول إذا جددنا أفكارنا خلال 25 سنة ستصبح مصر من العشرة دول الأوائل في الاقتصاد ومن حقي أن أحلم ولولا الحلم وما وصلنا إلي شيء.
ثم الإصرار وليس الإرادة. فالإرادة تهزمها إرادة أخري.. لكني أريد الإصرار حتي نصل إلي الحلم.
** الجمهورية:
أين الطاقة النووية ونحن متأخرون.. ماذا نفعل في الطاقة النووية؟ لماذا نتكلم عن الطاقة الشمسية فقط؟
أقوي منطقة إشعاع شمسي
* د.نشأت الفار:
للعلم ألمانيا وضعت خطة أنها في سنة 2021 حتي المحطات النووية في ألمانيا سوف تغلق تماماً.
فالطاقة الشمسية ليس لها أي أضرار وهي أكثر فائدة وأقل تكلفة ومتوافرة ومتجددة.
نحن نقع علي الحزام الشمسي القوي. وتركيز الشمس في بلدنا أربعة أضعاف تركيزها في جنوب أوروبا.
نحن نمتلك أقوي منطقة إشعاع شمسي في العالم وبناء عليه آخذ الطاقة الشمسية وأعكسها بمرايا ثم تسخن تسخيناً مباشراً لمواسير فيها زيت وهذه المواسير بها زيت وتقوم بتبادل حراري مع مياه أخري ثم يتولد البخار وتشغل غلايات بخارجية لتوليد الطاقة من هذه الغلايات.
تكنولوجيا قديمة
** الجمهورية:
محطات الطاقة الشمسية في مصر تعمل بشكل خاطئ؟
* د.نشأت الفار:
نعم.. لأنها بتكنولوجيا قديمة والتكلفة عالية وتستهلك علي سنين عديدة.. وانتهي زمنها.
** الجمهورية:
هل هذه التكنولوجيا مطبقة بالفعل؟
السحابة السوداء
* د.حسني صابر:
مطبقة وأول محطة أنشئت في إسبانيا وتتطور حالياً وللأسف أن دولة مثل الجزائر اكتشفت هذه المشاريع ووقعت عقوداً مع السوق الأوروبية لتمويل مشاريع في الصحراء الجزائرية والشمس عندهم أقل من عندنا وبدأوا فعلاً تصدير الطاقة إلي أوروبا.
يجب أن نتخذ القرار بسرعة في الدخول في هذا المجال لأن من سوف يسبق سوف يأخذ أولوية عنك.
ونقوم بأبحاث من الآن حتي تقل التكلفة حتي تصبح أقل تكلفة من البترول. وأيضاً أكثر نظافة من البترول وتختفي السحابة السوداء من سماء القاهرة.
والحلم الأكبر التصدير. فحلمي أن دخلي من هذه الطاقة يكون أكبر من دخل السعودية في البترول.
** الجمهورية:
الطاقة النووية مهمة في المجال العلمي والطاقة ويجب أن لا تتأخر أكثر من ذلك وهنا الاستخدام السلمي وليس العسكري؟
* د.نشأت الفار
استخدام الطاقة النووية في الطاقة شيء واستخدامها في العلم شيء آخر.. فالطاقة النووية تستخدم في المجال الطبي والصناعة لكن أنا أتكلم عن الطاقة وأن نصبح دولة مصدرة للطاقة ولها دخل عال.
وفكرة أن تدخل الطاقة النووية في الطاقة.. تفكير عتيق جداً ومضر ببلادنا خاصة أن التكنولوجيا عندنا لهذه الطاقة متأخرة. ولا نملك إمكانيات الصيانة والمتابعة.
** الجمهورية:
الكلام عن سيناء يمزق نياط القلوب المصرية.. نريد شكل برنامج علمي؟
* هدي كامل:
لماذا أتكلم عن سيناء ذلك لأنها متكاملة من شواطئ لم يبعها أحد. وليست أبداً أقل من دبي ولبنان. لماذا لا نقيم فيها أحياء مثل حي المال والتجارة في دبي.. خصوصاً أن المصريين في الخارج سوف يكون عندهم مساحة للمشاريع بالتمويل. ويشغل مئات الآلاف من المصريين. لأنهم هم من فعلاً سيبنون مصر.
لماذا لا توجد شركة أياً كانت ولا نقف عن عقدة الخواجة. لماذا لا نبحث عن شركة كبيرة تتبني هذه المشاريع المدروسة.
لماذا ننتظر ونبعثر مشاريعنا علي مناطق متفرقة لماذا لا نجمع كل هذه المشاريع في منطقة مثل سيناء عن طريق تواصل في جريدة وفي صفحة تتابع هذا المشروع.
فبناء الإنسان المصري خير من أي شيء لأنه يبني كوادر ومشاركتهم أهم من الأموال.
انسداد السياسة والاقتصاد
* د.صبري الباجا:
الشق الأول موضوع آلية الضخ السريع لشرايين الاقتصاد المصري وضخ مليار دولار. بحيث يكون آلية لمشروع أو مشروعين يضخ فيهما هذا المبلغ.
الشق الثاني أنه علي المدي الطويل بدلاً من الاقتراض من صندوق النقد الدولي. نحرر الشهادة لمدة ثلاث سنوات أو سنتين. والسنة الأولي يضحي فيها المصريون بدون مقابل.. يجب أن تكون هناك هذه المشاعر لحل هذه الأمور.
النقطة الثالثة أن مشكلة الاقتصاد المصري ليست وليدة اليوم. بل وليدة ثلاثين عاماً لانسداد العملية السياسية وبالتالي انسداد في العملية الاقتصادية وأيضاً العملية الاجتماعية.
ما نحن عليه الآن من معاناة ليس نتاج الثورة ولكنه إرث ثقيل من ثلاثين عاماً.
بالنسبة للتخطيط العمراني يجب أن ندرس علم الاجتماع الحضري وعلم الاجتماع الريفي.
نتذكر عندما كان هناك دماء في عملية الإنشاء والتشييد. خرجت لنا القاهرة الخديوية. أيضاً شارع الهرم باتساع 50 متراً.
لكن الآن أريد أن يشير لي أحد علي نموذج متبع ولكم أن تسيروا في الطريق الدائري وتشاهدوا منظر المباني.
سؤالي هنا كلية الهندسة تخرج مهندسين؟.. هل ما نراه يمت بصلة لمعماريين.
* د.محمد سعد:
بالنسبة للمصريين في الخارج بالفعل هناك خطوات جادة تم تنفيذها في السعودية والإمارات.
تم افتتاح 101 حساب في الإمارات للمصريين في السعودية الفكرة تتبناها الجالية المصرية والسفير نفسه.
موضوع السندات في الخارج إلي حد ما لاقي قبولاً لكن للأسف لا توجد آلية من الحكومة وجهت لنا.
لا نجد أحداً من الحكومة يقول إن لدينا شكلاً معيناً أو صورة معينة لموضوع سندات المغتربين.
لم يعرض علينا شيء كل هذا من اجتهادات المصريين في الخارج هم أعلنوا وتكلمت الصحف. الجميع في الخارج استعد إلي هذا العمل.
أعتقد لو الموضوع طرح بشكل جاد وإلي حد ما مقبول ومقبول بمعني لا يقال أريد سندات المغتربين لسد العجز في الموازنة.
علي فكرة موضوع سد عجز الموازنة هو مشروع في حد ذاته فهو استثمار وليس تمويل مشاريع.
لكن عندما أقول لشخص بسيط لا يعلم ما معني سد عجز موازنة سوف يتردد ويتراجع لأنه لن يراه في شكل استثمار.
الشق الثاني هو أننا نتناقش في قيمة السند. قال البعض ألف دولار والبعض الآخر قال 500 دولار.
نحن نري أن قيمة السند لا تزيد علي مائة دولار ومن يريد أن يشتري عدد كبيراً يتقدم.
لكن علي الأقل أضمن أن أقل شخص سوف يستطيع أن يشتري سنداً واحداً فهو مشروع مقبول بالنسبة للمصريين في الخارج وفوائده لا يوجد عليها مشكلة.
نحن لا نركز علي المشاريع العقارية فقط لدينا مشروع تطوير العشوائيات مع بعض الناس هنا مثل كابتن نادر السيد والأستاذ محمد صبحي في حملة المليار وشارك فيها مصريون في الخارج.
لدينا مشاريع صناعية ومشاريع زراعية ومشاريع استثمارية ولا نقتصر علي الاستثمار العقاري.
** الجمهورية:
د.محمد سعد.. أريد الخطوة الأولي لما طرحه ونريد نقطاً معينة.. موضوع الصوامع والقمح هل عرض هذا القانون علي الدكتور الجنزوري وكان الرد؟
لم نعرضه علي الجنزوري
* د.محمد سعد:
موضوع الصوامع والغلال لم نعرضه علي الدكتور الجنزوري لأننا للأسف الشديد نقدم قدماً ونؤخر أخري. نتخوف أن نتقدم مرة أخري يحدث لنا نفس ما حدث مع الدكتور عصام شرف.
** الجمهورية:
نريد أن يعرف المصريون في الخارج أن هذا المشروع لا يهدف إلي ربح؟
* د.محمد سعد:
نعرف أن الأصل في هذا المشروع أنه لا يهدف إلي ربح ونعرف أن الفاقد في قيمة الغلال 30% في الشون.
إذن موضوع الصوامع بالنسبة لمصر عملية ملحة وضرورية ولها أهمية قصوي.
نحن لا نتكلم عن هوامش الربح لكن كل ما تحدثنا فيه أننا نريد قبل الصوامع الأرض التي نبني عليها الصوامع.. ويكون التصنيع بجانب الصوامع حتي نوفر الوقت والنقل.
عار عن الصحة
** الجمهورية:
ما قيل أنكم قلتم للدكتور جودة عبدالخالق أن تكون الصوامع ملكية شخصية؟
* د.محمد سعد:
هذا كلام عار عن الصحة.. فالكلام كان معنا بشكل شخصي.. لم يصدر عنا كلمة ملكية شخصية. ولا أقبل أي كلام إلا ما قيل.. كل ما قيل أنهم قالوا إنها سوف تنزل في مناقصة.
** الجمهورية:
لماذا لم تدخلوا المناقصة؟
* د.محمد سعد:
هم قالوا لنا تعالوا لتشاركوا في مشروع قومي وليس مناقصة.. وهناك فرق كبير.. أن آتي من الخارج وأجهز نفسي وأكون صندوق لهذا المشروع وأجمع أموالاً وأقول لهم أن أدخل في مشروع مباشر.. وجاء المستثمرون هنا إلي مصر.. ثم أقول هناك مناقصة.
لصالح المنتفعين
** الجمهورية:
ما المشكلة في أن تدخلوا المناقصة؟
* د.محمد سعد:
هناك أشخاص في مصر يعود عليها فوائد ومنافع من هذه المشاريع فإذا دخلنا مناقصة سوف نخرج منها لصالح هؤلاء المنتفعين من الشعب المصري.
نبدأ من الأول حتي نحل هذه المشكلة نحن لم نأت من الخارج بملف لهذا المشروع لكن هم عرضوا علينا هذا المشروع وبناء علي أنه مشروع له أولوية قصوي جئنا واصطدمنا بما حدث مع د.جودة وحكومة شرف.
هذا لا يصلح
** الجمهورية:
الوزير مضطر لأن القانون يفرض عليه عمل مناقصة ولا يطرح أي شيء بالأمر المباشر؟
* د.محمد سعد:
هل من المعقول أن أدعوك لإقامة مشروع ثم أقول لا سوف نقيم مناقصة.. هذا لا يصلح..
يكون المشروع بعائد حتي يسدد قيمة ما صرف ثم تعود الملكية إلي مصر بنظام B.O.T.
مازال الموضوع قائماً وإذا كانت الرغبة موجودة عند الدكتور الجنزوري ممكن نفتح الملف مرة أخري ونعيده مرة أخري ولا توجد أي مشاكل هذا بالنسبة لمشروع الصوامع ومشروع زراعة القمح.
النقطة الأخري بالنسبة لمشروع مدينة النور هو مشروع دولة وليس مشروع دويلة ولا مدينة.
ومخصص له 1500 كيلو متر في اليمن. نستطيع ان نحضر الشيخ طارق بن لادن وهذه كلمة أنا مسئول عنها.
يأتي وينفذ هذا المشروع في مصر بالتعاون أو الشراكة مع المستثمر المصري الجاد الذي يستطيع أن ينفذ هذا المشروع.
2 مليون فرصة عمل
** الجمهورية:
هل لديك تصور لعدد العمالة إذا أقيم هذا المشروع؟
* د.محمد سعد:
علي الأقل 2 مليون مصري.. توفير 2 مليون فرصة عمل.. هذا المشروع له سارية وعلم وممنوع الدخول لشخص عادي فيه.
** الجمهورية:
سوف نقيم آلية بين جريدة "الجمهورية" وبينكم ونكون باتصال مع الحكومة لتنفيذ هذه المشاريع والأهم المتابعة.