حمدا لله علي سلامتك يا زعيم القلوب.. كنت وستبقي دوما في قلوبنا لأننا كنا دائما نحن أبناءك المصريين في قلبك.. كنا دائما همك واهتمامك.. كل جهدك وتحركاتك وسكناتك من أجل مصر التي أحببتها فأحبتك ودافعت عنها فحملتك أمانتها وكنت يا زعيمنا أهلا لهذه الأمانة.. وعبرت بمصر وبشعبها دوما إلي بر الأمان.. تحملت الكثير بصبر وجَلد وقوة إرادة وعزيمة من أجل مصر ويومها وغدها الأفضل.. انحزت للفقراء وكنت لهم السند حتي في أشد ظروف الوطن صعوبة.. قدت سفينة الوطن إلي شاطيء الرفاهية والأمان وسط رياح عاتية وأمواج هادرة وخضم متلاطم.. وأثمر جهدك في كل مجال.. كنت دوما ثاقب النظرة.. عظيم الحكمة وأدركت ما لم يدركه الآخرون إلا متأخرين جدا.. لذلك كله يا زعيم القلوب أحاطت بك قلوب المصريين خلال رحلة العلاج التي كانت أعظم استفتاء علي حب الناس لك.. لم يكن لأبناء مصر من شاغل سوي الاطمئنان علي سلامتك وصحتك.. وعندما ظهرت الصور التي تبدو فيها في أتم عافية.. هدأت الخواطر واستقرت قلوب الناس في أماكنها.. لقد استجاب الله لدعاء الملايين ومنّ عليك بالشفاء والعافية وحفظك لوطنك وشعبك الذي يتطلع إلي عودتك مكتمل العافية موفور الصحة.. لتواصل المسيرة المظفرة والقيادة الرشيدة.. يدنا في يدك الحانية نواصل معك البناء.. ونعاهدك علي العطاء والوفاء والولاء.. فمصر بك ومعك نحو الرخاء والتقدم والازدهار والرفعة والمجد.. مصر تحيط حسني مبارك بحب ليس له مثيل.. لأن مبارك أحب وطنه كما لم يحبه أحد.. وأخلص له كما لم يخلص له.. لذلك أحبته القلوب وسكن سويداءها.. ولذلك يهتف كل أبناء مصر: حمدا لله علي سلامتك يا زعيم القلوب.
|