الدكتور عادل العسال: تعقيباً علي رد وزارة الصحة حول ما ورد بشكواي المنشورة في "إحنا" تحت عنوان "الدكتور عادل العسال يسأل الدكتور حاتم الجبلي بتاريخ 7/7/2008 يؤسفني أن اقول انه كلام يراد به خلط الاوراق لطمس معالم الحقيقة أما تعقيبي عليه فسيكون بالمستندات والأدلة الدامغة.
أولاً: يؤسفني أن الوزارة لاتعلم عني شيئاً ولم يجر أي تحقيق في الوقائع الواردة بالشكوي وانها اعتمدت علي رد وكيل وزارة الصحة بالغربية وهو كلام مرسل دون أدلة.. أي انها جعلت من الخصم حكما في نفس الوقت.
ثانياً: ورد في رد الوزارة انه سبق نقلي بقرار من وكيل وزارة الصحة السابق بالغربية بناء علي كتاب الدكتورة مدير المكتب الفني لمعالي الدكتور الوزير بخصوص نقل المسئولين بالعلاج الحر بالمديرية بسبب الاهمال في العمل بتاريخ 9/2/2007 وابلغ رد هو قوله سبحانه وتعالي "لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنت تعلمون" صدق الله العظيم فقد تم ندبي بتاريخ 23/1/2007 بالقرار رقم "296" من ديوان عام المديرية للعمل مديرا للادارة الصحية بطنطا ثان لصالح العمل.
في تاريخ 29/1/2007 اصبت بازمة قلبية حادة نتيجة قصور بالشرايين التاجية وزارني وكيل الوزارة السابق وأنا في العناية المركزة وفي تاريخ 9/2/2007 فوجئت وانا علي فراش المرض بصدور القرار رقم "855" بإلغاء ندبي للادارة الصحية بطنطا ثان وعودتي الي مستشفي زفتي العام في مجال تخصصي "نساء وتوليد" بزعم الاستناد علي كتاب الدكتورة مدير المكتب الفني لمعالي وزير الصحة بخصوص نقل المسئولين بالعلاج الحر بالمديرية.
فأي تهريج هذا؟ وما علاقتي أنا بالعلاج الحر في ذلك التوقيت؟ وقد كنت اشغل وظيفة مدير الإدارة الصحية بطنطا ثان خلال هذه الفترة فأي إساءة في استعمال السلطة أكثر من هذا؟ والادهي والأمر ان القرار صدر في يوم جمعة وانا بين الحياة والموت وقد أخفي أهلي عني هذا الخبر في حينه حتي اتماثل للشفاء وخوفا علي حياتي من الانفعال والصدمة. اما عن ملابسات هذا الموضوع فهي أغرب من خيال مؤلف سينمائي حيث علمت بعد ذلك انه تم حبك مسرحية هزلية لتضليل معالي الوزير ولايعلم معالي الوزير حتي الآن تفاصيل هذه المسرحية.
ثالثا: الشكوي التي تم نشرها بجريدة الجمهورية بتاريخ 7/7/2008 انا أتظلم فيها من وكيل وزارة الصحة الحالي لعدم احترام احكام القضاء الإداري والالتفاف عليها وهو ما حدث بعد الوقائع السابقة بحوالي عشرة شهور حيث صدر حكم لصالحي من محكمة القضاء الاداري بتاريخ 30/4/2007 في القضية رقم 811 لسنة 11 ق وتسلم العمل مديرا لادارة العلاج الحر في عهد وكيل الوزارة السابق بتاريخ 21/10/2007 وقام بنقل مرة ثانية إلي مستشفي زفتي العام في مجال تخصصي بتاريخ 2/12/2007 بالقرار رقم 10188 أي بعد حوالي 40 يوما من استلامه العمل ومما يبعث علي البكاء والضحك في نفس الوقت انني كنت في اجازة مرضية ايضاً نتيجة اصابتي بجرح سكري بالعضد الايسر أدي إلي إجرائي لعملية جراحية بأحد المستشفيات الخاصة.
رابعاً: إذا كان وكيل الوزارة يعتبرني مشاغباً مثيرا للمشاكل مع زملائي ورؤسائي في العمل بسبب لجوئي الي النيابة والقضاء العادل وهم أولو الامر فلمن الجأ إذا؟؟ وهل دفاعي عن نفسي ومحاولة رفع الظلم الواقع علي يعتبر في نظر سيادته اعاقب عليها؟؟
خامساً: اما بالنسبة لحصولي علي اجازات مرضية متكررة في الفترة السابقة فقد سبق ان تساءلت هل ارادة الله بالمرض تعتبر ذنباً احاسب عليه؟
سادساً: اما عن القول بان مرضي كان يتسبب في تعطيل العمل فارد علي ذلك بأن الطبيبة التي كانت تعمل تحت رئاستي هي التي كانت تقوم بالعمل اثناء مرضي وبعد اقالتي من منصبي وتعيينها هي مديرا للعلاج الحر بدلا مني فانها ظلت هي التي تعمل وحدها دون تعيين مساعد لها أي انه لم يتغير شيء مما يدحض مقولة ان مرضي تسبب في تعطيل العمل هذه بعض الحقائق ولدي الكثير لو ارادوا انصافي.
|