مع بداية العام الدراسي الجديد وبعد إجازة العيد بدأت الجامعات باستقبال آلاف الطلاب لتخريج أجيال يعتمد عليها في بناء الوطن وبعد أن كانت الأسر الجامعية بمختلف ميولها وافكارها تجذب الطلاب للانضمام اليها وممارسة أنشطتهم وإبراز مواهبهم الأدبية والعلمية عن طريق عقد ندوات ثقافية ودينية وسياسية واستضافة كبار المفكرين والعلماء البارزين لتدعيم وبناء أفكار شباب الجيل.
كانت هذه الأسر هي المنبع لاكتشاف الأدباء والفنانين عن طريق الفرق المسرحية. ومد الفرق الرياضية باللاعبين ولكن للأسف في السنوات الأخيرة تحولت الأسر لنهج وأساليب جديدة لجذب الطلاب الجدد للانضمام اليها.
من احدث هذه الاساليب حفلات "الدي جي" التي تقام داخل الحرم الجامعي والتي علي انغامها يتباري الشباب والفتيات إبراز مواهبهم ولكن في فن الرقص والغناء دون أدني اعتبار لحرمة هذا المكان. علي سبيل المثال هذا ما فعلته اسرة "أسوان" بجامعة عين شمس يوم الأربعاء الماضي الساعة 30.1 ظهرا أثناء الاحتفال بعيد ميلاد احد أعضاء الأسرة حيث تم تحيته بالرقص علي انغام "الدي جي" وإطلاق البالونات.
وللعلم فهذا أقل حفل في مظاهر الخروج عن التقاليد حيث اقيمت في الأعوام الماضية حفلات مكانها شواطئ مارينا أو صالات الديسكو وحضرها العديد من المطربين من أنصاف المواهب الذين قلبوا الجامعة وضاعت قدسية المكان وحرمته فماذا تنتظر من هؤلاء الطلبة هل ننتظر خريجين يبدعون في العلوم والسياسة والاقتصاد والأدب والقانون فما رأي الدكتور احمد زكي بدر رئيس الجمعة؟
الشئ الغريب ان الاسرة اسمها أسوان بينما ما حدث بعيد تماما عن أخلاق "الصعايدة" أبناء جنوب الوادي.
** نحن لا نريد عقاب الطلبة والطالبات ولا فضحهم ولا نستعدي عليهم إدارة الجامعة ولكن كل همنا أن يسود الاحترام وتعود الاخلاقيات إلي الحرم الجامعي والمطلوب هو النصيحة للشباب وليس ذبحهم لذلك لم نذكر في أي كلية هذه الأسرة ولم نرد نشر وجوه المشتركين في الحفل ولكن الصورة لإثبات ان "إحنا" كانت هناك ترصد ما يحدث في جامعاتنا.
|