الدنيا أخبار شعار الجمهورية
 
لقراءة النص العربي
إصدارات الدار
الإعلان في الموقع
 
 
 
 
   
انطلق صوته عبر الهاتف مجروحاً يقول: في الآونة الأخيرة تبدلت أحوال حرمي المصون وبدأت المشاكل بيننا تثور لأتفه الأسباب وأضحت العلاقة بيننا تمضي فوق صفيح ساخن بعد أن لاحظت خروجها المتكرر دون إذني والغياب خارج المنزل لساعات طويلة ثم تعود دون تقديم عذر أو تفسير مقبول.
وبالطبع بدأت الظنون والوساوس تتزاحم في رأسي وكانت قمة الملهاة حين همست شقيقتي في أذني بأنها شاهدت زوجتي علي الكورنيش تستقل سيارة ملاكي مع شخص غريب.. كادت النيران تشتعل في صدري وانطلقت إليها أسابق الريح وواجهتها بالأمر. فلم تنكره بل ادعت أنه زميل لها في العمل عرض عليها من باب الشهامة توصيلها حين داهمتها آلام مبرحة في المعدة.. في بادئ الأمر تظاهرت بأنني أصدقها وتكتمت في نفسي ما ساورني من شك فيها حتي أقيم عليه الدليل وصدق حدسي حين راقبتها عند خروجها من العمل وشاهدتها وهي تلتقي بشخص في حديقة عامة.. جن جنوني وشعرت بأن قدمي تغوصان في الأرض من تحتي. وتحاملت واستجمعت كل قواي حتي أمنع نفسي وأكبح جماح الغضب حتي لا أقتلها ويضيع مستقبلي.
وقررت أن أنتقم منها. ولكن علي طريقتي الخاصة.. فقد رجعت إلي المنزل وانتظرت عودتها علي أحر من الجمر وكانت اللحظات تمضي ثقيلة متباطئة وحين رجعت قابلتها بابتسامة واسعة وكلمات رقيقة وبعد تناول الغداء أخبرتها بأنني سأسافر في الصباح مأمورية عمل في إحدي المحافظات المجاورة لمدة يومين فبادرتني قائلة بأنها لن تتحمل فراقي طوال يومين وبأنها ستفتقدني.
المهم خرجت مبكراً في اليوم التالي بعد أن وضعت خطة دقيقة للإيقاع بها مع عشيقها متلبسين لأنه لا محالة سيلتقط الطعم ويقع في الفخ الذي نصبته له ويحضر إليها في غيابي. وبالفعل حين راقبت البيت شاهدته يصعد إليها في المساء. فاستعنت بالجيران وأهل المنطقة. وكانت صدمة مروعة للعاشقين حين داهمنا الشقة وأمسكنا بهما واستدعينا الشرطة.
تم تحرير محضر بالواقعة. وأحيلت حرمي المصون وعشيقها للمحاكمة الجنائية بتهمة الزنا وصدر حكم ضدهما بالحبس.
وطويت الصفحة بكل جراحها. وحاولت أن ألملم شتات نفسي وأضمد جراحي وأستعيد الثقة بنفسي.. وأكثر ما يؤلمني هو طفلتي التي لا تتعدي الثانية من عمرها وأخشي عليها من ملاحقة ماضي أمها لها حين تكبر وتصبح عروسة.
والآن أود معرفة رأي القانون أرغب الآن في تطليق زوجتي الخائنة. فهل سيكون لها حقوق شرعية من نفقة متعة ونفقة عدة وغيرها أم انها تسقط عنها بجريمة الزنا.
وهل بعد خروجها بعد تنفيذ العقوبة يحق لها الحصول علي حضانة طفلتي وضمها إلي والدتها المسنة أم أنه لا يجوز قانوناً لها ذلك لسقوط حقها في الحضانة.
وأخيراً هل يحق لي رفع دعوي تعويض ضدها عن الضرر الأدبي الذي لحق بي من جراء خيانتها لي.
رأي القانون
يقول المستشار عبدالرءوف قبطان رئيس محكمة استئناف القاهرة ما دام قد ثبت بحكم جنائي إدانتها في جريمة الزنا. فإنها بذلك تكون قد فقدت حقها في الحضانة شرعاً. كما أن هذا الفعل منها يعطيه الحق في تطليقها ولا يكون لها الحق في المتعة لأن المتعة من أهم شروطها ألا يكون الطلاق راجعاً إلي فعل منها أو إلي سبب منها. وفعلها هنا هو الزنا هو سبب الطلاق. فلا تستحق المتعة. وبالنسبة لانتقال حضانة طفلتك إلي الجدة للأم. فإن ذلك لا يجوز شرعاً لأن مصلحة الصغيرة أن تكون بعيدة عن هذه الأسرة وينتقل الحق إلي والدتك أو إليك بعد ذلك.
أما عن حقك في مطالبتها بالتعويض هي وشريكها في الجريمة فمن حقك رفع دعوي تعويض ضدهما لأن الخطأ قد ثبت في حقها بذلك الحكم الجنائي والقاضي المدني سيلتزم به عملاً.
 
 
مقال رئيس مجلس الإدارة
الصفحة الأولى
أخبار محلية
الصفحة الثالثة
سوق المال
الدنيا أخبار
المواطنة
عقول تتفتح
مقالات
رأى..و..رأى
فنون
الرياضة
منوعات
مع الناس
حوادث وقضايا
كاريكاتير
حديث المدينة
طبعاً أحباب
عروس الشرق
النصف الحلو
139 الجمهورية
قبلى وبحرى
 
 
 
 
بيان الخصوصية

اتصل بـنا

Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail: eltahrir@eltahrir.net
المساء The Egyptian Gazette Le Progres Egyptien حريتى عقيدتى الكورة  والملاعب شاشتى Egyptian Mail Progres Dimanche العلم كتاب الجمهورية سمير رجب التحرير.نت