سنوات طويلة ربما تكون مسئولة عن حياة الناس وتصرفاتهم.. بل ربما تصبح المحرك الرئيسي ودافع سلوكهم بقية العمر.. فاما ان تكون طفولة طبيعية وسليمة فتكون كذلك الحياة كلها.. واما ان تكون غير سوية فتحيل حياة الشخص الي جحيم مستمر وتجعله أسيرا للعقد النفسية التي تزف به في نهاية الأمر الي الهلاك.
دخلت زوجة فاتنة الجمال محكمة الأسرة بالدقي وقالت في انفعال بعد حياة زوجية ثلاثة شهور عاد زوجي متأخرا .. فلما سألته.. أين كنت؟ ثار في وجهي وانهال علي رأسي ضربا بالحذاء وطردني من المنزل.
لذا حضرت لكي أخلعه من حياتي متنازلة عن جميع حقوقي الشرعية فهو أصلا لا يملك من حطام الدنيا شيئا وكفاية عليه مرارة حياته.
عندما لا يرضي الإنسان بنصيبه وما قسم الله له ويحاول التمرد والجري وراء نزواته الشيطانية فقد تكون هذه نهايته المؤلمة.
هذه الواقعة سجلتها محاضر أقسام الشرطة وتعد غريبة ومثيرة في هذا المجتمع حيث تبدأ الواقعة عندما كانت فتاة حسناء تسير في الشارع وشاهدها شاباً أكبر منها سناً أعجب بها وسار خلفها حتي عرف عنوان منزلها فذهب إلي أهلها وطلب خطبتها ولكن أم الفتاة رفضت الزيجة بحجة أن الفتاة صغيرة علي الزواج وأن شقيقتها الكبري تقترب من سنه وتحمل مؤهلاً عالياً وجميلة تردد الشاب في بداية الأمر ولكن بداخله اعجاب شديد وحب للفتاة الصغيرة وبعد تردد وتفكير عميق وافق علي الزواج من شقيقتها الكبري حتي يكون قريباً من الفتاة.
الحب أحياناً يبرر كل الوسائل لجأ شاب إلي حيلة غريبة لاجبار أهل خطيبته علي الموافقة علي الزواج بعد أن قام باغتصابها حتي لا تتزوج من غيره.
نشأت علاقة حب بين "أ.ح" صاحب سنترال بالجيزة و"س.م" عاملة بمحل ملابس منذ حوالي أربع سنوات وكانت تربط بينهما علاقات حميمة لأنهما جيران بنفس الشارع وكانت تتردد عليه دوماً في أوقات متباينة علي طول اليوم.