انطلق صوته عبر الهاتف مجروحاً يقول: في الآونة الأخيرة تبدلت أحوال حرمي المصون وبدأت المشاكل بيننا تثور لأتفه الأسباب وأضحت العلاقة بيننا تمضي فوق صفيح ساخن بعد أن لاحظت خروجها المتكرر دون إذني والغياب خارج المنزل لساعات طويلة ثم تعود دون تقديم عذر أو تفسير مقبول.
تحول "اللعب" إلي "جد" بل إلي جريمة قتل.. عندما قامت مجموعة من المراهقين بمطاردة زميلهم وقيامهم بطعنه حتي الموت. بعد اشتراكهم في اللعب بمسدسات المياه بأحد المتنزهات.
أوضحت السلطات البريطانية ان 8 من المراهقين المقنعين تتبعوا رفيقهم فريدريك مودي الشهير باسم ميتشيف بعد ان امضوا يوما في حديقة بجنوب لندن. حيث استخدموا المياه في اللعب واللهو باستخدام مسدسات المياه.. لكن حدث احتكاك بسيط فيما بينهم نتيجة الحماس الزائد في اللعب.. ثم تطور الأمر بشكل سريع وخرج المراهقون وراء زميلهم وأخذوا يطاردونه بدرجاتهم الهوائية في الشارع حتي ارتطم بالرصيف وسقط علي الأرض. فانهالوا عليه بالسكاكين حتي لفظ أنفاسه. ليصبح صريع "اللعب".
قضت هبة عدة سنوات داخل السجن بسبب ما ارتكبته من جرائم.. وأصبحت مسجلة خطر فئة أ سرقات عامة وعليها 14 قضية.
رغم هذا الكوكتيل المخيف والمرعب. إلا أنها لم ترتدع وأصرت علي سكة الندامة.. وواصلت المشوار بقوة.. حيث إنها احترفت الإجرام منذ نعومة أظافرها.. تخصصت في سرقة شقق الأثرياء. معتقدة أنها بعيدة عن أعين رجال المباحث ظناً منها أن الحرام من الممكن أن يدوم.. ولكن رجال مباحث الساحل كانوا لها بالمرصاد.. رغم أنها كانت تغير محل إقامتها. وعند القبض عليها أرشدت عن المسروقات وأعادها رجال المباحث لأصحابها.
لا يختلف اثنان علي أن اللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية رجل "دوغري" ولا يخشي في الحق لومة لائم وأنه لا يهاون ولا يتهاون مع المخطئين والمارقين علي القانون.. لذا لم يكن غريبا أن يحقق الرجل نجاحات يشهد بها القاصي والداني حينما شغل منصب محافظ قنا.. ونجح الرجل بامتياز في أن يحول محافظة قنا إلي لؤلؤة الصعيد.. وأن ينال حب الجماهير الجارف له.