وسط هوجة برامج "التوك شو" وكثرة من مذيعين يقلبون أوراق الصحف ليقرأوا المكتوب.. ويقيموا حوله حفلة كلام ليحققوا المثل الشعبي المكتوب ع الجرنال لازم تشوفه العين من بينهم بكل تشابههم في الخبر والضيف عثرت علي برنامج يجذب ويفيد والأهم يربي واجيالنا الجديدة في عز الحاجة لتربية وبخاصة بعد ثورة يناير حيث قفز البعض من الثورة علي الفساد إلي التمادي في النيل من كل شيء.. واختلطت المعاني فظنوا الولاء انصياعاً.. والطاعة قهراً.. والاحترام ذلاً.. والرضا خنوعاً وبناء عليه بدلا من ان نصلح كسرنا.. وقبل ان نعترض تآمرنا واختفي الحوار وحل الشجب كبديل.
وحتي لا نظلم الثورة وثوارها الحقيقيين ونفرزهم ممن لبسوا ثوبها أو تخفوا وراء ستارها.. سنظل في حاجة لاعلام لا يسمح بطريق للتسلل للثورة.. بلافتة أو هتاف خالي من الهدف العام مسموم بالاغراض الشخصية.. محقون بالضغائن.
حقك في نفسك
ونعود إلي البرنامج الذي يعلمنا الثورة بحق.. فقبل أن تثور لابد أن تعرف مالك وما عليك وتبدأ حقوقك مبدئيا من حقك في جسدك.. ويأخذك ليمنطق فكرك ويرتب قناعاتك حتي يصل بك لمهارة إحترام اعضائك وبالتالي عدم السماح بانتهاكها وفي النهاية حمايتها البرنامج الثري يعلم الأب والأم ومثلهما الابن والابنة.. كيف تحمي جسمك.. كيف تجلسي وتقف ومسافة الاقتراب ومتي تخفض الصوت أو ترفعه والتوقيت الضروري للصراخ ويصل البرنامج إلي الدور الذي تلعبه ملابسك في حمايتك.. والكلام موجه للأم لتعرف كيف توصله لابنتها.. ومن ايمانك بحكمة يعيش المعلم ويتعلم ستحب البرنامج الذي يفيدك وتفيد به غيرك فلديه خطة عمل لعقل طفله الثلاث سنوات.. كيف تحب جسمها وتحترمه وتأمن أي نوع من التحرش في حضانة أو مدرسة وعلي باب البيت وخطة مماثلة للطفل في نفس العمر واكبر وبشكل شخصي اعجبني البرنامج لاني أم وعايزة اتعلم و.. أعلم.
عرض.. خاص
وانت تتنقل بالريموت بين القنوات ستشاهد اعلانا يدعوك لشراء لحاف بمائة جنيه فيصلك بدل الواحد اتنين وعليهم مرتبة ويكررها مع طقم صيني ومع هدية مطبخ في عروض لو حسبتها ستجد البطانية بعشرة جنيه والطقم بعشرة قروش وسينتهي الاعلان بأن المنتج سيصلك حتي البيت فإن لم يعجبك لا تتسلمة والحقيقة انه لا توجد مثل هذه الاسعار في مصر ولا خارجها لذلك وجب التأكد وما يحدث كما رأيت مرة وسمعت أخري.. سيطرق بابك المندوب ومعه أي سلعة من التي ذكروها ولن ترضيك غالباً.. فيقف البائع ليستعطفك.. ويحكي بغلب الدنيا.. وسائل المواصلات التي جاءت به لمكانك وتكلفتها وأجر اليوم الذي ضاع عليه غير المحمود الذي كلمك منه.. واتهام رئيسه له بالفشل لو رجع له بالبضاعة مما يدفعك لدفع ثمن السلعة أو تعطي البائع ما يرضي خاطره هذا عن تصرفاتك انت أما التصرف الثاني للبائع فهو أن يهلل ويصيح ومادمت طلبت لابد أن تلتزم بالسداد.. وسيفرش لك اللحاف والملاية علي السلالم ويشهد عليك الجيران انك مفتري وترفض النعمة وفي كل الاحوال ليس اسلم من أن تغير القناة متي رأيت اعلانات العروض المبهره وخلينا بعيد.. بعيد أسلم.
دعاية عيال
طريقة جديدة ابتكروها للدعاية علي ابواب اللجان الانتخابية.. طفل يشدك من ثوبك ويسلمك ورقة دعاية ليشير إلي نفسه ويقول "إنتخبني عشان ما تشوفنيش تاني أنا واللي زايي استغلوا هذه المرة أطفال الشوارع ووظفوهم.
فكيف يرفضون ظاهرة ويستعملونها في نفس الوقت انهم يفعلون كل شيء ليحصدوا المقاعد.. وحصدوا.