الاعتكاف من السنن النبوية التي تركها لنا نبينا الكريم سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلي آله. واحياء السنن الحسنة من واجبات المسلم التي يثاب عليها ويثاب علي من يفعلها مثله ولكن ما يحدث في أيامنا أن يقوم بعض الأفراد بالحصول علي إجازة من أعمالهم في العشرة أيام الأخيرة من رمضان حتي يؤدوا هذه السنة فما مدي جواز أن يحصل المسلم علي إجازة من عمله ليؤدي سنة الاعتكاف؟!
يستعد شهر رمضان المبارك للرحيل بعد أن قضي المسلمون أيامه في صلاة وذكر وتراويح وتهجد وتزاور وتواصل وصدقات. ويصبح السؤال الذي يجب أن يسأله كل فرد منا: ماذا غير الصيام فيه وهل هو تغير فعلا أم مازال كما دخل الشهر؟ د. عبدالفضيل القوصي نائب رئيس رابطة خريجي الأزهر قال تختلف الأيام العشر الأخيرة من رمضان عن باقي أيام الشهر فيجب علي المسلم أن يكثر فيها من الاجتهاد في العبادة. بالذكر. والصلاة. وقراءة القرآن. وسائر العبادات المشروعة فقد وصفت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عبادة النبي صلي الله عليه وسلم في العشر الأواخر. بقولها: "إذا دخل العشر شد مئزره. وأحيا ليله. وأيقظ أهله" رواه البخاري ومسلم. وفي رواية مسلم: "كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره". كناية عن الجد والتشمير في العبادة. فعلي المسلم جمع أفراد أسرته علي العبادة. بايقاظهم للصلاة والذكر لاغتنام هذه الأوقات الفاضلة. وتعويد الصغار من الأطفال علي أعمال البر والخير قال الامام سفيان الثوري: إذا دخل العشر الأواخر من رمضان علي المسلم أن يتهجد بالليل ويجتهد فيه وينهض أهله وولده إلي الصلاة ان أطاقوا ذلك. وتكون المداومة علي قيام الليل عاملا مساعدا بعد رمضان للطاعة والعبادة فالله أقرب إلي عباده في الثلث الأخير من الليل حيث يتجلي سبحانه وتعالي علي عباده في ذلك الوقت مناديا هل من مستغفر فاغفر له هل من داع فاستجيب له. وذلك كل ليلة حتي يطلع الفجر. وفي العشر الأواخر من رمضان يحرص المسلم علي صلاة الجماعة. وهو أمر مطلوب في رمضان وغيره رغبة في الالتزام بالمسجد وعمارته وعدم تركه خاويا فقد كان السلف الصالح يتابعون أحوال بعضهم من خلال المسجد.
من المتوقع حسب الحسابات الفلكية أن يأتي يوم عيد الفطر المبارك يوم جمعة الأمر الذي بدأ الناس يتحدثون فيه حول عدم صلاة الجمعة باعتبار ان صلاة العيد تكفي عن صلاة الجمعة وبحجة ان رسول الله صلي الله عليه وسلم سمح بذلك وطالب الناس بالاكتفاء بالعيد.
من أخرج زكاة ماله لسداد دين متوفي. ومن عمل في مستشفي ويقتضي عمله كشف عورات المرضي. ومن تشترط فيمن يتقدم لخطبتها أن يكون مرتبة كبيرا.. كانت هذه موضوعات اسئلة القراء التي أجاب عنها العلماء. تسأل القارئة فاطمة حسن علي من بورسعيد قائلة: ما حكم الدين لو أخرجت زكاة أموالي فيمن مات وعليه دين ولم يخلف مالاً وفاءً لدينه؟ يجيب عن هذا السؤال فضيلة الشيخ علي عبدالباقي أمين عام مجمع البحوث الاسلامية يقول: