تناسيا أن الحياة الزوجية مودة ورحمة ورابطة روحية تجمع بين الزوجين.. وأن أساس عش الزوجية الوفاء والإخلاص وسقفه الحب والحنان والعطاء.. وعندما اندست "لعنة الحماة" بينهما تفاقمت المشاحنات والمشاكل اليومية وانتهي مسلسل المعاناة والقسوة والآلام بالانفصال فقد ابنهما الوحيد حنان الأمومة ورعاية الأبوة أمضي طفولته بين جدران دوررعاية الأحداث..وبعدما صار شابا ذاق مرارة الذل والهوان بين أيادي زوج أمه ليعيش مأساته الانسانية التي يندي لها الجبين وتدمي من بشاعتها القلوب.
"دهب" اسم الشهرة لفتاة في العشرينيات من عمرها عانت الفقر والجوع وظروف أسرتها التي لا تملك حتي قوت يومها فلجأت إلي الاتجار بجسدها لتجني المال الحرام إلي أن فكرت في تطوير طريقة الاتجار بنفسها والترويج لرغبتها باستخدام التكنولوجيا الحديثة لتصبح من أشهر نجمات الخلاعة بمنطقة أبوالنمرس حتي سقطت في قبضة رجال المباحث.
لم أذق طعم الراحة منذ عرفته وتزوجته وطوال عشر سنوات عمر زواجنا. تلقيت كافة أنواع الإذلال والاهانات والسباب ولم أعد احتمل أكثر من ذلك ولذا قررت أن أقيم دعوي طلاق للفرار بسنوات عمري المتبقية ربما أستطيع أن أنقذ ما يمكن إنقاذه وانفجرت في البكاء.
كلمات نطقت بها سهير أمام خبراء مكتب تسوية المنازعات الأسرية بالجيزة عن أسباب دعوي الطلاق من زوجها محسن الموظف بإحدي المصالح الحكومية ووالد أبنائها الثلاثة.
اتهمت النيابة العامة حسن "جزار" بأنه في غضون عام 1983 بدائرة قسم الظاهر اختلس بعض البضائع الخاصة باملجمع الاستهلاكي الذي يعمل فيه قيمتها 100 ألف جنيه.
تقدم رئيس المجمع ببلاغ لقسم الظاهر اتهم فيه العامل باختلاس البضائع التي كانت في عهدته وأثناء اجراء الجرد الأسبوعي تبين وجود العجز وتم نقل العامل إلي فرع آخر تبين أنه حقق عجزا جديدا في عهدته نتيجة اختلاس المتهم البضائع.. تحرر محضر بالواقع وأحيل الي النيابة التي أحالته الي المحكمة التي قضت ببراءته مما اسند إليه.