حاولت "سمية" الاحتفاظ بشعلة الحب في قلبها.. لكن هيهات. فقد أطفأتها الرياح العاتية. والسيول الكاسحة.. ولأن الحب "إشعال ذاتي" لا يُباع ولا يُشتري. فلم تستطع المسكينة أن تحصل ولو علي بصيص منه ليخفف عنها ثقل الأيام. ووراء ذلك مأساة طولها 45 عاماً.
قدمت النيابة العامة محمد "30 سنة عاطل" إلي محكمة الجنايات لأنه في يوم 20 مارس 2007 بدائرة قسم المعادي أحرز بقصد الإتجار مخدر الحشيش وأدخل السجن مواد مخدرة بالمخالفة للقواعد واللوائح المنظمة للسجون.
لواعتقد أي مجرم أنه سيتم كشف أمره والسقوط في قبضة الشرطة ثم العدالة.. ولو عرف ما ينتظره من لحظات عصيبة وتحقيقات ونيابة وبعدها محكمة وسجن وزنزانة مظلمة.. لفكر كثيرا قبل أن يقدم علي فعلته مهما كان سيجني من ورائها من مكاسب.