الأحوزة العمرانية بالقري تحتاج إلي نظرة عادلة من الأجهزة المعنية حتي لا تتحول المخالفات والتستر عليها إلي مصدر للتربح لموظفي الحكم المحلي..
ومن أهم القضايا التي تشغل الناس في القري هي الأحوزة العمرانية التي تحتاج إلي تشريع يحقق المرونة والعدالة ويحافظ علي الرقعة الزراعية.
وهناك مشكلات يجب أن تحل وتحتاج إلي توفيق أوضاع فهي مخالفات بسيطة ولا تشكل عدوانا علي الرقعة الزراعية وهي ليست أبراجا سكنية أو عمارات ولكنها منازل صغيرة المساحة ومحدودة ويجب أن يحصل أصحابها علي الاستقرار.
فهل يبادر مجلس الشعب بمناقشة هذه المشكلة ووضع نظام عادل للتعامل معها.
وقد تم تحديد الأحوزة العمرانية في أغلب الأحوال بعيدا عن التصوير الجوي الذي تم لحصر هذه الأحوزة وهو أمر يجب أن تتم مراجعته من أجل الصالح العام.
وفيما يلي رسالة من قرية المقربية مركز قوص محافظة قنا موقعة نيابة عن الأهالي من حامد شحات صالح وشعبان أحمد خليل وصبحي محمد سيد وعلي محمد أحمد يوسف ومحمد سعيد وحمادة عبدالحليم وآخرين يقولون فيها:
حيث إننا نمتلك مجموعة من المنازل مقامة بالطوب الأحمر والخرسانة المسلحة مكونة من عدة أدوار كائنة بحوض الراتبة بحري زمام نجع البرج المقربية قوص وهذه المنازل نعيش فيها نحن وأبناؤنا منذ عشرات السنين وهي عبارة عن كتلة سكنية وعندما تم عمل خرائط للحيز العمراني لم تضم هذه الكتلة السكانية من المنازل للحيز العمراني علما بأن هذه المنازل عبارة عن امتداد لنجع البرج وموجودة بالتصوير الجوي عام 84 وتبعد عن الحيز العمراني مسافة أمتار من الناحية الجنوبية التي تضم نجع البرج ويظهر الحيز العمراني بنجع البرج في خرائط قرية الحمر والجعافرة ويبعد الحيز العمراني عنها من الناحية الشمالية أمتارا قليلة "الحيز العمراني بقرية الحراجية".
ومن المؤسف أن هذه المنازل تقع علي الجانب الشرقي من ترعة الجمالية والجانب الغربي من ترعة الجمالية يقع داخل الحيز العمراني أي أن المنازل والأرض الفضاء المواجهة لهذه الكتلة السكانية من الناحية الغربية تقع داخل الحيز العمراني.
وبسبب عدم وجود هذه الكتلة السكانية من المنازل داخل خرائط الحيز العمراني لم نستطع توصيل الموافق "المياه والكهرباء" لمنازلنا ولدينا أبناء وطلاب في مراحل التعليم المختلفة.
المطلوب: الموافقة علي ضم هذه الكتلة السكانية لخرائط الحيز العمراني حتي نتمكن من توصيل المرافق لمنازلنا وترخيص محلات بها رحمة بنا وبأبنائنا.
إن مثل هذه الحالات التي تثير ألم أبناء القري تحتاج إلي دراسة عاجلة من نواب الشعب لوضع قواعد واضحة للتعامل بعيدا عن دهاليز الحكم المحلي.. وإنقاذ أبناء القري من حالة الضيق والفزع ووضع قواعد عادلة تتفق مع الواقع وتراعي أيضا وقف الاعتداء علي الأراضي الزراعية.. فلا أحد يسمح بهذه الفوضي.
وفي الوقت ذاته هناك حالات تمت وتحتاج إلي توفيق أوضاع يراعي مصلحة الناس وبالتوافق مع المصلحة العامة.
كلمات لها معني
ازرع شجرة بدلا من صب اللعنات علي الصحراء
المهاتماغاندي