عاد أفيجور ليبرمان وزير خارجية إسرائيل وحليف نتنياهو الأساسي في الحكومة العنصرية المتطرفة.. أمس إلي التهديد بالحرب ضد سوريا وتصعيد التوتر في الشرق الأوسط. بعد أيام قلائل من ادعاء رئيس وزرائه نتنياهو حرص إسرائيل علي عقد اتفاقيات سلام مع جميع جيرانها. في الوقت الذي تمارس فيه الإدارة الأمريكية ضغوطها علي السلطة الوطنية الفلسطينية وأطراف عربية أخري لقبول استئناف المفاوضات مع إسرائيل علي أي مستوي وبلا ثمن تراجعا من الإدارة عن موقف سابق التزمت فيه بإيقاف الاستيطان الإسرائيلي قبل التفاوض.
ان تهديدات ليبرمان لا تنطلق من فراغ أو من انفلات لسان بل تسير في منظومة الضغوط علي الفلسطينيين والدول العربية لاستئناف المفاوضات بلا مقابل انقاذا لهيبة الإدارة الأمريكية وستارا للمضي قدما في تنفيذ مخططات الاستيطان والتهويد علي الأراضي الفلسطينية المحتلة في ظل قبول فلسطيني وعربي يضرب بالقرارات الدولية الحافظة لحقوق الشعب الفلسطيني عرض الحائط. وهو ما لا يقبله هذا الشعب المناضل حتي النهاية.
|