تؤكد الشرائع السماوية والقوانين الوضعية ان لكل جريمة عقابا وإلا فسدت الأرض وانفلت زمام المجتمعات.
ان ما حدث في بورسعيد ليس جريمة قتل لعشرات من الشهداء وإنما مجزرة مدبرة لاغتيال الوطن واثارة الفتنة بين الشعب والجيش والشرطة وهم قوام مصر.
اننا نناشد كل الثوار في كل ميدان وشارع ضبط النفس وعدم الانسياق لدعوات العنف بأية صورة كما نناشد اصحاب القرار أيا كانوا الاسراع في تحقيق هذه الجريمة البشعة وغيرها من الجرائم التي ألقت مزيدا من الالغام في طريق العلاقة بين ثورة الشعب واصحاب القرار الذين تطوعوا في البداية لحمايتها من الاخطار.
لا يكفي التحقيق العاجل بل المطلوب انزال العقاب الصارم بكل المجرمين أيا كانوا وفي أي موقع جزاء ما اقترفت ايديهم من قتل للثوار مدبر وممنهج يجعل من دمائهم حاجزا سميكا يمزق وحدة الصف ويعرقل التعاون المطلوب لعبور المرحلة الانتقالية بأدني التكاليف.