تنطلق اليوم من واشنطن جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل. جري تدشينها في البيت الأبيض أمس خلال قمة خماسية ضمت رؤساء مصر والولايات المتحدة الأمريكية وفلسطين. وملك الأردن. ورئيس وزراء إسرائيل.
وصف جورج ميتشيل المبعوث الأمريكي للسلام هذه الجولة بأنها نافذة للأمل في حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي علي أساس إقامة الدولتين. وهو الحل الذي التزمت به الولايات المتحدة الأمريكية منذ تسع سنوات كاملة دون أن تلوح في الأفق أية بادرة لقبوله من جانب الحكومات التي تعاقبت علي الحكم في إسرائيل وأيضا دون مبادرة من الإدارة الأمريكية باستخدام نفوذها لدي هذه الحكومات التي تتمتع بدعم أمريكي لا محدود للقبول بهذا الحل أو التمهيد له علي الأرض التي يجري علي العكس تجهيزها لإقامة مزيد من المستوطنات تمهيداً لابتلاعها في جوف الدولة اليهودية المنشودة كما تردد الحكومة العنصرية المتطرفة بزعامة نتنياهو ليبرمان باراك.
إن نافذة الأمل كما وصفها ميتشيل لن تبقي مفتوحة للأبد ما لم يتحرك الراعي الأمريكي بخطوات عملية يملكها وزيادة. لكي تقتنع الحكومة الإسرائيلية بجدية الإلتزام الأمريكي وتقوم بتليين مواقفها. وتعمل علي إعطاء السلام فرصة بدلاً من إغلاق كل النوافذ في وجه الشعب الفلسطيني الذي لن يتوقف عن المقاومة والنضال من أجل استرداد أرضه وحقوقه المشروعة بكل الوسائل.
|