الدنيا أخبار شعار الجمهورية
 
إصدارات الدار
الإعلان في الموقع
 
للإعلان في الموقع
 
 
   
* يحرص الرئيس مبارك - كعادته في كل عام - علي افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب" إيمانا منه بأهمية الدور الثقافي والتنويري للمعرض .. تفقَّد الرئيس أجنحة المعرض . وتوقف أمام جناح مؤسستنا "دار التحرير للطبع والنشر" فكانت فرصة طيبة لإطلاع سيادته علي ما يضمُّه جناحنا من كتب وإصدارات. ومنها كتاب الساعة 1400 الصادر عن سلسلة كتاب الجمهورية احتفالاً بانتصارات أكتوبر المجيدة في العام المنقضي .. * قلت لسيادته : هذا الكتاب - ياسيادة الرئيس - يسجل مرحلة مهمة في تاريخ مصر .. و يتضمن شهادات تلاميذك في القوات الجوية . منذ كنت مديراً لكلية الطيران التي تعد نسور الجو المصريين .. وحين صرت رئيساً لأركان حرب القوات الجوية . فقائداً لها أثناء حرب أكتوبر 1973.. يحكي هؤلاء الرجال كيف اصطفيتهم من بين المئات الذين تقدموا للالتحاق بالكليات العسكرية .. وفي مقدمتها ¢ الكلية الجوية¢.. وكيف أعددتهم لخوض معركة الشرف وتحرير الأرض والكرامة بعد الهزيمة المُرَّة في يونيو 1967 .. وكيف أشرفت بنفسك علي جميع مراحل إعدادهم للمعركة "نفسياً وبدنياً ومهارياً وعلمياً ".. حتي صاروا - بعد جهد جهيد - مؤهلين لتحمل المسئولية الوطنية الملقاة فوق عاتقهم .. ومؤهلين للقتال فوق مسرح العمليات .. كيف تحولتَ بهم من الهزيمة إلي النصر .. ومن الانكسار إلي العزة والفخار جنباً إلي جنب مع سائر مكونات المنظومة العسكرية المصرية .
هذا الإعداد - ياسيادة الرئيس - كان مفتاح النصر. ومقدمة لازمة لتحقيق هذا العبور المُعْجِز .
* وتمنيت لو أن هذا الكتاب - بما يحويه من تفاصيل وروايات واقعية ومشاهد حقيقية من أرض المعركة. وما ينطوي عليه من جوانب إنسانية ثرية لقائد الضربة الجوية - يتحول إلي فيلم سينمائي بقامة وحجم انتصارات أكتوبر .. حتي تري أجيالنا التي لم تعش لحظات النصر. وصعوبات المعركة .. كيف جري إعداد الرجال وقيادتهم .. وكيف ولدت هذه الروح المنتصرة .. وتلك العزيمة الجبارة التي عبرت بنا من انكسار الهزيمة إلي شموخ النصر .. وكيف استعدنا هذه الروح الخلاَّقة التي تولد في أحلك اللحظات خلال مباريات البطولة الأفريقية 2010.
* وظني أن ما ظهر عليه منتخبنا القومي هو نفحة من هذه الروح الوثابة .. جسَّدها مديره الفني حسن شحاتة .. وتمسك بها منذ اللحظات الأولي لإعداد الفريق رغم غياب أبرز نجومه.. استلهم شحاتة ¢روح أكتوبر¢ أثناء سير المباريات . فخاضها اللاعبون بروح قتالية لا تقل عزيمة وإصراراً وجماعية في الأداء عن تلك التي خاض بها أسلافهم "نسور الجو مع بقية أفرع القوات المسلحة" معاركهم القتالية في حرب أكتوبر .. فصارت أرض المباراة مسرحاً للعمليات شن لاعبونا غاراتهم الكروية علي الفرق المنافسة القوية. بالأسلوب نفسه الذي شنَّ به نسورنا غاراتهم الجوية علي مواقع العدو الحصينة في سيناء .. ولهذا انتصر منتخبنا في جميع مبارياته بأنجولا وحصد الكأس الأفريقية الثالثة علي التوالي .. وحطّم أرقاماً قياسية وحاز ألقابا غير مسبوقة في تاريخ البطولة .. وحاز إعجاب العالم كله .. وينبغي ألا ننسي مقابلة الرئيس للمنتخب إثر عودته من السودان وما أحدثته في نفوس اللاعبين وجهازهم الفني .. فقد شدّ الرئيس من أزرهم . ورفع معنوياتهم .. وأزاح عن كاهلهم مرارة أحداث أم درمان .. وهو ما كان له فعل السحر في نفوسهم فاستعادوا الروح ونهضوا بهذه الجسارة التي يغبطهم عليها العالم كله .
* تساءلت في نفسي : لماذا لا نستلهم ¢روح أكتوبر¢ كما استلهمها شحاتة حين أعدَّ لاعبيه .. وهي الروح ذاتها التي بثها حسني مبارك في تلاميذه بسلاح الجو المصري فكان أباً قبل أن يكون قائداً ومعلماً .. فلم يوقع جزاءً عسكريا قاسياً علي من يخطئ من رجاله .. بل يأخذه بالشدة في غير غلظة ولا قسوة .. وباللين في غير تفريط ولا تراخي .. ولِمَ لا وآلة الرياسة سعة الصدر .. وتساءلت لماذا غابت عنا هذه الروح رغم أنها كامنة فينا ومتوارثة في جيناتنا .. تمنََّيت لو عادت هذه العزيمة لنواجه بها كثيراً من مشكلاتنا وأزماتنا وتحدياتنا فلو عادت تلك الروح فسنصبح حتماً رواداً لا للكرة الأفريقية فحسب بل لمجالات التعليم والزراعة والفضاء والتكنولوجيا .. وشتي مناحي الحياة ..؟!
* وتوالت الأسئلة علي ذهني : لماذا لا تزال مؤسستنا العسكرية هي الأكثر انضباطاً وحزماً وإنجازاً واستلهاماً لروح أكتوبر .. ولماذا نجحنا في ميدان الرياضة وحققنا هذه السمعة الطيبة عالمياً ولم نحقق مثلها في ميادين أخري كان نجاحنا فيها مأمولاً ومستحقاً بفضل ما نملكه من مقومات وكوادر بشرية مبدعة ؟!
* ماذا يحدث لو أن هناك قائداً في كل ميدان . يقود فريق عمله بالطريقة التي اتبعها قائد القوات الجوية في حرب أكتوبر .. حتي أننا هزمنا عدواً يتفوق علينا بإمكانيات هائلة وبدعم أمريكي وغربي لامحدود .. هزمناه لا بكثرة العُدَّة والعتاد بل بعزيمة الرجال الذين ما ضعفوا وما استكانوا بل استبسلوا واستأسدوا وتمسكوا بالروح القتالية العالية والإعداد السليم والتخطيط العلمي والتضحية والإخلاص في حب الأوطان .. وهو ما كان خير عوض عن الفارق الضخم في الإمكانيات لصالح عدونا .
* ¢الروح¢ إذن هي كلمة السر في نصر أكتوبر .. والفوز ببطولة أفريقيا مع الفارق بين الحدثين .. فكما أعدّ قائد الضربة الجوية أبناءه "نسور الجو" إعداداً سليماً راعي كل الجوانب ووفر كل أسباب النجاح ولم تؤثر قلة الإمكانيات في روحه المعنوية .ولم يفت في عضده تفوق العدو .. فقد استلهم شحاتة هذه الروح وغرسها في لاعبيه وجعل البدلاء منهم في قوة ¢ الأساسيين ¢ عوضا عن الغائبين من النجوم . وهو ما يؤكد أن مصر خصبة غنية بالمواهب والكفاءات التي لا تنضب .. هي فقط تحتاج إلي من يكتشفها ويحتضنها ويوظفها التوظيف السليم .. كما أن منتخبنا وجد في كل مباراة منافساً قوياً لايستهان به .. فحمله علي بذل أقصي ما عنده من خطط فنية. وجهد بدني. وإصرار علي النصر من أول مباراة .
* وفي رأيي .. ما ينطبق علي الرياضة ينطبق علي السياسة . فالتنافس القوي بين الأحزاب يخلق - بلا شك - حراكاً سياسياً فعالاً ونشاطاً قوياً يصب في صالح الوطن و المواطن.. فالحزب الوطني - مثلاً - إذا وجد منافسة قوية من الأحزاب السياسية الأخري في الانتخابات فسوف يبذل أعضاؤه وكوادره وقادته أقصي طاقاتهم لنيل الأصوات وإحداث التأثير المطلوب في الناخبين .. وسوف تشتد عافية الحياة السياسية في مصر . وتقطع أشواطاً أخري بعيدة علي طريق الديمقراطية والمشاركة السياسية والتنمية الاجتماعية .. وهو ما يطالب به الرئيس مبارك الأحزاب من وقت لآخر.
* .. لكن السؤال المهم : ما السر في تلك الفرحة العارمة التي تغمر الشارع المصري عقب كل انتصار كروي لمنتخبنا القومي؟!
لاشك أن هناك تعطشا شعبياً إلي مشروع قومي يلتف الناس جميعاً حوله . وينسون من أجله همومهم واختلافاتهم ومشاكلهم .. وهو ما يؤكد أننا إذا ما استلهمنا روح أكتوبر فنحن فعلاً نستطيع النجاح في أي ميدان .. فقط نحتاج إلي من يضع خطة العمل المناسبة .. ويختار أفراد فريقه بعناية واهتمام .. ويضع الشخص المناسب في المكان المناسب .. ويوظف قدراتهم وملكاتهم بشكل صحيح . دون أن يجامل في اختياراته أو ينحاز لأحد علي حساب الصالح العام .. وأن يجري التغييرات المناسبة في أوقاتها وأن يوفر البدائل والخيارات في كل اتجاه وفق احتمالات وتوقعات مفتوحة .. وتلك بلا شك مسئولية حكومة د. نظيف الذي أظنه قادراً علي أن يفعل ذلك .. وهو ما يمكن أن يخلق فرحة أخري مماثلة ودائمة في مجالات أخري كثيرة !!
* ¢الانتماء¢ و¢الموضوعية¢. و¢حب العلم¢ و¢التعلم ¢ و¢الرغبة المخلصة في العطاء والبذل¢ .. مقومات أساسية لأي نجاح .. فإذا ما صادفت هذه الخصال . روحاً جادة وإرادة صادقة فإنه يمكنها أن تصنع النجاح وأن تقهر الصعاب . وأن تزيل من طريقنا أي شعور بالإحباط واليأس وأن تنطلق بنا إلي الهدف بعزيمة لا تلين ولا تستكين .. فقط نحتاج إلي من يمنحنا الأمل . ولا يضن علينا بما نحن جديرون به من ثقة وفرص حقيقية للنجاح والتقدم.
* لهذا وغيره تخرج جماهيرنا بأفراحها إلي الشارع عقب كل انتصار يحرزه منتخبنا القومي .. يملؤها الشعور بالفخر والقدرة علي النجاح .. فهؤلاء اللاعبون يمثلوننا .. فهم منا ولا نختلف نحن عنهم .. فقد تفوقوا علي منافسيهم بروحنا نحن .. وما بذلوه من جهد وعرق هو في حقيقة الأمر عرقنا وجهدنا نحن .. ولو أُتيح لواحد منا مثل ما أتيح لهم من ظروف وإمكانيات لحقق ما حققوه ولصنع الشئ الذي صنعوه .. فإذا كانوا هم قد انتصروا في ساحة اللعب فنحن قادرون مثلهم علي الانتصار .. كل في مجاله الذي يخدم فيه بلده .
* لا شك أن ¢ الانتصار ¢ جمع المصريين علي قلب رجل واحد .. جمَّعتهم الكرة .. فالتفوا جميعاً حول الشاشات يتابعون بشغف ما يصنعه أبطالنا الذين يدافعون عن سمعة بلادنا .. وتمني كل منا لو كان بجانبهم في تلك اللحظات .. لِنَشدّ من أزرهم ونُسمعهم أصواتنا التي خرجت من صدورنا تشجيعاً وتحفيزاً حتي اختلطت الأصوات والهتافات - مسلمين وأقباطاً . عمالاً ورجال أعمال . فقراء وأغنياء - سعياً وراء هدف واحد هو تحقيق النصر لمصر .
* جاءت منافسات البطولة الأفريقية في وقتها تماماً .. لا لتحقيق الانتصارات الكروية .. فحسب . ولا لتعويض خسارة التأهل للمونديال فقط .. بل لتؤكد معاني وقيماً جميلة .. لتؤكد أننا جميعاً أبناء وطن واحد . ننتمي إليه بأرواحنا .. وتتعلق بترابه أفئدتنا .. فنحن جميعاً مستعدون للتضحية في سبيله .. ونرفض دعاوي الفرقة والفتنة التي حاول البعض إذكاءها في نجع حمادي وغيرها .. فكثرت المقالات بالصحف . والخطب في المنابر .. وانطلقت التصريحات من هنا وهناك لجمع الشمل . ولمّ ما تبعثر منا علي أرض الفتنة .. لكن ذلك - علي أهميته - لم يحدث التأثير المطلوب مثلما أحدثه انتصار فريقنا القومي الذي نجح في توحيد الصف وإعادة اللُّحمة بين أبناء الوطن الواحد بل لا أبالغ إذا قلت بين أبناء الوطن العربي كله من الخليج إلي المحيط .. !!
* هذا هو معدن المصريين الحقيقي .. وهكذا نحن دائماً في المناسبات الكبري - أفراحاً
و أتراحاً - وهكذا كنا في حرب أكتوبر المجيدة التي خضناها جميعاً - مسلمين ومسيحيين - جنباً إلي جنب .. حاربنا معاً .. و عبرنا معاً . وانتصرنا معاً .. واختلطت دماؤنا الزكية معاً دفاعاً عن هذا الوطن .. وحين أحرز فريقنا الوطني انتصاراته علي الساحة الرياضية .. تبادل جميعنا التهاني .. لا يفرق بيننا منصب ولا انتماء طائفي .. أو فئوي أو سياسي .. بل تعلقت قلوبنا جميعاً بأقدام اللاعبين وكفاحهم فوق المستطيل الأخضر .
* هذه هي صورة مصر الحقيقية التي غابت عن البعض ..وتلك هي الروح المصرية التي نتمني أن تسود دون انقطاع حتي نتبوأ بها مكانتنا المستحقة ..فإذا كانت مصر تستحق ذلك .. فهي بلا شك قادرة علي تحقيق كل ذلك.
إضاءات
* أتعجب من ذلك الذي ترك نفسه فريسة للغلّ والحقد والحسد والغيرة والغيبة والنميمة وغيرها من الأمراض النفسية والاجتماعية .. ظناً منه أنه ناجي من أضرار ذلك كله .. ونسي أن الله تعالي أمرنا بالاستعاذة من شر الحاسد بقوله تعالي :"ّوَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ "‎ [الفلق: 5]
* ونهي عن الغيبة وسوء الظن بقوله تعالي :
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ "ْ* [الحجرات: 12]
* كما نهانا عن إيذاء المؤمنين أيًّا ما يكن هذا الإيذاء بقوله تعالي :
"وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا "58ْ ‎ [الأحزاب: 58]
* وهل نسي هذا المسكين قول الله تعالي : وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ " 204[البقرة: 204]
أو قوله تعالي :
"لاَّ يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا "
148* [النساء: 148]
* الحسد آفة تدمر صاحبها وهو ما نبهنا إلي خطورته الإمام الشافعي رضي الله عنه بقوله :
اصبر علي كيد الحسود
فإن صبرك قاتله
فالنار تأكل بعضها
إن لم تجد ما تأكله
* ولن تتحقق سعادة الإنسان إلا بترك الحسد كما قال الإمام علي كّرم الله وجهه بقوله : صحة الجسد من قلة الحسد .. فمْن كثر نزاعه بالجهل دام عماه عن الحق . ومن زاغ ساءت عنده الحسنة . وحسنت عنده السيئة وسَكِرَ سُكرَ الضلالة .. ومن شاقَّ وَعُرت عليه طرقه وَأعضل عليه أمره وضاق عليه مخرجه .
* اللهم اهد كل من غلبت عليه شقوته .. فحسد وغلَّ واغتاب ونمَّ وترك نفسه للهاوية .. آمين .
 
 
مقال رئيس مجلس الإدارة
الصفحة الأولى
أخبار محلية
تحقيقات
عالم واحد
كواليس الحكومة
نادى ادباء الأقاليم
جولة الكتب
مقالات
بلا قيود
فنون
الأسبوع الرياضى
تحليلات رياضية
حوادث وقضايا
مجرمون والله أعلم
الدين يقول لك
المحافظات
مع الجماهير
الحياة السياسية
معرفة بلا حدود
 
 
 
 
منتديات دردشة شات الخليج شات دلع مواقع كويتيه العاب فلاش  طرب business directory منتدى بنات العاب دردشه شات دردشة  
بيان الخصوصية

اتصل بـنا

Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail: eltahrir@eltahrir.net
المساء The Egyptian Gazette Le Progres Egyptien حريتى عقيدتى الكورة  والملاعب شاشتى Egyptian Mail Progres Dimanche العلم كتاب الجمهورية سمير رجب التحرير.نت