مدرجات الجامعة
أشرف عبداللطيف
Ashraf5501009@ahoo.com
الذكري السادسة ..
لغرق العبارة السلام 98
رغم ان الوطن يمر بمحنة حالية من إنفلات أمني الذي نعاني منه إلا ان مصر مرت بمحنة منذ 6 سنوات غرق فيها أكثر من ألف شخص ضاعت دماؤهم هباء لذا وجب التنبه إلي أهمية الاشارة لها كلما حلت ذكراها السنوية حتي ترجع الحقوق ويظهر المفقودين في 2 فبراير عام 2006 اختفت العبارة السلام 98 علي بعد 57 ميلاً من مدينة الغردقة وقالت المصادر ان النيران اشتعلت في غرفة المحركات وقد كشفت وثيقة ويكيلس التي تحمل رقم 6 كاير و22958 بتاريخ 28 فبراير ونشرت في 16 يونيو 2011 تحمل شعار سري للغاية ومعنونة باسم "مأساة السلام يوتشاتشيو البحرية" وتم تسريبها من البيت الأبيض تثبت تورط رجل الأعمال ممدوح اسماعيل وشركائه صفوت الشريف وزكريا عزمي وجمال مبارك في حادث العبارة التي أودت بحياة ألف شخص ولم تزل أصوات ذويهم المكلومة تنادي بالثأر مشيرة إلي ان السفير الأمريكي بالقاهرة فرنسيس ريتشارد كان شاهداً علي اللقاء السري الذي جري بين هوارد بيرمان الممثل الرسمي للرئيس الأمريكي جورج بوش وعضو الكونجرس الأمريكي والرئيس مبارك.
وكتب ريتشارد دوني مقولة خلال الجلسة ان المخابرات الأمريكية "سي أي ايه" ومعها وزارة الدفاع البريطانية حصلوا علي أدلة اتهام مؤكدة في قضية العبارة ويشرح هيوارد لمبارك ان تلك الادلة عبارةعن اتصالات صوتية واشارات استغاثة صدرت من العبارة قبل غرقها والتقطتها محطة التنصت التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في مدينة كنيلوث في اسكوتلاندا ويستمر هيوارد في الشرح لمبارك سراً كما كتبه في السجلات سماع مالك العبارة ممدوح إسماعيل يتحدث ثم تسجل له مكالمات أخري مع صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطني وزكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية ومع جمال مبارك نفسه وهي الاتصالات والمعلومات المسجلة التي حللتها القاعدة الجوية البريطانية ووجدت من الضروري نقلها للقاهرة كي يتصرفوا خاصة ان مالكي العبارة صمتوا عن التصرف وتركوا العبارة تغرق بمن عليها دون اخراج قوارب الانقاذ فوراً من السواحل المصرية القريبة ويكتب ريتشارد في نهاية الفقرة ان مبارك لم يعجبه الحديث عن المأساة فقرر هيوارد الانتقال إلي نقاط أخري بعيداً عن هذا الموضوع من الانصاف فتح باب التحقيق مع المجرمين الماثلين أمام المحكمة للقصاص منهم فحق هؤلاء الشهداء هو حق مصر.