الدنيا أخبار شعار الجمهورية  
 
إصدارات الدار
الإعلان في الموقع
 
للإعلان في الموقع
 
 
 
 
* اعلنت صباح الاثنين الماضي جوائز الأوسكار للسينما الامريكية في عامها رقم 82 وسهر الكثيرون في العالم معها منذ مساء الاحد حتي صباح اليوم التالي وفقا لفروق التوقيت حصل فيلم HURT LOCKER علي جائزة افضل فيلم وافضل اخراج لمخرجته كاترين بيجلو وايضا افضل سيناريو كتب للسينما مباشرة لمؤلفه هاري بويل وهي الترشيحات نفسها التي كان مرشحا لها فيلم آخر هو "افاتار" لمخرجه جيمس كاميرون وحيث لم يحصل الا جائزتي افضل ادارة فنية وأفضل مؤثرات بصرية.. ومن الملفت هنا أن "افاتار" حقق نجاحا تجاريا فريدا بجانب نجاحه الفني إذ فاقت ايراداته المليار دولار بينما حقق HURT LOCKER الذي ترجم بالعربية الي "خزانة الالم" والافضل ان نسميه "الوجيعة" 17 مليون دولار فقط من عرضه ومن الملفت ايضا ان مخرجته التي اصبحت اول مخرجة في تاريخ السينما تحصل علي جائزة الاوسكار كأفضل مخرجة كانت زوجة لمنافسها جيمس كاميرون لمدة ثلاث سنوات "1989 - 1991" قبل ان ينفصلا ويمضي كل منهما في طريقه السينمائي ثم يتواجهان من جديد عام 2010 كل بفيلم مختلف تماما.
ومن الملفت أيضا في إطار نفس المسابقة ان تختفي اسماء لافلام مهمة من الجوائز مثل فيلم "انفيكتوس" اخراج كلينت استوود وبطولة مورجان فريمان ويدور حول حياة ومسيرة نلسون مانديلا وقد رشح بطله الثاني مات دامون لجائزة التمثيل للدور المساعد ولم يحصل عليها كما اختفي فيلم مهم آخر هو "عاليا في الهواء" وقد كتبت عن الفيلمين في هذا المكان ويدور حول الرأسمالية حين تتوحش فيصبح فصل وطرد العاملين مدرسة لها اساليبها ونظرياتها وقد حصل الفيلم علي جائزة افضل سيناريو في مسابقة الجولدن جلوب ورشح بطله جورج كلوني كأفضل ممثل بينما هنا لم ترشح إلا ممثلتا الادوار الثانية "فيرقار ميجاني" و"أنا كندريك" ولم تحصل اي منهما علي الجائزة التي ذهبت للممثلة السوداء "مونيك" عن فيلم بعنوان "ثمين" وحين صعدت لتسلم جائزتها قالت في كلمة مؤثرة انها تشكر اعضاء اكاديمية العلوم والفنون السينمائية الذين صوتوا لصالحها لصالح الاداء القوي وليس السياسة! وهو ما اصاب جمهور الحفل بصدمة عبرها سريعا وان جاء التصويت الاهم لصالح "خزانة الألم" ضد افاتار هو المؤشر الأهم علي أن السياسة كانت الحاضر الغائب في هذه النتيجة فالمقارنة بين الفيلمين لابد وان تصل الي مربط الفرس كما يقولون وهو ماذا يقول هذا الفيلم أو ذاك وما الذي يبقي للمشاهد منه.
* تدور احداث "خزانة الالم" في العراق حول فرقة من الفرق الامريكية ضمن الجيش الذي غزا العراق عملها هو الكشف عن المتفجرات وابطال مفعولها قبل ان تنفجر وتبدأ الاحداث في احد الشوارع العراقية واكوام المخلفات ملقاة يقف الامريكيون بعيدا عنها ويرسلون "الروبوت" الصغير للكشف عليها لكنه يفشل ولا ينفجر أي شيء فيذهب خبير المفرقعات في الفرقة الرقيب "تومسون" بعد ان يرتدي رداءا اشبه بأردية رواد الفضاء وبيده جهاز صغير لفحص المخلفات واللفائف ويعيش الجميع لحظات توتر ورعب من الانفجار المتوقع وفي نفس اللحظة يحاول مواطن عراقي التدخل وتحديهم فيصرفونه بسرعة وعيونهم علي الخبير الباحث عن جهاز التشغيل بعد عثوره علي الاسلاك تحيط بالنفايات وفي اللحظة نفسها يلتقط احدهم مشهدا لعراقي يقف عن بعد في محل جزارة وعلي اذنه هاتف نقال وقبل ان يصرخ في زميله الخبير بالابتعاد يحدث الانفجار المروع ويتحول النهار إلي ليل اسود يغير المكان ويجري الجنود الامريكيون للاختباء تحت السواتر قبل أن يكتشفوا موت زميلهم الخبير وفي مشهد مؤثر يجمعون رفاته في صندوق ابيض قبل استقبال الخبير الجديد العريف "ويليام جيمس" الذي يبدأ مهمته فورا بمحاولة ابطال مفعول منطقة بأكملها جاءت اخبارية عن وجود متفجرات بها ويختفي العراقيون بسرعة تاركين المكان مقفرا ولكننا نراهم في البيوت عيونا تطل من النوافذ والاسطح والشرفات وشاب يصور بكاميرته ما يفعله الامريكيون الذين يشعرون بالرعب الدائم في بلد لا يعرفون مواضعها وشعب يرفض الحديث اليهم ومتفجرات في كل مكان حتي الصبي العراقي "علي" الذي صارت بينه وبين جيمس علاقة مودة بعد حوارات عديدة تحول الي قنبلة بشرية استخدمها من لا يدرك.. وليصبح هم العريف الخير وزملائه احصاء الايام حتي يعودوا الي بلدهم الفيلم لا يتعرض لعملية الغزو لا يقول كلاما سياسيا مباشرا لكنه يطرح شرعيتها من خلال جهد الامريكيين في الدفاع عن انفسهم وحمايتها من الانفجارات والكمائن العراقية وهو موقف وسط بين ارضاء النظام الذي ارسل قواته للحرب في العراق وبين ارضاء هؤلاء الجنود وعائلاتهم والمجتمع الذي يتلقي كل يوم اخبار قتلاه مثل "تومسون" وغيره وهو ما يدفع البطل للتساؤل ردا علي توجيه قائده له بأن يندمج مع الفرقة ولا يفكر في نهاية "كن مثل الكل.. تستطيع ان تكون" فيرد عليه بألم بأنه كان يوجد قبله آخر لم يمت.. ومازال حيا في الذاكرة.
آفاتار
* علي النقيض من الفيلم الفائز.. لا يقف آفاتار موقفاوسطا بين ارضاء النظام وارضاء الناس وانما يطرح رؤية واضحة صريحة في مسألة ارسال القوات المسلحة لغزو أرض أخري بحجج عديدة ولكن السبب واحد هو الاستيلاء علي ثروة هذا البلد وهو هنا كوكب اسمه "باندورا" تضم ارضه مادة نادرة مولدة للطاقة بعد نفاد كل مواد الطاقة المعروفة سابقا وتتجه الحملة المكونة من خليط من العسكريين والعلماء والجنود الي ذلك الكوكب البعيد الذي كان البشر يسمعون عنه فقط وبينهم "سولي جيك" جندي البحرية الذي ذهب بدلا من اخيه الراحل لأن جيناته تتحمل هذه المغامرة الشاقة وتتصاعد الاحداث باستخدام افكار سابقة علمية استخدمتها السينما من قبل وتطورت عبر عشرات الافلام للإنسان حين يقتحم كواكب اخري بوسائط قريبه الجديد هنا هو انحياز المخرج جيمي كاميرون لسكان "باندورا" في دفاعهم عن بلدهم وثرواتهم ضد الغزاة المسلحين الذين يدعون الحضارة وينعتونهم بأنهم قردة بدائيون وفي انحيازه تفسير كامل لجدارة المجتمعات الاصلية القديمة بالحياة وفق نظم وقيم تخصها هي وتلائمها في نظرة بعيدة عن التعالي مليئة بالإنسانية الحقة.. ولهذا كان من الصعب أن يفوز الفيلم بجائزة الافضل.
 
 
مقال رئيس مجلس الإدارة
الصفحة الأولى
أخبار محلية
تحقيقات
عالم واحد
كواليس الحكومة
نادى ادباء الأقاليم
جولة الكتب
مقالات
بلا قيود
فنون
الأسبوع الرياضى
تحليلات رياضية
حوادث وقضايا
مجرمون والله أعلم
الدين يقول لك
المحافظات
مع الجماهير
الحياة السياسية
معرفة بلا حدود
 
 
 
 
منتديات دردشة شات الخليج شات دلع مواقع كويتيه العاب فلاش  طرب business directory منتدى بنات العاب دردشه شات دردشة  
بيان الخصوصية

اتصل بـنا

Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail: eltahrir@eltahrir.net
المساء The Egyptian Gazette Le Progres Egyptien حريتى عقيدتى الكورة  والملاعب شاشتى Egyptian Mail Progres Dimanche العلم كتاب الجمهورية سمير رجب التحرير.نت