** أخيراً. استجاب أصحاب القرار للنداءات والتحذيرات وتم تفريق مساجين حكومة طرة علي أكثر من سجن ولكن الأهم من ذلك هو منع الموبايلات و "الآي باد" ومنع الزيارات عنهم حتي لو وصل الأمر إلي وضع كل منهم في سجن انفرادي فالجرائم التي ارتكبوها تستحق ودم الشهداء يستحق أن لا تأخذنا بهم رحمة ولا شفقة ويجب أن لا ننسي أن هؤلاء فقط هم رءوس الفساد بل هناك ذيول وصف ثان وثالث اشد خطورة هم الأيادي المنفذة يديرون لخراب مصر ملأ نفوسهم الحقد والغل علينا جميعا ولذلك اطالب بإخضاع لجنة السياسات بأكملها للتحقيقات هذا التشكيل العصابي الذي كان صاحب القرار أكثر من مبارك وجمال لماذا نترك هؤلاء طلقاء يخططون ويدبرون لابد من محاكمتهم والبحث في مصادر ثرواتهم ورصد تحركاتهم والفساد الذي ارتكبوه.. أيضا زوجات الوزراء ومديرو مكاتبهم وحراساتهم الخاصة هم حلقة الوصل لتنفيذ كل خططهم لتدمير مصر لماذا لا يحاسب رجال الحراسات الخاصة لمبارك ووزرائه لقد هربوا جميعا بما حققوه من ثروة وما اغتصبوه من حقوق ومميزات ليس حقا لهم من كان حول مبارك بلا استثناء أصبح ملياردير ابحثوا عن هؤلاء سوف تكتشفون كل الوان الفساد هؤلاء يخربون ويتآمرون خاصة ولديهم باع طويل في التآمر والخديعة افتحوا الملفات لهؤلاء الذيول الذين باعوا أنفسهم والذين علي استعداد لارتكاب كل الموبقات من أجل الحفاظ علي مصالحهم والكنوز المفتوحة لهم من ثروات مصر علي مصراعيها.
** أن يقوم أحد الوزراء بالاتصال بزميل صحفي ليصحح له خبر كتبه وهو داخل السجن فهذه مأساة أن يترك لسجناء طرة حرية الاتصال والتخطيط والتدبير هذه كارثة يدفع شباب مصر ثمنها حياته والأحداث الدامية لبورسعيد وشارعي محمد محمود ومنصور والسويس خير شاهد.
** اتعجب بشدة وانا اشاهد كبار مقدمي البرامج وهم يهاجمون النظام السابق وكان أحدهم قبل الثورة بأسبوع وقبل أن يصبح مذيعا لامعا يتباهي قائلاً إن صوته محجوز لجمال مبارك ويؤيد توليه رئاسة مصر لما يملكه من ثقافة وخبرة الآن يشن حربا ضده في برنامجه وهناك صاحب برنامج آخر كان ابنه مدير مكتب لأهم وزراء مبارك الآن يلعن مبارك وأيامه ونسي ما حققه ابنه من ثروة ومركز من وراء منصبه والمذيعة الأكثر شهرة التي استولي زوجها علي أكثر من 73 مليونا في عهد أسامة الشيخ تحارب الفساد فقط علي الشاشة وترحب بالملايين الحرام في بيتها وأخري تنتمي لعائلة إعلامية كانت تقبل يد سوزان مبارك أقول لهؤلاء فعلاً اللي اختشوا ماتوا ولكننا أبداً لم نفقد الذاكرة ولن نؤمن بمن يأكلون علي كل الموائد.
** مازال مبني ماسبيرو مشتعلا الكل يصرخ والاعتراض والاعتصام مستمران الكل يشعر بالظلم ترقيات وقيادات في مواقع يرفضها الجميع لأنها ظالمة تخطت كفاءات كثيرة وكانت صادمة ومتجاهلة كفاءات داخل المبني لها باع طويل في العمل البرامجي والدرامي ومنها المخرج عبدالحكيم التونسي صاحب التاريخ الفني والخدمي
|