الدنيا أخبار شعار الجمهورية  
 
إصدارات الدار
الإعلان في الموقع
 
للإعلان في الموقع
 
 
 
 
ياسمين كفافي
قطة الشاشة لقب نالته لجمالها الأخاذ الذي جعلها واحدة من فاتنات الشاشة علي مر العصور.. ذهبت لاجراء الحوار معها وهي في غرفة الماكياج. فوجدتها في الحقيقة أكثر جمالا واشراقاً حتي بدون ماكياج..
إنها الرائعة "ليلي علوي" حيث كان الحوار معها رقيقا ولطيفاً كصاحبته التي تتمتع بالكياسة ومراعاة مشاعر كل من حولها.. ورغم هذه "الكياسة" إلا أن الحوار مع صاحبة الحكايات دائما ثري. وبه العديد من المعلومات حول ليلي الإنسانة وليلي الفنانة.. إنها فنانة تستحق أن تحاورها وأنت تعلم أنها إحدي علامات الفن المصري الأصيل في رمضان.. يعرض لها مسلسل "حكايات وبنعيشها" الجزء الثاني والمقسم إلي جزءين "كابتن عفت" و"فتاة الليل".. فهل نجحت تجربة العام الماضي لتعاد هذا العام.. وعلي الصعيد الشخصي كيف تقضي ليلي علوي يومها الرمضاني لنقترب منها لنتعرف أكثر علي قطة الشاشة الكبيرة والصغيرة..
* بين فتاة الليل وكابتن عفت فرق كبير ما هو؟
كابتن عفت امرأة من المجتمع المصري.. تعاني من أجل أولادها.. أما فتاة الليل فهي فتاة من الأحلام.. "شبح" أو "عفريتة" وإن كان الدور صعبا لانه يتنقل بين الواقع والخيال في البداية هي أقرب لقصة من "ألف ليلة وليلة" ومع تطور الأحداث سيكون العمل مختلفا تماما وهو ما يشعر به المشاهد في كل حلقة وكل مشهد. وحتي نهاية شهر رمضان..
* نحن الآن في غرفتك بالاستوديو بين تغيير المشاهد وكم الفنانين والفنيين والمجاميع وسط هذا الصخب كيف تتمكن ليلي علوي من قضاء يومها الرمضاني؟
بصراحة رمضان هذا العام مختلف بسبب استكمال التصوير فيه.. و"زي ما أنت شايفه" الدنيا زحمة والتصوير يأخذ معظم ساعات اليوم لدرجة أني لحد النهاردة بافطر واتسحر مع طاقم العمل في الاستوديو ولكن في النهاية أنا انسانة مسلمة عادية.. ويومي بيكون زي يوم أي حد في مصر صيام وصلاة ومطبخ ولمة علي الإفطار والسحور. وعزومات هنا وهناك.. بصراحة وحشني يومي العادي في رمضان .. وإن شاء الله ننتهي قريبا من التصوير وألحق بعاداتي التي أحبها..
المقسوم
* ليلي علوي بدأت ما يعرف بالمسلسل المقسوم لنصفين ولكن في النهاية العمل يظل 30 حلقة فلماذا هذا التقسيم وألا يمكن أن يقدم عدد أقل من الحلقات؟
طبعا ممكن جداً تقديم "10" حلقات ولكن ستكون هناك 3 قصص كل قصة عشر حلقات لانه يجب أن تتواجد حلقات كافية لتغطية الشهر الكريم.. وإن كان عدد الحلقات هنا ليس المهم. فبدلا من مط وتطويل القصص نعطي علي قصة المساحة التي تستحقها دون مط فالعشر حلقات او حتي السبعة يمكن أن تكون طويلة ايضا والمهم في النهاية التناول الصحيح.. وادينا بنمسك العصاية من النص.. يعني فن جديد في الشهر الكريم وفي نفس الوقت ليس "30" حلقة طويلة!
* هل حقق هذا الأسلوب النجاح لدرجة تقديمه عامين متتاليين؟
لقد راعينا القواعد السليمة في تقديم فن جيد ومحترم يحترم عقلية المشاهدين وعناصر جيدة في الاخراج والتأليف.. واعتقد أن هذه هي "خلطة" النجاح والحمد لله..
خبرات أخري
* هل فتح هذا النجاح شهية فنانات أخريات وخاصة الهام شاهين التي أخذت نفس الاتجاه فما رأيك في تجربتها؟
ما أقدرش أقول حد بيقلد حد ... كل فنان أو فنانة عنده قناعاته. وأفكاره.. وعلي فكرة ممكن الافكار تتطور من مرحلة لاخري وده اللي حصل .. يعني لا يمكن اختزال تجربة الهام شاهين في التقليد لأن ده سيكون فيه ظلم كبير.. لكن الحقيقة أنها وصلت لقناعة معينة لتقدم هذا النموذج..
وأكيد عندها أفكار وخبرات تانية.. قد أنقلها أنا نفسي في يوم من الأيام لو أنها تناسبني.. فالفن يقتات من الفن.
* بصراحة ماذا تشاهد ليلي علوي من المسلسلات غير كابتن عفت وفتاة الليل؟
بسبب ظروف العمل لا أتابع حتي الكابتن عفت أو فتاة الليل. ولكن احاول أن أتابع "الجماعة" و"أهل كايرو" كعملين شديدي التميز.
تشابك وغموض
* ليلي علوي كانت واحدة من أهم نجمات السينما المصرية. فأين هي الآن من السينما؟ ولماذا هذا الابتعاد؟
مافيش ابتعاد ولا حاجة.. أنا قدمت السنتين اللي فاتوا فيلمين هما "ألوان السما السابعة" و"ليلة البيبي دول".. وأنا شايفة إن اللي حاصل في السينما حاجات كثيرة متشابكة وغامضة أحيانا.. وده مخلي أي مغامرة محسوبة وقليلة.. لكن اللي أنا متأكدة منه أن هناك تطويرا كبيرا سوف يحدث في السينما قريباً جدا.. كما حدث في الدراما التليفزيونية بعد فترة كساد.. حيث تعيش الآن طفرة كبيرة في الانتاج والتنوع نتمني أن تشهد السينما طفرة مثيلة!
* لماذا لا تفعل ليلي علوي مثل إلهام شاهين في "خلطة فوزية" وتنتج فيلما خاصا بها؟
سبحان الله انتج ليه وفيه ناس بتنتج وبيعرضوا عليَّ سيناريوهاتهم أنا قدامي الآن أكثر من سيناريو وليس واحدا وسادرسها بعد العيد.. العملية مش إني أنتج العملية أني ألاقي نصا جيدا.. أما الانتاج فهو متوفر وجيلنا مش محتاج ينتج علشان بيشتغل في السينما.. لكن زي ما قلت تجارب كل واحد بيجربها. وبعدين الهام انتجت من سنتين "مرة وخلاص"!!
* الفنانة ليلي علوي رئيسة لجنة تحكيم مهرجان الإسكندرية حدثيني عن هذه التجربة وهل هي الأولي لك؟
دي مش أول مرة اشارك في لجان تحكيم مهرجانات دولية.. بالعكس يمكن هي المرة السادسة خلال مشواري الفني.. وطبعا أنا سعيدة جدا لأن مهرجان الإسكندرية مهرجان مهم ومتفتح علي ثقافات سينمائية مختلفة وراقية لدول البحر الأبيض المتوسط الغنية بالفن المتميز وطبعاً شمال أفريقيا.
* أنت في المهرجان رئيسة ما يسمي بسينما المرأة فما هي ملامح هذه التجربة؟
بصراحة أنت شايفة أنا الآن في حالة تصوير. ومش مركزة خالص في المهرجان ليكي عليا أول ما يبدأ حاعمل حوار مخصوص حوله.
* إذا ما هو عملك القادم؟
أنا لا أعرف ماذا سأتناول علي السحور.. مسألة العمل القادم سأتركها لربنا والظروف.
* ليلي علوي الزوجة والأم والشائعات حول عدم استقرار حياتها الزوجية؟
الأسرة والحمد لله بخير. ومفيش أي شائعات ظهرت في الفترة الأخيرة لاني مستقرة تماما في حياتي ومع أسرتي.. والاستقرار ده بيترجم لاستقرار في الشغل أيضا!
 
 
مقال رئيس مجلس الإدارة
الصفحة الأولى
أخبار محلية
تحقيقات
عالم واحد
كواليس الحكومة
نادى ادباء الأقاليم
جولة الكتب
مقالات
بلا قيود
فنون
الأسبوع الرياضى
تحليلات رياضية
حوادث وقضايا
مجرمون والله أعلم
الدين يقول لك
المحافظات
مع الجماهير
الحياة السياسية
معرفة بلا حدود
 
 
 
 
 
بيان الخصوصية

اتصل بـنا

Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail: eltahrir@eltahrir.net
المساء The Egyptian Gazette Le Progres Egyptien حريتى عقيدتى الكورة  والملاعب شاشتى Egyptian Mail Progres Dimanche العلم كتاب الجمهورية سمير رجب التحرير.نت