افتتاح مهرجان الإسكندرية السينمائي الثلاثاء القادم
شقيقة قرينة الرئيس الفرنسي ساركوزي تنافس علي جوائز المهرجان!
200 ألف جنيه للسيناريو في الافتتاح و24 ألفاً لأفلام الديجيتال
قدري الحجار
يفتتح وزير الثقافة الفنان فاروق حسني الثلاثاء القادم مهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي في دورته الرابعة والعشرين بدار الأوبرا "مسرح سيد درويش" بحضور اللواء عادل لبيب محافظ الاسكندرية وممدوح الليثي رئيس الجمعية المنظمة للمهرجان وايريس نظمي رئيسة المهرجان وكوكبة من النجوم والفنانين وضيوف المهرجان ومنهم وزيرة الثقافة المغربية ثريا جبران ومدير مهرجان مونبليية الفرنسي بيير باتييه والنجمة السورية مني واصف ونجم سوريا بسام كوسا والفنان أسعد فضة والفنانة السورية سلمي المصري والمخرج التركي محمد إريالمظ والفنانة التركية زمد اركين والمخرج المغربي نبيل عيوش والمخرجة الايرانية منيزة حكمت.
يعرض في الافتتاح "كل ما تريده لولا" للمخرج نبيل عيوش وبطولة الأمريكية لورا رامزي واللبنانية كارمن لبس والأردني اسعد بواب والتونسيان هشام رستم وهند صبري ومن مصر مريم فخر الدين التي تؤدي في الفيلم دور مديرة برج القاهرة حيث تقدم العروض الفنية الراقصة!
يتنافس علي جوائز المهرجان 11 دولة متوسطية في المسابقة الرسمية والتي تقتصر علي بلدان البحر المتوسط من بين المتنافسين علي الجوائز 4 دول عربية هي مصر والمغرب ولبنان والجزائر. بينما تشارك تونس وسوريا بالإضافة إلي العراق خارج المسابقة.
الدول والأفلام التي تتنافس علي جوائز عروس البحر المتوسط هي: فرنسا بفيلم "ممثلات" للمخرجة والممثلة فاليريا بروني تادسكي وهي شقيقة قرينة الرئيس الفرنسي ساركوزي ونالت جائزة الإخراج في مهرجان مراكش السينمائي. كما نال الفيلم جائزة التحكيم في مهرجان كان السينمائي الدولي وجائزة سيزار لأحسن ممثلة دور ثان ويقوم علي فلسفة الخلط بين التمثيل علي خشبة المسرح وبين ما يحدث في الواقع من خلال ممثلتين مارسيل وناتالي وثالثة كانت تعمل مدرسة من 20 عاما.. كما لو كانت كل منهما تحمل مرآة تعكس رؤيتهن في الحياة.
وتشارك اليونان بفيلم "تصحيح" الحاصل علي جائزة أفضل سيناريو في قسم المنتدي بمهرجان برلين وإشادة خاصة في مهرجان بافيسي بيونس ايرس واشادة خاصة من لجنة التحكيم في مهرجان كروسيج يوروب بالنمسا ويدور حول شاب بعد أن يقضي فترة عقوبة في السجن يعاني من صعوبة الحصول علي عمل أو مأوي يتعرف علي امرأة وفتاة من المهاجرين مما يعرضه للهجوم من اليونانيين وينتهي الفيلم والبطل مشردا.. وتبقي رسالة بضرورة تصحيح بعض ما طرح من ملحوظات موضوعية موجهة للمجتمع باحتمالات إعادة التأهيل.
والجزائر بفيلم "قيل ذات يوم" للمخرج ابراهيم تساكي حاز الفيلم علي جائزة السيناريو في احتفالية الجزائر عاصمة ثقافية للعالم العربي وعرض في مهرجان كان السينمائي الدولي والمهرجان الرابع للفيلم الشرقي بجينيف وتجسد القصة الاضطراب العاطفي من خلال فتاة تدعي مينة تقع في حب اماياس وتكتشف انه اخوها في الرضاعة ومن ثم لا تستطيع الزواج منه ويقع الشاب في نفس الوقت في حب الفتاة الأوروبية كلود وينتهي الفيلم بمأساة حيث يموت اماياس بعد أن شرب من ماء الجبل الملعون.
وتعرض لبنان فيلم "خلص" الحاصل علي جائزتي أفضل سيناريو وأفضل مونتاج من مهرجان دبي 2007 للمخرج برهان علوية أحد المخرجين السينمائيين البارزين في لبنان حيث لفتت أفلامه الأربعة التي قدمها علي مدي 40 عاما الأضواء والاهتمام وأثارت الكثير من الجدل والنقاش. فقد اعتبر فيلمه "كفر قاسم" بداية تحول في السينما اللبنانية. أما بيروت اللقاء الذي سجل قبل عام واحد من الاحتلال الاسرائيلي للبنان. فقد شكل حدا فاصلا بين مرحلتين وفي فيلمه الأخير "خلص" عن جيل سار وراء السراب واعتقد بأن الحرب ستحقق أحلامه لكنه اصيب بالخيبة ووصل إلي الفراغ ويقف الفيلم علي تمزقات وتشوهات ما بعد الحرب من خلال قصة احمد وروبي الشابين الحالمين بالتغيير وبعالم أفضل لكن الحرب تذهب بأحلامهما أدراج الرياح فيتحولان إلي قاتلين يبحثان عن انتقام لا يختلف مأساوية ووحشية عن مشاهد الحرب التي نددا بها في عالمهما المثالي.. والفيلم دعوة صريحة لايقاف الحرب.
وتشارك المغرب بفيلم "سميرة في الضيعة" إخراج لطيف الحلو تمثيل سناء موزيان ومحمد خيي ومحمد مجد ويوسف بريطل ونال الجائزة الدولية للنقاد وجائزة أفضل سيناريو في مهرجان مونتريال السينمائي في دورته الحادية والثلاثين ونال بطل الفيلم محمد خيي جائزة أفضل ممثل ويوسف بريطل جائزة أفضل دور مساعد في مهرجان طنجة السينمائي.. يناقش الفيلم مشكلات اجتماعية مسكوتا عنها في المجتمعات العربية عن قصة فتاة من اسرة فقيرة تتزوج من رجل أرمل كبير في السن غني يقيم في ضيعة منعزلة عن العالم الخارجي تنقلب حياة سميرة رأسا علي عقب بعد اكتشافها عجز زوجها وحقيقة ان ارتباطه بها لم يكن سوي مداراة لعجزه أمام المجتمع والتقاليد.
وتشارك ألبانيا بفيلم "الأسرار" إخراج سبارتاك بيكاني وهو انتاج مشترك مع ألمانيا ويدور حول شاب يصاب بصدمة عاطفية ويمرض نفسيا وفي مستشفي الأمراض العقلية يرتبط بمريضة نفسية في محاولة لنسيان خطيبته السابقة.
وتعرض اسبانيا فيلم "أعز ما عندي" الحاصل علي جائزة أفضل ممثلة لبطلته ماريان ألفاريز في مهرجان لوكارنو ويدور حول راكيل التي تعمل في الإذاعة وتربطها قصة عاطفية بتوماس الذي يحتاج إلي عملية نقل كبد تتبرع له راكيل بنصف كبدها رغم احساسها انه علي علاقة بفتاة أخري وتتم العملية في حضور الوالدين وتتحفظ راكيل في علاقتها بعد إجراء العملية وتترك النهاية مفتوحة.
وتعرض ايطاليا بفيلم "في الممنوع" إخراج فولفيو برنسكوني حول مايكل الملاكم الموهوب ومن امانيه تطهير العالم من الفقر والتأكيد علي ان الحياة ليست فقط للأثرياء.
وتشارك سلوفينيا بفيلم "أنا من تيتو فاليس" وهو انتاج مشترك مع مقدونيا يدور حول حياة ثلاث اخوات وكيف اختلفت حياتهن بعد رحيل والديهن ويبرز الفيلم عمق احساسهن بأهمية وحدتهن.
أما مصر التي يحق لها المشاركة بأكثر من فيلم باعتبارها الدولة المضيفة للمهرجان.. فقد تقدم لها حتي الآن فيلم واحد هو فيلم "قبلات مسروقة" للمخرج خالد الحجر قصة د. عبدالهادي مصباح. سيناريو وحوار احمد صالح وبطولة يسرا اللوزي واحمد عزمي وباسم سمرة وراندا البحيري ومحمد كريم ودرة ونرمين ماهر.. ويتناول الفيلم أحلام الشباب المسروقة وحرمانهم من تحقيق أبسط أحلامهم مثل الزواج والعمل.. بهذا الفيلم تعود الوجه الجديد يسرا اللوزي للتمثيل بعد ظهورها لأول مرة في فيلم "اسكندرية- نيويورك" للمخرج العالمي يوسف شاهين. وتلعب يسرا دور مروة الفنانة الثرية التي تعيش قصة حب مع ايهاب ويواجهان العديد من المشكلات.. أما أحمد عزمي فأنه يعتبر "قبلات مسروقة" هو ثاني عمل له مع المخرج خالد الحجر بعد فيلم "مفيش غير كده" ويلعب في فيلمه الجديد شخصية ايهاب الحاصل علي بكالوريوس تجارة وينتهي به الحال كعامل في محطة بنزين.
يتنافس 25 فيلما في مسابقة الديجيتال للأفلام الروائية القصيرة والتحريك والتسجيلية علي هامش المهرجان وتبلغ قيمة جوائزها 24 ألف جنيه حيث يمنح كل فرع جائزتين لأفضل فيلم ولجنة تحكيم برئاسة كاتبة السيناريو كوثر هيكل. تضم رشيدة الشافعي والمخرج ابراهيم البطوط والجوائز كان قد أقرها مجلس إدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما المنظمة للمهرجان برئاسة السيناريست ممدوح الليثي تشجيعا للشباب وأفلامهم التي تعتمد علي التكنولوجيا الرقمية المحدودة التكاليف والمهمومة بالقضايا التي نعايشها.
تشمل المسابقة 11 فيلما روائيا قصيرا هي "أنا عارف هي مين" اخراج آيتن أمين و"منديل الحلو" لأيمن الأمير و"هوس العمق" لأسامة العبد و"لقمة عيش" لسمير عشرة و"أحلام مقلية" لنانسي كمال و"ساعة عصاري" لشريف البنداري و"خرج ولم يعد" لخالد الفارس و"سلام يا سلام" لعبدالسلام موسي و"مين أجدع" لأيمن حسين و"فيولينا" لسوزان عباس و"زيارات يوم شتوي" لاسماعيل حمدي.
يتنافس علي جوائز الأفلام التسجيلية القصيرة 7 أفلام هي "أرواح تائهة" لريهام ابراهيم و"صدي الصخر" لمحمود ابراهيم و"مننا فينا" لإبراهيم عبلة و"الفرق بسيط" لآمال المجدوب و"شق" لريم الغازي و"بنت البقال" لعماد مبروك و"كولونيا" لسها النقاش. ويتنافس 7 أفلام علي جوائز الأفلام المتحركة القصيرة وهي "تاج رأسه" لأحمد غريب و"10/10" لعبدالله فال و"غريبة" لمجدي محسن و"مغامرات بطل" لعمر محمد و"وردة" لأحمد مصطفي و"ذكر وأنثي" لأحمد عادل و"فاضي من جوه" لجهاد عبدالناصر. فيلم "لقمة عيش" إخراج سمير عشرة يجسد معاناة شاب مصري في طابور عيش أمام مخبز بدائي في حي عشوائي حيث يصور الشاب خارجا من بيته بملابس مهذبة ويمشي في الحارة العشوائية التي يسكنها ثم يدخل الطابور ويصارع حتي يحصل علي رغيف ليخرج منكوش الشعر وملابسه شبه ممزقة لكنه منتصر وفائز وفي بيته يمسك بالرغيف ويخرج منه مسمارا طوله عشرة سنتيمترات لكنه يأكل الرغيف مع الفول والطعمية ليسقط بعدها صريعا. بلغت تكلفة الفيلم 500 جنيه ومدته 4 دقائق وأدي خلاله الممثل الشاب مدحت شاكر دور الشاب المصري الذي يصارع للحصول علي رغيف.
فيلم "مين أجدع؟" تأليف وإخراج أيمن محمد حسين الذي سبق وأن حصل علي الجائزة الذهبية لأفضل فيلم تسجيلي في مهرجان الاسكندرية 2007 عن فيلم "أنا مضايقك؟" والجائزة الفضية في مهرجان الفيوم 2007 ويدور فيلم "مين أجدع؟" حول 3 شباب لم يستطيعوا ايجاد وظائف تلائم دراساتهم يجتهدون لتحقيق ذاتهم في وظائف لا تعد بمستقبل مشرق مع مواجهتهم للمتاعب اليومية يدخلون في معركة خيالية مع الضباب في نفس الوقت الذي يجلس آخرون علي المقاهي بانتظار الفرصة الذهبية التي لا تأتي.
فيلم "هوس العمق" للمخرج أسامة العبد الفائز بجائزة أحسن روائي قصير فيلم في المهرجان القومي للسينما المصرية وجائزة أحسن تصوير. ويسرا اللوزي أفضل ممثلة في المهرجان الرابع للصورة الذي نظمه المركز الثقافي الفرنسي عن قصة لباتريك زوسكيند بنفس الاسم.. يقدم صورة ساخرة للادعاء الثقافي الذي نعيشه جميعا في كل مكان من العالم.
"أنا عارف هي مين" إخراج ايتن أمين الحاصل علي جائزة الساقية البرونزية.. انتاج منظمة الصحة العالمية لرفع المعاناة النفسية والمتاعب البدنية التي يشعر بها جليس مريض الزهايمر.. مدة الفيلم 7 دقائق وتستعرض فيه آيتن تفاصيل العلاقة بين زوجة مريضة بالزهايمر وزوجها الذي هو جليسها أيضا ويهتم بأدق تفاصيل حياتها فهو الذي يمشط لها شعرها ويتجول بها في الأماكن التي تحبها.
فيلم "منديل الحلو" بطولة احمد كمال وحبيبة قصة واخراج أيمن الأمير الذي درس السينما لمدة عامين بعد دراسته في طب الاسكندرية. يتناول العديد من الضغوط التي نمارسها علي أنفسنا وعلي غيرنا وهو ما يدفعنا إلي الهروب من هذه الضغوط بترك المجتمع بأكمله من خلال قصة مدرس اقتصاد ريفي تخبره طليقته وابنته بسفرهما إلي الكويت مع زوج الأم الجديد في الوقت الذي يسافر فيه إلي القاهرة لمراقبة امتحانات الثانوية العامة ويتعاطف مع طالبة تشبه ابنته فيبدأ في سرد مشاكله وذكرياته لها. بينما يصيبها الضيق لعدم تركيزها في الإجابة ويجمع المدرس أوراق الطالبات بقوة قبل نهاية الوقت ليلحق بقطار العودة لكنة يصل إلي المحطة متأخرا ليقف فيها وحيدا!
فيلم "ساعة عصاري" للمخرج شريف البنداري الذي شارك فيه بالتمثيل مهندس الديكور الشهير صلاح مرعي وحصل عن أدائه علي جائزة أفضل ممثل في المهرجان الرابع للصورة الذي نظمه المركز الثقافي الفرنسي عن قصة ابراهيم أصلان "آخر النهار".
فيلم "خرج ولم يعد" للمخرج خالد فارس الفائز بالجائزة الذهبية الأولي عن الأفلام الروائية القصيرة بمهرجان النيل الدولي لأفلام البيئة.
فيلم "زيارات يوم شتوي" تأليف وإخراج اسماعيل حمدي هو أطول أفلام مسابقة الديجيتال بمهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي إذ تدور أحداثه في 40 دقيقة من خلال شاب يقضي ليلة كاملة في الشارع ونظرة المواطن العربي للشارع المصري ويزور عددا من الشخصيات المختلفة في التفكير والطباع.. تكلف انتاجه 30 ألف جنيه.
فيلم "فيولينا" تأليف وإخراج سوزان عباس وانتاج التليفزيون ويدور حول شخصية الموسيقي ميشيل المصري أحد أبرز عازفي الكمان في مصر ومؤلف موسيقي تصويرية للعديد من الأعمال التليفزيونية منها مسلسلات "ليالي الحلمية". "مين اللي ما يحبش فاطمة". و"الحاج متولي".. "فيولينا" بطولة سوسن بدر. عبدالعزيز مخيون. ونصر محمود. سلمي غريب واحمد فؤاد سليم. ويشترك المطربون مدحت صالح. محمد الحلو وعلي الحجار كضيوف شرف.
يرأس لجنة التحكيم الكاتبة كوثر هيكل وتضم في عضويتها د. رشيدة الشافعي والمخرج ابراهيم البطوط. ومقرر اللجنة الناقد نادر عدلي.
ستقام ليلة للسينما السورية في أول أيام المهرجان وذلك عقب مراسم الافتتاح 10مساء 26 أغسطس بمناسبة اختيارها ضيف شرف المهرجان ويقام في اليوم التالي ليلة للسينما المغربية التي يحتفل المهرجان بيوبيلها الذهبي ويشرف علي الحفلتين السيناريست فيصل ندا والإعلامي إمام عمر.
يحكم مهرجان هذا العام 8 أعضاء برئاسة الايطالي ماركو اونوراتو وعضوية النجمة المصرية الهام شاهين والفنان محمود قابيل والممثلة الفرنسية فرانسواز بريون واليونانية ماريا تسوبانكي والمخرجة الايرانية مانيجا حكمت والناقد السوري محمد الأحمد مدير مهرجان سوريا.
ستكون الندوة الرئيسية للمهرجان بعنوان "الأستاذ" والتي تعقد في إطار تكريم المخرج الكبير يوسف شاهين الذي يهديه المهرجان دورته ال 24 وستعقد في الحادية عشرة صباح اليوم التالي للافتتاح بفندق شيراتون المنتزه "مقر المهرجان" ويديرها السيناريست د. رفيق الصبان والسيناريست والناقد احمد صالح بحضور عدد من نجوم سينما "شاهين" من بينهم يسرا ليلي علوي محمود حميدة نور الشريف نبيلة عبيد هاني سلامة خالد يوسف عزت العلايلي لبلبة.
أما الندوة الرئيسية الثانية فتقام في صباح ثالث أيام المهرجان بعنوان "الفضائيات والتراث السينمائي المصري.. هروب وتهريب أم احياء وحماية" يديرها السيناريست ممدوح الليثي ويأتي تنظيمها في صورة نداء لحماية ما تبقي من التراث السينمائي المصري الذي يعد بمثابة ذاكرة وتاريخ وطن.
أما عروض أفلام المهرجان سيكون مقرها الرئيسي "سينما سان ستيفانو" كما قررت إدارة المهرجان ألا تقتصر العروض علي دور العرض فقط وانما ستمتد لأماكن جماهيرية في مختلف أنحاء الاسكندرية وتشمل مكتبة الاسكندرية ونادي اليخت ومركز الابداع وقصور ثقافة التذوق وسيدي بشر والأنفوشي إلي جانب دور عرض شيراتون وأمير وستراند وجرين بلازا.
يكرم المهرجان هذا العام الفنانة القديرة ماجدة والمخرج الكبير علي عبدالخالق والنجمة شريهان ومدير التصوير محسن نصر والماكيير حمدي رأفت في حفل الافتتاح الذي يخرجه المخرج عادل عبده. وفيه يتم توزيع جوائز عبدالحي أديب في السيناريو والتي تبلغ قيمتها "200" ألف جنيه علي ثلاثة فائزين.
يشارك في المهرجان هذا العام 76 فيلماً من 37 دولة وتعرض الأفلام في 14 دار عرض في أنحاء الاسكندرية.