السياحة تراجعت 20% في شرم الشيخ
مشايخ البدو: سنطارد البلطجية أينما كانوا.. وأمن سيناء خط أحمر
شرم الشيخ ياسر إمام وأشرف عبدالظاهر:
خيم الحزن والأسي علي شوارع مدن جنوب سيناء السياحية خاصة شرم الشيخ ودهب بسبب حوادث الانفلات الامني وآخرها اختطاف السائحتين الأمريكيتين من مدينة سانت كاترين ومقتل السائح الفرنسي والسطو علي مكاتب الصرافة بشرم الشيخ.
مجزرة بورسعيد وأحداث وزارة الداخلية المستمرة كان تأثيرهما علي السياحة والشباب العاملين بالقطاع أشد وأرخت عليها بستائر الحزن خاصة ان معظم البائعين في البازارات السياحية بشرم الشيخ والفنادق ينتمون الي الالتراس الرياضي كما انخفض التدفق السياحي الخارجي الي ما دون ال 20% فيما تأثرت السياحة العربية والمصرية الداخلية بشكل ملحوظ علي خلفية الاحداث كما سجلت الانشطة السياحية ورحلات السفاري والغوص الي أدني مستوياتها.
يؤكد مصطفي زغلول خبير سياحي ومدير شركة بلو سكاي السياحية أن شرم الشيخ لم تتأثر كثيرا بمقتل السائح الفرنسي وحوادث السطو المسلح لان الاعلام الغربي لم ينقلها ولم يركز عليها بقدر ما أهتم بمجزرة استاد بورسعيد وتوقع أن تظهر نتائجها السلبية اليوم في معدل الحجوزات والإلغاءات.
من ناحية أخري أعلن مشايخ القبائل وعواقل البدو تضامنهم الكامل مع رجال القوات المسلحة والشرطة ضد العابثين بمقدرات الوطن واستنكروا حدوث أية حالات تعد أو سطو مسلح وأن الذي نفذ تلك الأحداث الإجرامية دخلاء علي المحافظة.
جاء ذلك خلال اللقاء البدوي الذي دعا إليه الشيخ رمضان رويبض أحد عواقل قبيلة المزينة بجنوب سيناء مساء أمس بمنطقة وادي جدله بمدينة شرم الشيخ بحضور المحافظ اللواء خالد فودة ومدير الأمن اللواء محمد نجيب عيسي ومدير المباحث العميد جمال عبدالباري والقيادات الأمنية ومشايخ وعواقل البدو بهدف دعم الأمن واستقرار المحافظة باعتبارها بوابة مصر الشرقية.
أشاروا إلي أن البدو والشرطة والجيش يد واحدة ضد من يهدد أمن واستقرار السياحة باعتبارها مصدر رزق العديد من الشباب الذين تعتمد دخولهم علي السياحة كمصدر رئيسي وأن جنوب سيناء هي المحافظة الوحيدة التي لم يتم فيها مهاجمة أقسام الشرطة بعد ثورة يناير ولم يسقط فيها الأمن بفضل قيام البدو بتأمين كافة الأكمنة والمناطق الجبلية والوعرة وتحفظوا علي بعض تصريحات مدير الأمن اللواء محمد نجيب عيسي بوسائل الإعلام حيث أدلي بتصريحات بأن البدو هم من وراء أعمال الانفلات الأمني وطالبوا بأن يذكر أن البلطجية هم وراء تلك الأعمال.