استمرار الحياة يستوجب المحبة موصولة بين الناس عامة والأصدقاء خاصة ولا تخلو العلاقة بين الأصحاب من هفوات وعثرات تصدر عن أحدهم.
يتذكر محمد حمدي "نقاش" الخصام الذي حدث بينه وبين صديقه "سيد" ودام شهور.
يقول: حصلت علي مقاولة كبيرة في احدي الشركات الخاصة للقيام بأعمال النقاشة فيها.. ورأيت ان العمل كبير ويتطلب عددا كبيرا من العمال.. علي الفور اتصلت بأصدقائي والمقربين مني وذهبنا.. الي مكان العمل وأطلعتهم علي العقد الذي تم بيننا.
وفرح بعضهم وأكدو لي انهم سوف يقفون بجانبي لأن العملية كبيرة وتحتاج وقتا وخبرة وأنا خبرتي قليلة.
يضيف: فوجئت بعد عدة أيام الشركة تتصل بي وتعتذر عن عدم مواصلة العمل معي.. حاولت أن أفهم ما حدث بالضبط رفضوا.. عرفت فيما بعد ان صديقا ممن كانوا موجودين معنا ذهب الي الشركة وأفهمهم أن خبرتي في العمل قليلة.. واتفق معهم علي أن يقوم بالعمل وبأجر أقل.. وذهبت اليه وعاتبته لكنه أنكر وقال ان الشركة هي التي اتصلت بي.. وقررت الابتعاد عنه أنا وبعض الأصدقاء لأنه أصبح غير أمين.. وبعد عدة شهور دعانا إلي مائدة افطار اقامها علي حسابه الخاص لينهي خلافه معنا وبعد الافطار طلب منا ان نسامحه علي ما حدث وانتهزنا فرصة شهر الخير والتسامح وعفونا عنه.
|