جاء احتفالنا هذا العام بعيد المرأة مختلفاً فبعد ان حققت نجاحات كبيرة في مختلف ميادين الحياة.. وأثبتت انها لا تقل كفاءة أو قدرة عن الرجل تفاجأ بقرار الجمعية العمومية لمستشاري مجلس الدولة بإرجاء تعيينها في المجلس رغم عدم وجود نص قانوني يمنعها من ذلك وكأن الهدف هو اعادتها سنوات للوراء وهي التي كافحت وناضلت من أجل الحصول علي حقوقها التي سلبت منها سنوات طويلة ان المرأة اليوم.. دخلت كل الميادين.. أصبحت عمدة ومأذونة ووصلت إلي منصة القضاء.. إلي جانب انها عالمة.. وطبيبة وعملت في جميع المواقع الشاقة دون شكوي أو تقصير في حياتها الاسرية.. ناهيك عن كل ذلك.. فمعظم الاسر المصرية أصبحت تعولها امرأة.. أو تساهم بشكل كبير بدخلها في تحسين مستوي أسرتها.. مما يعني انها أصبحت شريكا أساسيا في التنمية والنهوض بالمجتمع الذي يحتاج إلي مشاركة كل من الرجل والمرأة خاصة ان المرأة هي المسئول الأول عن تقديم الأبناء الاكفاء الذين يستطيعون خدمة وطنهم.. لقد جاء احتفال المرأة هذا العام بالوقفات الاحتجاجية.. والمسيرات التي طالبت بالعدالة والمساواة مؤكدة انها لن تكف ولن تتنازل أو تقبل حلولاً تجبرها علي التنازل عن جزء من حقها.
|