الأمل والرغبة في الشفاء هما نصف الشفاء.. والاهتمام بأعضاء الجسم السليم التي تعمل بكفاءة ونسيان -أو تناسي- الأعضاء المريضة وسيلة فعالة لاطالة العمر والاستمتاع بالحياة وخطوة ايجابية نحو شفاء الجسد والروح.
هزتني كما هزت مشاعر كل أب وأم حادثة الطفل "نديم" المعاق الذي يبلغ من العمر 5 سنوات.. تخلص منه أبواه بتركه أمام مسجد مصطفي محمود يتلفت يمينا ويسارا ناظرا للسماء.. حتي وجدته يد رحيمة طبعت قبلة علي جبينه وبجهود مكثفة من الشرطة أمكن التوصل لأسرته التي بررت فعلتها بأن علاجه يكلفها الكثير من النفقات والمال والجهة دون أمل في علاجه.. وأعرف أسرا كثيرة