الأم المنشغلة بعملها.. أفضل من الأب المدمن لذلك رفضت المحكمة ضم الابن إلي أبيه المدمن.
أقام أب دعوي أمام محكمة الأسرة بالخليفة يطالب بضم ابنه الصغير إليه وإسقاط حضانة الأم بادعاء انشغالها طوال اليوم من التاسعة صباحاً وحتي التاسعة مساء حيث تدير محلا تجاريا.. وتترك الصغير طوال اليوم مع والدتها.. . رفضت محكمة أول درجة دعوي الأب تأسيساً علي صغر سن الصغير وحاجته لخدمة النساء وتوافر شروط الحضانة في الأم.. فالعمل ليس مسقطاً للحضانة. لم يرض الأب بحكم أول درجة وقال إن الأم ليست متفرغة لرعاية الصغير.. وجدته لأم مسنة ومريضة كما انه لا يأمن علي الصغير مع الأم.. لأنها تحاول إقناعه دائماً بأنه مريض عصبياً ومدمن دون أن تقدم أي دليل علي ذلك.. وطالب بإلغاء حكم أول درجة والقضاء مجدداً بضم الصغير إليه. بينما قالت الأم الحاضنة.. ان عملها لا يتعارض مع رعايتها للصغير.. وأن الأب مدمن.. وقدمت شهادات من إحدي المصحات لعلاج الإدمان.. رفضت المحكمة برئاسة المستشار علي يسري خضر وعضوية المستشارين أمين كمال ومحمد عبدالرحمن ورئيس النيابة إبراهيم أبا زيد وأمانة سر سامي عباس استئناف الأب وقالت ان عمل الأم كما يدعي الأب.. لا يعد سبباً لاسقاط حضانتها ولا يتعارض مع رعايتها للصغير.. طالما تتوافر فيها شروط استحقاق الحضانة.. هذا إلي جانب إدمان الأب وتعرضه لمتاعب نفسه تجعله يتحول إلي شخص عنيف من الممكن أن يؤذي نفسه ومن حوله دون إدراك وفق ما قرره التقرير الطبي.. مما يجعل حكم أول درجة علي سند صحيح من الواقع والقانون .
|