عاش صبحي عبدالعال ظروفا صعبة في بداية حياته فلم يستطع أن يستكمل دراسته بسبب الحالة المادية لوالده الذي يعول 9 أبناء وبما انه أكبرهم قام بالحاقه باحدي ورش ميكانيكا السيارات وسار علي هذا الدرب حتي شب عوده وأصبح في ريعان شبابه وتعلم المهنة وأصبح من أشهر الميكانيكية في محافظة الجيزة لكنه لم يستطع فتح ورشة لحسابه الخاص وظل ينتقل من ورشة إلي أخري حتي قرر أن يترك المهنة ويعمل سائقا علي سيارة نقل وبعد أن ضعف بصره ترك قيادة السيارات وعمل في محطة بنزين واستقر به المطاف حتي وصل عمره 29 عاما وقرر أن يستكمل نصف دينه ويتزوج من جارته التي بادلها الحب منذ سنوات إلا أنها رفضت الارتباط به حتي يترك عمله في محطة وقود السيارات وبالفعل ترك العمل واتجه لقيادة سيارة خاصة علي مدي 24 عاما وانجب 6 أبناء كان يجاهد من أجلهم.
بعث إلينا برسالة شرح خلالها ظروفه كاملة وطلب الوقوف بجواره في تلك الأزمة.
عرضنا تلك المآساة علي مديرية الضمان الاجتماعي بالجيزة والتي وافقت علي منحه مساعدة عاجلة فئة حالة ملحة مرض وعرض مشروع اسر منتجة لحين استخراج معاش ضماني.
ومن محافظة الجيزة أيضا جاءت رسالة من دعاء عبد العاطي تقول فيها إن زوجها يعاني من عدة أمراض واصبح غير قادرا علي العمل حيث كان يعمل أرزقيا بيومية تصل من 10 إلي 15 جنيها وبعد أن اقعده المرض عن العمل حاولت البحث عن أي فرصة بالمصانع الخاصة إلا أن العمل كان يتطلب تواجدها 12 ساعة يوميا وهو لا يقدر علي الاستغناء عنها لعدم استطاعته الحركة لوجود تيبس في العضلات والمفاصل وانحناء شديد في فقرات الظهر فأصبحت حائرة بين ظروفها الأسرية وحاجتها إلي العمل.
قررت دعاء إخراج بناتها الأربع من التعليم لتخفيف المصروفات إلا أن بكائهن منعها من سحب ملفاتهن بعد انتهاء الدراسة واعلان النتيجة إلا أن ابنتها الكبري طرحت عليها ارسال رسالة إلي باب الفرحة والأمل تم بحث الحالة ومخاطبة مديرية الضمان الاجتماعي بالجيزة والتي قررت منح الاسرة مساعدة عاجلة ومعاش ضمان.
|