الدنيا أخبار شعار الجمهورية  
 
إصدارات الدار
الإعلان في الموقع
 
للإعلان في الموقع
 
 
 
 
ياسر عبدالخالق
محمد شافعي هزاع شاب في العشرين من عمره لم يعش طفولة مثل باقي الأطفال وظل حبيس أربعة جدران منذ ولادته كلما رآه والداه جثة هامدة لا يستطيع الحركة.. كرسا مواردهما لعلاجه ولم ييأسا لحظة من شفائه وأصبح أمل والده الوحيد أن يراه واقفاً علي قدميه.. إلا أن القدر لم يصله لذلك وانتقل إلي رحاب ربه وهو في الاربعين من عمره ليترك ابنه المريض وبناته الثلاث لزوجته.
تقول والدته كانت فرحتي لا توصف حينما أخبرني الاطباء أنني وضعت ولداً وكانت سعادة والده كبيرة أيضاً لكن خلال أيام قليلة ظهرت عليه أعراض الصفراء فحاول الاطباء علاجها بالادوية العادية إلا أن نسبتها كانت ترتفع بشكل مقلق حتي وصلت إلي 39 درجة ولم تفلح المحاولات في إيقاف هذا الارتفاع الشديد وتم إدخاله الحضانة مرة أخري لكن المخ تأثر بدرجة كبيرة وأصيب بعدها المسكين بشلل في الاطراف الاربعة وأصبح طريح الفراش ولا يقدر علي الحركة مطلقاً.
تضيف: نزل الخبر علينا كالصاعقة ومن وقتها أنطفأت سعادتنا وقرر زوجي رحمه الله أن ينذر كل جنيه يحصل عليه لعلاج ابني محمد وكان راتبه محدوداً ولم يبخل عليه في العلاج مطلقاً وانتقلنا به إلي عشرات المستشفيات الحكومية والخاصة والعيادات التخصصية حتي خارت قوانا وأصحبنا علي فيض الكريم إلا أنه كان يجاهد ولا يكف عن البحث عن إضافي ليل نهار ليوفر الادوية الخاصة بالاعصاب وتقوية المناعة.
ظللنا علي هذا الحال سنوات طويلة حتي تسلل المرض إلي جسد زوجي وأصبح يعاني من عدة مشاكل ومات تاركاً في رقبتي الابن المريض والبنات الثلاث ولم أستطع مواصلة المشوار حتي دلني أهل الخير علي الجمعية المصرية لرعاية مرض الشلل الرعاش والمخ والاعصاب بمحافظة الغربية وبصعوبة شديدة قمت بعرض ابني علي خبراء المخ والاعصاب وأصي الدكتور أحمد عبدالسلام شكل رئيس مجلس الجمعية والدكتور عصام عبدالحي مقبل استشاري جراحة المخ والاعصاب بضرورة إجراء جراحة عاجلة تعيده إلي الحياة من جديد خاصة أنه يعاني من حركات لا إرادية مزمنة بالذراعين والطرفين السفليين وقاما بدورهما بعرضه علي الخبير الهولندي يدهانس سبلمان الذي أكد حاجته لتركيب جهاز محفز لخلايا المخ العميقة في منطقة "المهاد" وسيقوم بإجرائها في مستشفيات جامعة طنطا لكن المأساة أن ثمن الجهاز يصل إلي 180 ألف جنيه!!
تقول الام بعد أن شعرت أن ابني يقترب من الشفاء وجدت أنه يبتعد عنه إلا أن الجمعية تعاطفت مع حالته وقررت منحه 50 ألف جنيه مساهمة منها لاجراء الجراحة وقام أهل الخير بتجميع مبلغ 15 ألف جنيه والمشكلة أن الخبير الهولندي سيحضر للقاهرة في غضون 10 أيام لإجرائها ولم يتم تجميع سوي 165 ألف جنيه وأصبح الامل الوحيد الآن في رجال الاعمال والجمعيات الخيرية وأهل الخير لاستكمال باقي المبلغ لذلك أناشد كل أم وكل أب أن ينظروا إلي ابني اليتيم بعين العطف والرحمة حتي يجري الجراحة ويعود لطبيعته خاصة أنه أصبح علي أول طريق الشفاء وهذا ما يؤكده الخبير الذي أجري عشرات الجراحات المماثلة.
 
 
مقال رئيس مجلس الإدارة
الصفحة الأولى
أخبار محلية
الصفحة الثالثة
سوق المال
الدنيا أخبار
المواطنة
عقول تتفتح
مقالات
رأى..و..رأى
فنون
الرياضة
منوعات
مع الناس
حوادث وقضايا
كاريكاتير
نور العالمين
المرأة
عروس الشرق
النصف الحلو
139 الجمهورية
قبلى وبحرى
حديث المدينة
 
 
 
 
بيان الخصوصية

اتصل بـنا

Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail: eltahrir@eltahrir.net
المساء The Egyptian Gazette Le Progres Egyptien حريتى عقيدتى الكورة  والملاعب شاشتى Egyptian Mail Progres Dimanche العلم كتاب الجمهورية سمير رجب التحرير.نت