الدنيا أخبار شعار الجمهورية  
 
إصدارات الدار
الإعلان في الموقع
 
للإعلان في الموقع
 
 
 
 
وفازت هذا الأسبوع أيضا بمساعدة "فاعل الخير" أرملة تولت مسئولية أبنائها الثلاثة بعد وفاة زجها الذي فقد مصدر رزقه علي العربة الكارو اثر تحطيمها علي يد البلطجية الذين حاولوا فرض إتاوة عليه فلم يتحمل الصدمة وسقط مغشياً عليه ومات بعدها بأيام وأصبحت هي الأب والأم لأبنائها لكن بلا مورد رزق سوي مساعدات أهل الخير.
تقول صباح عبدون 54 عاماً إنها لم تتوقع أن تتولي مسئولية أبنائها بمفردها لكن الاقدار وضعتها في اختبار صعب بعد أن فقدت زوجها حيث كانت ظروفهم المادية سيئة ومحاصرون بالديون وكان الزوج يعمل ليل نهار ليسدد ديونه أولاً لكن البلطجية استكثروا عليه ذلك وبدأوا يفرضون عليه إتاوات اضافية لكونه يمكث فترات طويلة في المكان الذي يجتمع فيه العربجية فعقدوا النية علي منعه من الوقوف في الساحة المخصصة للعربات الكارو لكنه أصر علي مزاولة عمله فافتعلوا معه مشاجرة وتسابقوا في تكسير العربة وتحطيمها تماماً وعاد الزوج بعدها مصاباً بعدة إصابات في الوجه والرأس ومعه الحمار فقط بدون العربة وحزن حزناً شديداً ولم يستطع تحمل الضغوط المادية الشديدة فمات فجأة وتركها تواجه أمواج الحياة بلا مورد رزق.
وأمام احتياج أبناء صباح للقمة عيش تسد جوعهم خرجت إلي سوق العمل وقررت البيع والشراء في الأسواق فبدأت بالخضروات والفاكهة وأنتهت بالملابس المستعملة وظلت تجاهد حتي لاتمد يدها لأحد إلا أن الأحوال تبدلت ولم تستطع الاستمرار في هذا النوع من التجارة لعدم الاقبال عليه بعد أن أصبحت الملابس الصينية الجديدة تنافسها بشراسة والأهالي تفضلها عن المستعملة فعادت مرة أخري إلي بيع الخضروات في الشارع ولم تستطع الاستمرار أيضاً حيث يتطلب ذلك الذهاب إلي سوق العبور مبكراً لشراء احتياجاتها وهي في نفس الوقت تسكن في منطقة نائية وتخشي علي أبنائها أن تتركهم بمفردهم في أوقات مبكرة.
ووسط هذا وذلك بدأت متطلبات أبناءها تتضاعف وتزداد حتي أصبحت تحتاج 400 جنيه شهرياً علي الأقل حتي تستطيع تدبير احتياجاتهم فقررت إقامة مشروع صغير لبيع مواد البقالة أمام منزلها حتي يمكنها من استكمال مشوارها لكن أصحاب محلات الجملة رفضوا منحها أي بضاعة إلا إذا قامت بتسديد جزء من ثمنها لايقل عن النصف وتحصيل الباقي بشكل دوري ووجدت صباح نفسها في مفترق الطرق فقررت اللجوء للفرحة والأمل.
عرضنا ظروفها علي فاعل خير تكفل بتلبية احتياجات كثير من الأسر سواء كانوا محدودي الدخل أو أرامل أو أيتام أو مرضي وقرر علي الفور منحها المبلغ المطلوب للبدء في مشروعها ووعدها بمنحها مبلغ إضافي إذا أرادت توسعة المشروع حتي تتمكن من استكمال مشوارها مع أبنائها.
 
 
مقال رئيس مجلس الإدارة
الصفحة الأولى
أخبار محلية
الصفحة الثالثة
سوق المال
الدنيا أخبار
المواطنة
عقول تتفتح
مقالات
رأى..و..رأى
فنون
الرياضة
منوعات
مع الناس
حوادث وقضايا
كاريكاتير
نور العالمين
المرأة
عروس الشرق
النصف الحلو
139 الجمهورية
قبلى وبحرى
حديث المدينة
 
 
 
 
بيان الخصوصية

اتصل بـنا

Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail: eltahrir@eltahrir.net
المساء The Egyptian Gazette Le Progres Egyptien حريتى عقيدتى الكورة  والملاعب شاشتى Egyptian Mail Progres Dimanche العلم كتاب الجمهورية سمير رجب التحرير.نت