الدنيا أخبار شعار الجمهورية  
 
إصدارات الدار
الإعلان في الموقع
 
للإعلان في الموقع
 
 
 
 
الفائز هذا الأسبوع بشيك الشركة المصرية للاتصالات طالب بكلية الخدمة الاجتماعية كان من المتميزين في الثانوية العامة كان أمله دخول الاقتصاد والعلوم السياسية أو الاعلام والده سائق التاكسي أصيب بجلطة في المخ أصابته بشلل في الجانب الأيمن وأصبح طريح الفراش ولم يكن أمام الشاب المسكين سوي ترك الدراسة والعمل في سوبر ماركت حتي حصل علي مجموع لا يتناسب مطلقا مع نبوغه وامكانياته العلمية وتوقف به قطار التنسيق عند محطة الخدمة الاجتماعية فقرر الاكتفاء بالثانوية العامة من أجل أشقائه إلا أن والدته أصرت علي التحاقه بالكلية لكنه لم يستطع سداد المصروفات ولم يستطع معرفة نتيجة التيرم الأول فجاء إلينا يشكو ظروفه الصعبة.. يقول أشرف أحمد دسوقي من مركز الواسطي بمحافظة بني سويف إنه نشأ في أسرة رفيعة الحال مكونة من 10 أفراد الأب سائق باليومية علي تاكسي أجرة يعمل ليل نهار ليوفر لأبنائه لقمة العيش لكن الرياح تأتي أحيانا بما لا تشتهي السفن فقد أصيب بوعكة صحية وأكد له الأطباء أنها مؤشرات جلطة ويجب عليه الحذر والانتظام في العلاج لكنه لم يعبأ بالأمر وظن أنه تهويل منهم ومر الشهر تلو الآخر وهو يكابر ولا يبوح بما في صدره حتي سقط مغشيا عليه وتم نقله إلي المستشفي بين الحياة والموت وأكد الأطباء إصابته بجلطة في المخ.
يضيف: انقلبت الدينا رأسا علي عقب حيث كان أشقاؤه ينتظرون عودة والدهم كل يوم ليمنحهم مصروفهم اليومي ويعطيهم نقودا لشراء الملازم والكتب الخارجية وفجأة انقطعت تلك الأمور وتبددت أحلامهم وتأثر الصغير قبل الكبير ولم يكن أمامه سوي ترك المدرسة والالتحاق بأي عمل حتي يواصل الصغار مسيرتهم في التعليم ويضحي هو بمستقبله من أجلهم.. ورغم ضآلة يوميته في محل السوبر ماركت إلا أنه استطاع أن يوفر جزءا من نفقاتهم الضرورية بالإضافة إلي ثمن الأدوية المذيبة للجلطة وجلسات العلاج الطبيعي التي كانت تتكلف مبالغ تفوق إماكنياته الضعيفة حتي بدأ الأب يتعافي لكنه في نفس الوقت لا يقدر علي العمل أو الوقوف علي قدميه بشكل طبيعي.
ألحت الأم علي أشرف بدخول امتحانات الثانوية العامة العام الماضي وأمام اصرارها وافق علي الدخول وحصل في النهاية علي مجموع يؤهله لدخول كلية الخدمة الاجتماعية والتحق بالفعل بالكلية وأصبح حائرا ما بين عمله الذي يعتبره شريان الحياة لأشقائه وبين مستقبله.
وحتي يستطيع أشرف التوفيق بين العلم والعمل التحق باحد محلات تجارة الجملة بالقاهرة ليكون قريبا من الجامعة حيث يتقاضي مبلغ 500 جنيه شهريا يقوم بارسال 350 جنيها لوالده وأشقائه ويسدد 100 جنيه ايجارا للغرفة التي يستأجرها وينفق الباقي علي مستلزماته الضرورية لكنه في نفس الوقت لم يستطع سداد المصروفات فتم حجب نتيجته وأصبح في موقف لا يحسد عليه فاقترح عليه أحد العاملين معه في المحل الاتصال بالفرحة والأمل.
عرضا ظروف أشرف وأسرته علي المهندس عقيل بشير رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات والذي وافق علي الفور علي منحه شيك الفرحة والأمل يسدد به المصروفات الدراسية ويشتري الأدوية اللازمة لوالده وينفق الباقي علي أشقائه.. وعندما جاء لاستلام الشيك قال إنه لا يستطيع رد الجميل لكنه سوف يجد ويجتهد حتي يحصل علي تقدير متميز ليتم تعيينه معيدا في الكلية لتحقيق أحلامه التي أطاحت بها ظروفه الأسرية.
 
 
مقال رئيس مجلس الإدارة
الصفحة الأولى
أخبار محلية
الصفحة الثالثة
سوق المال
الدنيا أخبار
المواطنة
عقول تتفتح
مقالات
رأى..و..رأى
فنون
الرياضة
منوعات
مع الناس
حوادث وقضايا
كاريكاتير
نور العالمين
المرأة
عروس الشرق
النصف الحلو
139 الجمهورية
قبلى وبحرى
حديث المدينة
 
 
 
 
منتديات دردشة شات الخليج شات دلع مواقع كويتيه العاب فلاش  طرب business directory منتدى بنات العاب دردشه شات دردشة  
بيان الخصوصية

اتصل بـنا

Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail: eltahrir@eltahrir.net
المساء The Egyptian Gazette Le Progres Egyptien حريتى عقيدتى الكورة  والملاعب شاشتى Egyptian Mail Progres Dimanche العلم كتاب الجمهورية سمير رجب التحرير.نت