* كل الجهود متواصلة بحمد الله.. للقضاء علي السياحة.. وحان لأصحاب التصريحات المعادية للسياحة.. ومن والاهم.. أن يستريحوا هانئين.. ولا يكلفوا أنفسهم حتي مشقة المزيد من التصريحات التي ذبحت السياحة.. يكفي أن يجلسوا بعد أن أدوا دورهم بهمة.. ويتركوا الباقي لهمة فاعلي الخير من المحسوبين ظلماً علي مصر.. يتركوا الباقي لسارقي البنوك.. وخاطفي الكبار.. والصغار.. وأخيرا خاطفي السياح.. وعصابات قطع الطريق.. وإيقاف القطارات.. وحجز السفن والفنادق العائمة علي جانبي الهويس.. وقتل السائحين في شرم الشيخ.. وخطفهم في سانت كاترين.. وإلقاء مشجعي الكرة أحياء من فوق الملاعب!!
* ليس علي أحد ممن يريد أن يوقف السياحة أن يتعب بعد الآن. فكل شيء يمضي في الطريق المخطط له.. دون عناء.. ليس لإيقاف السياحة فحسب.. وإنما لهدم الدولة كلها.. وضياع مصر بأكملها.
* والمتظاهرون الذين ينكر الكل صلته بهم يواصلون حصار الداخلية.. وقذائف الطوب.. وطلقات الخرطوش مجهولة المصدر.. وحرق المنشآت العامة.. واستخدام أثاثها الذي اشتري من أموال الشعب في قتل المتظاهرين والجنود بإلقائه عليهم من أسطح المباني.. كل هذه جهود خارقة.. عبقرية. تفتقت عنها عقول الباحثين عن دمار مصر.. وضرب سياحتها.. واقتصادها.. واستثمارها.. وضرب كل الدولة في مقتل.
* ماذا بقي لكي نفعله.. لكي لا نقضي علي السياحة فحسب.. بل لنقضي علي الدولة كلها؟!.. والله ما قصرنا..
هل بعد هذا كله نريد للسياحة أن تعود؟!
* لقد فعلنا كل ما يمكن أن يطرد السياحة من مصر.. بداية من اضطرابات.. اعتصامات.. تظاهرات.. حصار سيارات السياحة.. منع السائح من دخول المناطق الأثرية.. غلق المتاحف.. وتعطيل القطارات.. قطع الطرق.. تعطيل الهاويس. وحصار البواخر النيلية بسياحها.. وقتل السياحة النيلية.. وانفلات أمني.. وأحداث خطف.. واحتجاز السياح كرهائن.. ثم أخيراً أحداث بورسعيد!!
نستعرض أحداث أسبوع:
* نأخذ فترة أسبوع.. ونتابع ماذا حدث في هذا الأسبوع.. وفقط في المناطق السياحية.. لنري كيف تتسابق الأحداث.. وفي أسبوع واحد.. وكيف نسارع ليس في هدم السياحة فقط.. وإنما الدولة كلها:
28 يناير: إغلاق هويس إسنا القديم. واحتجاز عشرات الفنادق العائمة بسياحها رهائن. للمطالب الفئوية للعاملين..
28 يناير: اعتصام عمال بوفيهات عربات النوم في محطة مصر.
29 يناير: الإعلان عن توقف العمل بطريق الكباش في الأقصر.. كان مفروضاً افتتاحه في فبراير ..2011 تأجل الافتتاح بسبب الأحداث.. ثم تقرر افتتاحه عالمياً في مارس ..2012 ومازال العمل متوقفاً.
29 يناير: حادث سطو مسلح علي شركة صرافة في شرم الشيخ.. ومقتل سائح فرنسي وإصابة سائح ألماني.
29 يناير: القبض علي ملثمين أطلقوا النار علي داورية شرطة في جنوب سيناء.. كانوا يهربون البانجو.. وتعاملت معهم الداورية.
31 يناير: استمرار إيقاف الهويس وشركات السياحة العالمية تعلن عن إيقاف رحلاتها وارتفاع عدد الفنادق العائمة المتوقفة إلي 84 فندقاً.. وعمال الهويس يهددون بتكسير أتوبسيات السياحة إذا قامت شركات السياحة بنقل السياح من البواخر المحجوزين بها.. المطلوب كما يريد العمال استمرار حبس السياح في كبائنهم.. عقابا لهم أنهم فكروا في زيارة مصر ولم يضعوا في اعتبارهم خيانة عمال الهويس.
31 يناير: حوادث سطو مسلح متتابعة.. في يوم واحد.. تم السطو علي بنك في التجمع الخامس.. ومكتب بريد في حلوان.. وسيارة نقل أموال..
السطو تم في وضح النهار...
وفي اليوم التالي تم السطو علي عربة نقل أموال في مدينة نصر.. صورة الأمن اهتزت كثيراً.. ولم تتغير الصورة. رغم سرعة القبض علي أحد الجناة.. كثرة السلاح في أيدي المنحرفين تدفعهم لارتكاب الجرائم.
31 يناير: انخفاض أرباح مصر للطيران بنسبة 76%
31 يناير: احتجاز 25 صينياًً من الخبراء العاملين في مصنع اسمنت في وسط سيناء مع مطالب بالافراج عن المسجونين في أحداث طابا وشرم الشيخ.
1 فبراير: عدد البواخر المحتجزة أمام وخلف الهويس يرتفع إلي 100 فندق عائم.. وتعطل عشرة آلاف سائح.. وعمال الهويس يمنحون الحكومة مهلة خمسة أيام قبل تنفيذ تهديداتهم بفتح بوابوات الهويس وإغراق 66 ألف فدان مزروعة. ورفع منسوب المياه إلي أكثر من 3 أمتار. ومنع وصول المياه لترعة صفوان. وقطع الكهرباء عن صعيد مصر. وغرق الفنادق العائمة نتيجة ارتفاع منسوب المياه في ناحية. وشحوط الفنادق العائمة في الناحية الأخري لانخفاض مستوي النيل.
1 فبراير: اشتداد أزمة الحناطير في الأقصر لنقص الحركة السياحية ووقوفها في طوابير أمام الفنادق الخالية تستجدي الزبائن.. مع توقف الحناطير عن استخدام البامبرز مما أدي إلي انتشار مخلفاتها في شوارع الأقصر.
1 فبراير: عمال النظافة في الأقصر ينظمون وقفة احتجاجية لعدم تعيينهم. ويحتجزون محافظ الأقصر د.عزت سعد في مكتبه لمدة ساعتين مطالبين برحيله.. العمال يقطعون الطريق أمام المحافظة.. ويغلقون المبني بالمتاريس لمنع خروج المحافظ.. بينما توقفوا عن نظافة المدينة.. سبقهم في البلطجة زملاؤهم في إدفو الذين يريدون إجبار السياح علي ركوب الحناطير ويمنعون زيارتهم لمعبد أدفو.
1 فبراير: مساءً.. تجري أحداث بورسعيد علي الهواء مباشرة ويعيش العالم كله معنا كارثة الأربعاء الأسود. ومصرع أكثر من سبعين مواطناً. ومئات الجرحي.. في مباراة كرة قدم ذهب أفرادها ليساندوا فريقهم. فعادوا إلي أهلهم في نعوش..
العالم ينعي.. ويعزي.. ولكنه أيضاً يختزن لديه صوراً جديدة للمأساة التي نعيشها مع انهيار الأمن.. وتآمر المتآمرين.. والخطوات المتسارعة لهدم الدولة.
1 فبراير: وقفة احتجاجية لمرافقي المجموعات السياحية في الغردقة أمام محافظة البحر الأحمر مطالبين بعدم تشغيل الأجانب.
1 فبراير: أزمة السولار تهدد أبوسمبل والبحر الأحمر.. الأتوبيسات السياحية مهددة بالتوقف. وكذلك البواخر التي توقفت بالفعل ولا تجد سولاراً لإدارة محركاتها.
1 فبراير: استمرار أزمة الهويس وتفاقم ردود الفعل السلبية محلياً وعالمياً واتحاد الغرف السياحية يصدر بياناً يدين فيه هذا الفعل الإجرامي.
1 فبراير: وزير الكهرباء يناقش تأثيرات إغلاق هويس إسنا علي موقف توليد الكهرباء من المشروعات المائية.
1 فبراير: مصر للطيران تلغي بعض الرحلات وتؤجل تشغيل الخطوط التي كان مقرراً افتتاحها نتيجة انكماش الحركة.
2 فبراير: الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر يعلن أن قطع الطرق وتعطيل مصالح الناس ووقف القطارات والسفن وتعطيل عمل الإدارات والمؤسسات حرام شرعاً. وينطوي علي مخالفات شرعية جسيمة لا يرضاها الله ولا رسوله ولا المؤمنون. ولا تتفق من قريب أو بعيد مع تقاليدنا وأخلاقنا المصرية التي نشأنا عليها. بل إنها مخالفات حرمها الله تعالي في كتابه الكريم.
وطالب شيخ الأزهر المصريين بأن يتقوا الله في بلدهم ووطنهم وأهليهم. ويتوقفوا عن ارتكاب هذه المحرمات التي يجرمها الشرع والعقل والأخلاق والتقاليد المصرية العريقة.
2 فبراير: هروب 3 مسلحين بعد تبادل إطلاق النار مع الشرطة بالأقصر.. في معركة شهدها البر الغربي انتهت بهروب المسلحين إلي زراعات القصب.
2 فبراير: اختطاف حفيدي المهندس إسماعيل عثمان.. استمرار مسلسل الخطف للكبار والصغار وطلب الفدية.
2 فبراير: بلطجي يسرق أتوبيساً سياحياً.. والشرطة تتعامل معه بالرصاص في طريق قنا الأقصر السياحي.
3 فبراير: تفاعلات الأربعاء الأسود تتزايد يوماً بعد يوم ليخرج الذين يحتجون.. ويندس بينهم من اندس.. والداخلية هي الهدف.. في إطار ظاهره الاحتجاج.. وباطنه استمرار مخطط هدم الدولة.. وإعطاء صورة للخارج بأن مصر في حرب شوارع.. وأن الطريق مفتوح إلي حرب أهلية.
3 فبراير: اختطاف سائحتين أمريكيتين ومعهم المرشد السياحي المرافق لهما في سانت كاترين.. انتقي المختطفون السائحتين من بين خمسة سياح كانوا في أتوبيس سياحي صغير في زيارة لسانت كاترين.. وسرق المختطفون باقي السياح.. سرقوا أموالهم وساعاتهم وتليفوناتهم المحمولة.. وأصبح السياح والمرشد رهينة حتي تجاب المطالب.. والمطالب الإفراج عن المتهمين في حوادث السطو المسلح علي شركة الصرافة بشرم الشيخ.. وعدد من تجار المخدرات الذين ضبطتهم الشرطة قبل ذلك بأسبوع.
4 فبراير: استمرار المشاهد أمام الداخلية.. والمظاهرات تمتد إلي السويس والإسكندرية والهدف الظاهري واحد.. والهدف غير المعلن واضح أيضاً.. والصورة المشوهة لمصر تزداد تأكيداً يوماً بعد يوم.. وعلينا أن ننسي الآن أي دعوة للسياح.. أو السياحة.. أو الاستثمار..
4 فبراير: تم إطلاق الرهائن في حادث اختطاف السائحين في سانت كاترين بعد مفاوضات مع شيوخ القبائل.. كيف تم الإفراج.. وماذا حدث حتي تم الإفراج!؟ لم تذكر الأنباء التي أذيعت شيئاً.. غير أن بعض الصحف ذكرت أنه تمت الاستجابة إلي طلبات الخاطفين.. وبالتالي أيضاً لابد أن الخاطفين فروا بجريمتهم.. مأساة أخري في مسلسل مرمغة هيبة الدولة في الوحل!!
4 فبراير: أيضاً تم الإفراج عن حفيدي المهندس إسماعيل عثمان.. بعد أن آثر دفع الفدية.. خوفاً علي أحفاده.. بينما بدأت أجهزة الشرطة البحث عن الجناة.. بعد أن فروا بالفدية.
البداية كانت في قنا..
* وستستمر هذه الأحداث.. وستزداد.. ما لم نعالج ما وقعنا فيه لإسقاط هيبة الدولة التي بدأت سقوطها في قنا.. عندما خرج أبناؤها ليقطعوا السكة الحديد.. ويطلبوا تغيير المحافظ المسيحي إلي محافظ مسلم.. ولو أن عصام شرف الذي وضع كل المسامير في نعش الدولة.. وأوصلنا إلي ما نحن فيه الآن.. لو أنه طبق القانون علي من قطعوا السكة الحديد.. ورفض تغيير المحافظ.. لأنه مصري.. والدولة لا تتعامل مع المواطن طبقاً لديانته.. لو فعل عصام شرف ذلك ما سقطت هيبة الدولة.. ولما أصبحت حوادث قطع الطريق والسكة الحديد مسلسلاً يومياً.
.. والذين أغلفوا المحافظة بالسلاسل
* هيبة الدولة سقطت أيضا عندما قام النوبيون بإغلاق مبني محافظة أسوان بالسلاسل.. وعندما تمت الاستجابة إلي طلباتهم.. قاموا بمحضر تسليم وتسلم كأننا كنا في الكيلو ..101
.. وتركنا البدو يعيثون فساداً في جنوب سيناء
* هيبة الدولة سقطت كذلك عندما قبلنا ما فعله البدو في جنوب سيناء.. وقبلها ومن بعدها شمال سيناء. قبلنا إتاواتهم المفروضة علي الفنادق.. قبلنا اعتداءاتهم علي الأرض.. وعلي المشروعات السياحية.. وقلنا إنه البعد الاجتماعي الذي تغافلناه.. وهذه هي النتيجة.. لا يا سادة.. هيبة الدولة فوق كل شيء.. ولكن الجميع يجلس في مقعده.. ولا يريد أن يحمي الدولة خوفاً من الميدان.. ولا يوجد رجل رشيد يتحمل في شجاعة مسئولية الحفاظ علي هيبة الدولة.
.. وأخيراً الخيانة في هويس اسنا
* هيبة الدولة سقطت في اختبار إسنا.. عندما قام حفنة من المأفونين بالقضاء علي السياحة النيلية.. وحبس السياح في بواخرهم. ومنع عبور السفن علي جانبي الهويس.. والتهديد بفتح أبواب القناطر لإغراق الحرث والنسل.. كان واجب الدولة علي الفور. إيداع المهددين في السجون.. وتشغيل الهويس بمهندسين من الجيش. أو غير الجيش.. كما تفعل كل الدول المتحضرة عندما يهدد أي قطاع من العاملين بإيقاف مرفق ما.. وهكذا رأينا الجيش في فرنسا يدير حركة الطيران.. عندما أضرب رجال المراقبة الجوية.
وقبله.. وقفات المراقبة الجوية
* هيبة الدولة سقطت في مصر.. عندما قبلنا تعطيل رجال المراقبة الجوية لحركة الطيران.. وقبلنا خيانة البعض منهم عندما هددوا بإغلاق المجال الجوي لمصر.. وقبلنا منعهم لتشغيل أجيال جديدة متعلمة من المراقبين الشبان.. حتي يظلوا محتكرين لهذا العمل.. ويتحكمون فينا حين يشاءون ومتي يشاءون.
* هيبة الدولة سقطت عندما قبلنا منع البعض للسياح من دخول المواقع الأثرية.. وسمحنا للباعة بعرض بضاعتهم فوق مقبرة توت عنخ آمون.. وتركناهم يفترشون معبد الأقصر.
.. بل أوقفوا السياحة النيلية.. ذلك أفضل
* هيبة الدولة سقطت عندما قبلنا إنذار الخونة من عمال هويس إسنا بمهلة شهر لحل مشكلتهم قبل أن يعودوا للعمل.. وكان علينا أن نقصيهم عن هذا العمل ولا يعودوا أبداً إلي موقع الهويس.. لنديره نحن بأفراد آخرين.. وهل نتوقع بعد أن عادت الحركة التي ستستغرق أسابيعاً لكي تخلي التراكم علي جانبي الهويس.. أن تعود الحركة من الخارج بعد أن توقفت حجوزات الفنادق العائمة؟!
.. مَن سيعود إلي السياحة النيلية وهو يعرف أنه بعد شهر قد يحجز مرة أخري علي جانبي الهويس.. إذا لم نخضع لابتذاذ مَن خانوا الوطن.. وباعوا كرامته.. وحاربوا الناس في أرزاقهم.. ومنعوا عن الوطن دخله من السياحة.. وقتلوا السياحة النيلية.. وأضروا بسمعة الوطن وبشرفه وعهده للسياح..
الضبعة.. والحساب المؤجل..
* الضبعة.. الجريمة الكبري.. والخيانة الأكبر.. والحساب المؤجل.. مَن يحسمه؟!.. وهو لابد سيحسم.. لصالح الوطن.. وليس لصالح فئة تستغل أوضاع الوطن الجريح.. لتخرج وتطعنه في مقتل.. أخذوا تعويضاتهم منذ عشرات السنين.. ويريدون الان أن يبتزوا الوطن.. لماذا انتظر هؤلاء كل هذا الوقت؟!.. منذ قامت الثورة.. خرجوا أخيرا.. بعد أن سقطت هيبة الدولة.. ليجهزوا عليها.. وليجهزوا علي حلم الملايين في هذا المشروع الحيوي.. وليكونوا مخلب قط لقوي أخري لا تريد لمصر أن تدخل هذ المجال.. هل هم خونة آخرون؟! بكل تأكيد.. من يفعل هذا في وطنه فهو لا يستحق الحياة علي أرضه.. من يخرب ويدمر وينسف.. لا يستحق أن ينسب إلي الوطن.. هم.. ومن وراءهم.. ومن دفعهم أيضا إلي ما قاموا به.. هو عدم انتماء.. هو عدم ولاء.. هو خيانة لتراب هذا الوطن..
هل يستمر هذا المسلسل؟
** فهل سيستمر مسلسل كسر هيبة الدولة أكثر من ذلك؟.. بكل تأكيد سيستمر.. ليمضي المخطط الي نهايته. في هدم الدولة.. مالم نفق من غيبوبتنا.. ما لم نفتح اعيننا.. مالم نمارس الشجاعة مرة واحدة.. تكون بداية.. وتستمر الي النهاية.. مالم نقف جميعاً وقفة جادة.. وحادة أيضا.. في وجه كل من يحاول كسر هيبة الدولة.. وصولاً الي هدم الدولة نفسها..
القانون .. هو السيد فوق الجميع
* فقط بإعمال القانون.. مهما تكن التضحيات.. سيمكننا انقاذ مصر.. نحتاج من يجرؤ بعد كل ما حدث ويحدث علي انقاذ مصر.. ولن نجد من يفعل هذا.. إذا كان كل من في السلطة يخشي الميدان.. ولا يدرك ان هناك من هو فوق الميدان.. هناك مصر كلها.. التي تضيع من بين ايدينا.. وهناك مجلس الشعب الذي يجسد إرادة 27 مليون ناخب.. أكبر من كل ميدان.. وعليه ان يرغم الدولة ان تحاسب.. وتطبق القانون وتعاقب.. مهما كانت التضحيات.. ولتكن البداية "بورسعيد".. ومعها "الضبعة" و"الهويس".. ولا نتوقف عن الحساب.. والقانون فوق كل من يقطع طريق.. أو يوقف قطار.. او يتعدي علي مرفق عام.. أو يوجه نيرانه وعدوانه الي الشرطة.. حتي نعيد الهيبة إلي الشرطة لتحمينا.. مع باقي إجراءآت إصلاحها.
حق مصر.. فوق الجميع
* من أجل مصر.. لا مخرج لنا إلا بوضع كل متجاوز أمام القانون.. القانون هو السيد.. وليس الميدان.. ولا يجب ان نهدم مصر "بحق الشهداء".. هو حق يريدون به باطل.. ولكنه حق لا يملك أحد ان يعطله.. وسنأخذ للشهداء حقهم.. ولكن أين حق الوطن.. الذي يعلو علي كل حق.. والذي يموت من أجله الشهداء؟!!
غرفة السياحة: الداخلية تتفرغ للأمن.. والحج ينظمه المتخصصون
اعترضت غرفة شركات السياحة علي قرار اللجنة العليا للحج بإبقاء الأوضاع علي ماهي عليه بالنسبة لموسم الحج هذا العام. مطالبة بحسم أمر تنظيم الحج واسناده بالكامل لشركات السياحة مع التزامها بتنظيم حج القرعة بخدمات سياحية وبأسعار أقل من العمرة.. وبمستويات تحقق العدالة في تنظيم حج العمرة الذي يتساوي فيه من يقيم أمام الحرم.. ومن يقيم في نهاية مكة.. دون ان يختلف السعر بين الاثنين.. ولا تحديد معايير لمن يقيم هنا.. ومن يظلم ويقيم علي بعد غير مناسب.
طالبت الغرفة بأن يتفرغ الأمن لأداء دوره الأساسي في حماية أمن مصر. والتخلي عما لا يمت للأمن بصلة.. وان يترك تنظيم الحج للمتخصصين في تنظيمه.. وهي شركات السياحة.. وهذا دورها طبقا للقانون.. وأبدت الغرفة استعدادها لأي رقابة علي كل المستويات.. بما يضمن الالتزام الكامل بأداء حج آدمي لحجاج القرعة.. ويضمن تحقيق السعر الاجتماعي لهذا النوع من الحج..
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر غرفة شركات السياحة بالدقي حيث أوضح ناصر تركي نائب رئيس الغرفة ورئيس لجنة السياحة الدينية أن الغرفة تقدمت بطلب إحاطة عاجل للجنة الثقافة والسياحة بمجلس الشعب لضمان حقوق شركات السياحة التي تغاضي عنها رئيس الوزراء بإصداره قرار استمرار تنظيم الحج بنفس قواعد العام السابق واستباقه الحكم في الدعوي التي أقامتها الغرفة لتنظيم الحج المصري كاملا والتي تحدد لها جلسة يوم 16 أبريل القادم مشيرا إلي تقديم الغرفة بمشروع برنامج للحج الميسر لمحدودي الدخل بمتوسط تكلفة 16 ألف جنية للحاج بخلاف تذكرة السفر سواء كان طيران أو بواخر أو بري " أقل من حج القرعة والتضامن العام الماضي "مع الأخذ في الاعتبار أن شركات السياحة ستؤدي خدمات سياحية إضافية وآدمية لم تكن تقدم لهم طوال السنوات الماضية كما إنها ستقوم بتوفير ثلاث وجبات للحجاج طوال رحلة الحاج لم تكن تقدم له من قبل وكانت تكلف الحاج في المتوسط 5 آلاف جنية أضافه إلي تكلفة الرحلة مع الأخذ في الاعتبار وجود عقد بين الحاج وشركة السياحة يشمل كافة تفاصيل الرحلة وكذلك الشروط الجزائية في حاله وقوع أي مخالفة وذلك كله تحت أشراف ورقابة الدولة الممثلة في وزارة السياحة..
توفير 150 مليون جنيه
من خزانة الدولة
أوضح سيف العماري أمين صندوق الاتحاد المصري للغرف السياحية وعضو الجمعية العمومية لغرفة السياحة أن تنظيم شركات السياحة لكامل حصة مصر من تأشيرات الحج من شأنه منح الشركات قوة تفاوضية كبيره مع موردي الخدمات بالجانب السعودي ومن ثم الارتفاع بمستوي الخدمات المقدمة للحجاج مع الحصول علي أسعار أقل مما يعود بالنفع علي الحجاج بالإضافة لتوفير 150 مليون جنية كانت تنفقها الحكومة علي البعثة الرسمية كبدل سفر واقامات بالفنادق وتذاكر طيران وغيرها من المصروفات الأخري هذا بالإضافة لما ستحصل علية الحكومة من ضرائب من شركات السياحة لتنظيمها الحج ..
3 مستويات للحج
أشار باسل السيسي عضو مجلس إدارة غرفة شركات السياحة ورئيس اللجنة الاقتصادية بالغرفة إلي أن برنامج الحج الميسر لمحدودي الدخل الذي تقدمت به الغرفة يضم 3 مستويات للأسعار رعت فيه الغرفة تحقيق العدالة المنشودة بين الحجاج وذلك طبقا لقرب أوبعد أماكن الإقامة من الحرم علما بان المستويات الثلاثة المقترحة تشمل تقديم الوجبات طوال فترة الرحلة وزي موحد وانتقالات وإشراف اداري متميز وخدمات مميزة بالمشاعر وإشراف ديني ..
- فالمستوي الأول ويضم 25 ألف حاج ويتكلف الحاج 14 ألف جنيه للحاج ويتم خلاله اقامة الحجاج علي بعد أكثر من 1800 متر من الحرم مع توفير وسائل انتقال من وإلي الحرم المكي طوال اليوم ..
- أما المستوي الثاني فيضم 15 ألف حاج ويتكلف الحاج 17 ألفا و500 جنيه للحاج ويتم خلاله اقامة الحجاج علي بعد أقل من 1800 متر من الحرم مع توفير وسائل انتقال من وإلي الحرم المكي طوال اليوم .
- أما المستوي الثالث والأخير فيضم 10 آلاف حاج ويتكلف الحاج 20 ألف جنيه ويتم خلاله اقامة الحجاج علي بعد أقل من 1000 متر من الحرم مع ..
أكد السيسي أن هذه الأسعار أقل من أسعار حج القرعة والسياحة في حالة قيامهم بتنظيم رحلات الحج الموسم القادم حيث توجد زيادة في أسعار العام الماضي لن تقل عن 15% نظرا لارتفاع أسعار الفنادق بمكة المكرمة بنسبة تتراوح بين 20% و25% نتيجة لازالة عدد كبير من الفنادق حول الحرم في مكة بسبب التوسعات التي تجري في الحرم المكي الشريف وكذلك ارتفاع سعر الريال السعودي مقابل الجنية المصري ..