جمعية دار الأورمان الخيرية رسمت البهجة علي وجوه قراء الفرحة والأمل وزعت ما يزيد علي 500 شنطة رمضانية علي قراء الفرحة والأمل علي مستوي القاهرة والمحافظات تزن الشنطة الواحدة 50 كيلوجراماً وتضم أجود أنواع الياميش والمواد التموينية الأساسية من سمن وسكر وأرز ومكرونة وزيت طعام.
يقول اللواء ممدوح شعبان مدير جمعية دار الأورمان الخيرية: إنه تم توزيع الحقائب الرمضانية علي سكان محافظات القاهرة الكبري وبعض محافظات الوجه البحري والقبلي بعد أبحاث ميدانية أكدت استحقاقهم لهذه الشنط.
منال عبدالجليل من المقطم نشأت في أسرة محدودة الدخل الوالد يعمل بالأجر اليومي يواصل عمله ليل نهار ليلبي متطلبات اسرته الكبيرة وكان يتمني ان يلحق احد ابنائه بالتعليم إلا أن ظروفه المادية الصعبة حرمته من تحقيق حلمه.. وكان لتلك الظروف اثراً في موافقته علي أول عريس تقدم لمنال وشعرت وقتها أنها ستتحرر من الفقر الذي لازمها منذ ولادتها لكنها فوجئت ان خطيبها نسخة مكررة من والدها له نفس الظروف ويكاد يكسب لقمته بالكاد حيث يعمل نجاراً.. لكن ما خفف عنها انه طيب القلب ومنحها حبه ومشاعره حتي ملأت السعادة حياتهما وعوضتهما عن الحرمان المادي.
المواطن علي أحمد والده رجل قروي بسيط جاء من احدي قري الصعيد بأبنائه السبعة سعياً وراء لقمة العيش بعد ان ضاقت به الدنيا هناك واستقر به المقام باحدي قري محافظة الجيزة.
مريم حنا شلبي من شبرا الخيمة مات زوجها تاركاً لها ثلاث بنات بمعاش ضماني 100 جنيه و80 جنيهاً منحة مدارس.. لكن هذا المبلغ لم يعد يكفي لسداد الإيجار الذي يصل إلي 120 جنيهاً والمصروفات الأساسية الأخري في ظل الغلاء الفاحش الذي تعيشه معظم الأسر حالياً.