الدنيا أخبار شعار الجمهورية  
 
إصدارات الدار
الإعلان في الموقع
 
للإعلان في الموقع
 
 
 
 
أماني صالح
بداية عام جديد.. موسم يتسابق فيه المنجمون لتوقع احداث ومشاهد علي مستوي المشاهير والأوطان ومؤخرا زعمت الفلكية الأردنية ليلي الأحدب ان زلزالا قويا مركزه القاهرة سيحدث خلال عام 2008 ومع ان الأمر حسمه "كذب المنجمون ولو صدقوا" إلا أن ذكريات زلزال 1992 أثارت القلق لدي البعض ومن ثم كان لابد لنا من اللجوء للعلماء المتخصصين للرد علي تنبؤات العرافة الشهيرة التي سبق لها التوقع بأحداث 11 سبتمبر وموت الحريري واعدام صدام حسين.
د.صلاح محمد محمود رئيس معهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية يرفض مزاعم العرافة بالادلة العلمية مؤكدا النجاح في توقع أماكن الزلازل والفشل تماما في تحديد الزمان ومكررا ان القاهرة آمنة وبعيدة عن أحزمة الزلازل.
تخمين وتنجيم
البداية مع الخبر الذي تناقلته وكالات الأنباء "عرافة تتنبأ بزلزال قوي يهز مصر في 2008 مركزه القاهرة".
من جانبه يرفض د.صلاح محمد محمود رئيس معهد البحوث الفلكية مزاعم العرافة واصفا كلامها بأنه مجرد تخمين وتنجيم لا يقوم علي أساس علمي ويشرح ان التنبؤ بالزلزل أمر صعب يحتاج إلي دراسات علمية تقوم علي تحليل أنشطة الزلازل في المنطقة ورصدها وليس بفتح المندل أو قراءة الفنجان علي حد تعبيره.
الدراسات ترد
ويضيف رئيس المعهد تستطيع الدراسات من خلال بيانات تسجيلات الزلازل ان تقول ان المكان الفلاني أكثر عرضة من غيره للزلازل.
ومن خلال دراسة تاريخ المنطقة والرجوع لتسجيلات الزلازل السابقة في 50 سنة ماضية يتم تحديد متوسط قوة الزلزال المتوقعة من خلال حد أدني "أقل زلزال شهدته المنطقة" وحد أعلي "أكبر زلزال" وتتراوح قوة الزلزال الجديد بين الرقمين.
أما تحديد زمان الزلزال فأمر صعب ويدخل في اطار علم الغيب الذي اختص به الله سبحانه وتعالي نفسه مذكرا بتجربة اليابان عندما قامت بإخلاء احدي المناطق السكنية بقرب طوكيو مؤكدة انها معرضة لزلزال بناء علي الدراسات التنبؤية وإذا بالزلزال يضرب مدينة أخري تماما علي بعد 500 كيلو رغم الاستعدادات.
القاهرة آمنة
ويشير د.صلاح إلي أنه من الصعب أن تكون القاهرة مركزا للزلازل كما زعمت العرافة فالمعروف علميا ان عاصمة مصر بعيدة عن أحزمة الزلازل كما ان الزلازل تحدث عندنا علي بؤر متنافرة وعلي فترات بعيدة ومن أكثر المناطق في مصر المعرضة للزلازل خليج العقبة وشمال البحر الأحمر.
ويستكمل حديثه معرفا الزلازل من الناحية التركيبية بأنها صدع نشط في القشرة الأرضية يحرك كتلة صخرية علي جانبي الصدع وهذه الحركة تسبب الزلزال من خلال طاقة حركية في جميع الاتجاهات أقواها عند البؤرة أو مركز الزلزال واضعفها عند الاطراف.
ويستدرك قائلا لا يشعر المواطن بكل الزلازل بعكس الأجهزة التي تسجل هزات خفيفة من خلال 66 محطة رصد زلازل تنتشر في انحاء الجمهورية علي مدار 24 ساعة ويتم تحليلها أولا بأول وتعطي هذه البيانات مؤشرات عن النشاط الزلزالي.
ويختتم د.صلاح حديثه مكررا ان مصر آمنة وبعيدة تماما عن أحزمة الزلازل رغم أنف العرافة الأردنية موجزا ما يحدث فيها بهزات أرضية خفيفة تقع علي فترات متباعدة لا تقارن بأي حال من الأحوال بما تشهده اندونيسيا أو اليابان وغيرها من الدول الواقعة فيما يسمي الحلقة النارية حيث الزلازل حدث عادي وخوف متكرر وهاجس يعاني منه السكان.
 
 
مقال رئيس مجلس الإدارة
الصفحة الأولى
أخبار محلية
الصفحة الثالثة
سوق المال
الدنيا أخبار
المواطنة
عقول تتفتح
مقالات
رأى..و..رأى
أبيض و أسود
فنون
الرياضة
مع الناس
حوادث وقضايا
كاريكاتير
حديث المدينة
عروس الشرق
النصف الحلو
139 الجمهورية
قبلى وبحرى
 
 
 
 
بيان الخصوصية

اتصل بـنا

Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail: eltahrir@eltahrir.net
المساء The Egyptian Gazette Le Progres Egyptien حريتى عقيدتى الكورة  والملاعب شاشتى Egyptian Mail Progres Dimanche العلم كتاب الجمهورية سمير رجب التحرير.نت