الدنيا أخبار شعار الجمهورية  
 
إصدارات الدار
الإعلان في الموقع
 
للإعلان في الموقع
 
 
 
 
إسماعيل بدر
مصطفي مشهور
المجتمع المصري بمعظم طوائفه مازال مجتمعا نقديا أفراده لا يعترفون إلا بأورق البنكنوت المختلفة نسبة الكروت البلاستيكية فيه لا تتعدي ال 7% علي أقصي تقدير.. ورقة النقد فئة ال 200 جنيه احدي أوراق البنكنوت الصادرة حديثا وقليلة التداول في السوق لا تلقي رواجا أو قبولا لدي الأفراد سواء مستهلكون أو تجار أو منتجو الخدمات عندما تخرج من جيبك ورقة ال 200 جنيه يكون رد التاجر ليس معي فكة أو يرد عليك سلبا مفيش سلعة للبيع وامشي من أمامي!!
استطلعت "الجمهورية" رأي خبراء البنوك حول مدي قبول وتداول ورقة ال 200 والجميع رفضوا ذكر اسمائهم مؤكدين ان هذه الورقة لا يقبل عليها أكثر من 90% من المتعاملين مع البنوك لعدم رغبتهم فيها لأنها في النهاية سيتم استخدامها خاصة لدي الشركات في دفع مستحقات عاملين بها في أجور أو مكافآت أو حوافز وقد يكون الحافز أو المكافأة أقل من هذا وقد تستخدم في الصرف علي العيديات في الأعياد للعاملين والخدمات المعاونة بالمصانع والشركات ومثلهم يطلبون أوراق فئات الخمسة والعشرة والعشرين جنيها.. الغالبية تنظر إليها علي انها اصدار حديث بالسوق والخوف من وجود ورقة مزورة وغير سليمة وبالتالي تكون الخسارة كبيرة عن الأوراق الأخري.
نفضل الفئات الصغيرة
أوضح أن غالبية المتعاملين بالبنوك من أصحاب الشهادات أو الودائع أو دفاتر التوفير عادة يصرفون عوائهم الشهرية بمبالغ صغيرة أو زهيدة لا تتحمل فئات ال 200 جنيه لأنها في الأغلب الأعم لا تصل لهذا المبلغ ومن ناحية أخري فإن البعض حتي ان زادت فوائده عن ال 200 جنيه فإنه يفضل الفئات الصغيرة 10 و20 و50 جنيها علي أقصير تقدير.
موظفو الشبابيك يؤكدون ان العملاء خائفون منها لأنهم حتي الآن لم يتعودوا عليها ولم يألفوها كما انهم خائفون من تزييفها أو تزويرها بالاضافة إلي أن غالبية عملاء البنوك من الموظفين لا يعرفونها لضعف مرتباتهم خاصة العاملين فيهم بالجهاز الحكومي.
مساحاتها كبيرة
يشير العديد من موظفي الحسابات إلي أن ورقة البنكنوت فئة ال 200 جنيه مساحتها كبيرة بالمقارنة بالأوراق الأخري كالعشرين والخمسين والمائة جنيه وبالتالي فإنه من الصعب حفظها بالمحفظة الجلدية أو البلاستيكية التي يحملها العملاء والتي أصبحت في حجم كروت الفيزا أو أكبر قليلا مما يجعلهم يرفضون تداولها معهم وبالتالي حتي من يأخذونها فإن عند حفظها بالحافظة فانها تنثني ويصبح شكلها غير مقبول.
البعض الآخر يري ان تزوير ورقة ال 200 جنيه يزيد من خسائر الفرد حاملها علي عكس الفئات الأخري.
د.إسماعيل شلبي أستاذ الاقتصاد بجامعة الزقازيق يري ان فكرة تصنيع ورقات عملة بفئات كبيرة فكرة جيدة لأنها تختصر كثيرا من الوقت والجهد والنفقات وايضا في تسهيل المبادلات والمعاملات التجارية بين المواطنين.
طالب بضرورة أن يكون مستوي الطباعة ممتازا ومصقولا جيدا والدقة في طباعة العلامة المائية التي توجد في فئة ال 200 جنيه لتتحمل فترات خدمية أكبر من التداول مشيرا إلي أن العملة شعار للدولة مثلها مثل العلم تماما.
د.صلاح الجندي أستاذ الاقتصاد بجامعة المنصورة يطالب بوقف اصدار ورقة العملة فئة ال 200 جنيه لما أشيع مؤخرا عن سهولة تزويرها لحين التأكد من دقة صناعتها وقال ان اصدارها أفاد فئات كثيرة في المجتمع مثل رجال الأعمال والتجار والمستثمرين وأصحاب الدخول الكبيرة في المبادلات اليومية لكنها لا تخدم محدودي الدخل والموظفين البسطاء.
يقول د.حسن الحيوان استاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس ان أوروبا يوجد بها فئات عملة كبيرة مثل ورقة ال 500 يورو حيث انها تخفف من عبء المبادلات.. أشار إلي رداءة طباعة العملات الورقية في مصر وتعرضها للتلف وان البنك المركزي وضع خطة لتطويرها واضافة مادة بلاستيكية غير قابلة للتزوير.
أشار إلي تعرض جميع العملات في مختلف البلاد للتزوير مثل الدولار وأنه كلما زاد اصدار ورقة العملة تعقيدا صعب من تزويرها.
ابراهيم محمد - سائق - يؤكد انه لا يهمه بشكل أو عدد أوراق العملة بقدر اهتمامه بقيمتها الفعلية فمثلا العشرة جنيهات منذ 10 سنوات أكثر قيمة من الورقة فئة 200 جنيه الحالية.
يري طارق ياسين موظف بالأوقاف ان أي موظف أو مواطن من محدودي الدخل لا يستطيع ادخار عدد كبير من الأوراق المالية فئة 200 جنيه رغم ضعف قيمتها في الفترة الأخيرة مع ارتفاع أسعار كافة السلع والخدمات مشيرا إلي أن دخله الشهري لا يتعدي 350 جنيها لا تكفي احتياجات الحياة الاساسية.
بينما يري سيد عبدالرحيم - تاجر موبيليا ان الورقة فئة 200 جنيه فكرة ممتازة وذلك لتسهيل عملية حمل كميات كبيرة من الأموال في حالة شراء شقة أو سيارة أو في المعاملات التجارية وغيرها من متطلبات الحياة.
 
 
مقال رئيس مجلس الإدارة
الصفحة الأولى
أخبار محلية
الصفحة الثالثة
سوق المال
الدنيا أخبار
المواطنة
عقول تتفتح
مقالات
رأى..و..رأى
أبيض و أسود
فنون
الرياضة
مع الناس
حوادث وقضايا
كاريكاتير
حديث المدينة
عروس الشرق
النصف الحلو
139 الجمهورية
قبلى وبحرى
 
 
 
 
بيان الخصوصية

اتصل بـنا

Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail: eltahrir@eltahrir.net
المساء The Egyptian Gazette Le Progres Egyptien حريتى عقيدتى الكورة  والملاعب شاشتى Egyptian Mail Progres Dimanche العلم كتاب الجمهورية سمير رجب التحرير.نت