الرأي الاخر
لعن الله الملاكمة .. القاتلة
جمـال هليـل
g_holail@hotmail.com
* الرياضة شيء جميل.. لأنها ترفه عن النفس.. للاعب وللمشاهد. والألعاب الرياضية أنواع.. بعضها جماعي ويكون أكثر إثارة ومتعة. وبعضها فردي.. ويكون أكثر شراسة حتي ولو كان بين الأشقاء.
فاللعبة الفردية لا تقبل المنافسة علي اثنين.. إما أنا.. وإما أنت. لأن المباراة الفردية لابد أن تنتهي بفائز.. وكم من نهائيات كانت تقام بين شقيقين أو صديقين لكنهما يتحولا إلي منافسين شرسين.. من باب أحبك آه... لكن أكثر من نفسي.. لأ!!
* والملاكمة هي الأخطر والأصعب والأشرس علي الاطلاق. وطبقاً للإحصائيات العلمية.. هي أكثر الألعاب عنفاً. وأصعبها ممارسة. وأخطرها علي الإنسان. وهي أكثر الرياضات التي شهدت حالات موت للاعبين!!
تصوروا مثلاً أنها أخطر من سباق السيارات. أو أن عدد اللاعبين الذين ماتوا فوق الحلقة أو بعد المباريات مباشرة يفوق عدد من ماتوا وهم يتسلقون الجبال. أو يلعبون المصارعة أو الكاراتيه أو الكيك بوكس.. آخر الضحايا في دنيا الملاكمة بطل عالم من كوريا كان يدافع عن لقبه. لكن ضربة يمني واحدة في فكه قضت علي لقبه وقضت عليه إلي الأبد ليبقي في غيبوبة كاملة حتي الموت.
أي رياضة هذه التي يمارسها الإنسان وهو معرض للموت من كل اتجاه تأتي منه الضربات!؟!
ومامن لاعب مارس الملاكمة حتي مرحلة البطولة إلا وتركت لديه "علامة" سيئة. نتيجة للضربات الكثيرة التي يتلقاها خاصة في منطقة الرأس والفك.. ومن شدة الضربات لابد أن يتأثر المخ علي المدي الطويل...
وهاهو أسطورة الملاكمة العالمي المسلم محمد علي كلاي الذي كان يدور ويتحرك مثل البلدوزر. ويلسع كالنحلة. ويضرب كالمطرقة.. أصبح الآن مثل الطفل الصغير الذي يتحرك بصعوبة ويتحدث ببطء شديد. ولا يتذكر كل ماحققه من نجاحات علي مر التاريخ الطويل.
أنا شخصياً أكره هذه الرياضة كرهاً شديداً. بل أمقتها. وهي تذكرني بالأفلام القديمة التي كنا نشاهد فيها الملوك القدماء يستجلبون العبيد ويدربونهم ثم يطلقونهم في ساحة الرياضة للمصارعة بالسيوف حتي الموت.. أي أن العبد منهم كان يدخل الحلبة ياقاتل.. يامقتول!!
هكذا أصبحت الملاكمة الآن.. ياقاتل يامقتول.. أي إما أن تفوز.. وإما أن تخسر. لكن في كلتا الحالتين أنت مضروب ومصاب.. وربما تموت من ضربة في الفك تماماً مثل الكوري تشوي!! لعن الله الملاكمة القاتلة!!
فتوي قانونية للزمالك
عبدالرحمن فهمي
استطيع أن أؤكد... لا مجرد أن استنتج أن مشكلة نادي الزمالك لن تنتهي إلا بعملية جراحية جريئة... عملية "استبدال الأعضاء"!!!!... لقد وافق البرلمان علي "شرعية" استبدال الأعضاء البشرية في جسم الإنسان.... عقبال أن توافق الجهة الإدارية في المجلس القومي علي "شرعية" استبدال الأعضاء القدامي في "جسم" نادي الزمالك!!!!!
الانتخابات القادمة لن تحل المشكلة.... الجالسون علي دكة الاحتياطي بدأوا عمليات التسخين واللف والجري في انتظار دخول الملعب الذي انهزموا فيه مراراً دون جدوي؟!!
لن ينصلح حال نادي الزمالك إلا إذا اختفت كل الوجوه القديمة الذين أضاعوا النادي خلال الأربع سنوات الأخيرة.... علي أن يتفق الجميع علي شخصية لها ثقلها وتاريخها وسمعتها وسلطتها وشخصيتها وشفافيتها لانقاذ النادي مما هو فيه الآن...
وسبق أن كتبت هذا الكلام.... فاتصل بي عدد من الذين تولوا المسئولية في الفترة الأخيرة.... اتصل بعضهم بعد منتصف الليل حينما قرأوا "الجمهورية" في المساء.... واتصل آخرون في الصباح الباكر جداً.... وكان ردي واحداً.... سواء مع الذين ركبوا المرسيدس والشيروكي بعد سندويتش الفول!!!! هؤلاء "أثرياء الكرة والبوتيكات".... علي فكرة زمان بعد الحرب العالمية الثانية ظهر ماسميناه زمان "ثري حرب".... بعض تجار الخيش وجامعي الزبالة في معسكرات الانجليز تحولوا إلي "أغنياء حرب"!!!!....
كما اتصل بي أيضاً من يهوي المحاكم والصراعات ولا يتحكم في اعصابه من كثرة الضغط عليه....
كان ردي علي هؤلاء وهؤلاء.... ارسلوا ماتريدون وسأنشر آراءكم..... فهذا هو ميثاق الشرف الصحفي الذي نقسم عليه كل عام... ولم يرسل أحد شيئاً.
ولكن هناك أناس افاضل من اعضاء النادي أو قل من محبيه اتصلوا بي أيضاً ولهم وجهة نظر هامة قالوا لي أن هناك شخصيات هامة "جداً" مستعدون للتصدي للمهمة الصعبة..... ولكن السؤال هو:
ــ هل هؤلاء أعضاء عاملون في الزمالك؟....
فشرط الترشيح أن تكون عضواً عاملاً ومر علي العضوية مدة معينة... ويوافق علي ترشيحك عدد معين من الأعضاء العاملين....
هنا تذكرت حكاية قديمة في النادي الأهلي....
ذات مرة رشح اثنان نفسيهما لرئاسة النادي..... ولم يكن الأعضاء موافقون علي أي منهما.... كرسي النادي الأهلي بالذات أكبر كثيراً من حجم المرشحين....
كانت هناك شخصية "رسمية" هامة من أشد المحبين للأهلي ولم يكن عضواً عاملاً.... فذهبت إلي الأخ الدكتور عبدالمنعم عمارة رئيس المجلس الأعلي للشباب والرياضة وسألته عن "منفذ".... أو قل "استثناء".... فكان رده أن من سلطة المجلس الأعلي الموافقة علي ترشيح أحد لا تنطبق عليه كل الشروط.... من "أجل المصلحة العامة"....
فإذا كان من حق المجلس الأعلي أن يضع اللائحة... ومن حقه أن يعدل بعض موادها... أليس من حقه ــ من باب أولي ــ أن يخترق مادة ما من "أجل المصلحة العامة"؟؟؟
بدون مجاملة
فليخرج الأهلي والزمالك والإسماعيلي!!
محمود معروف
E-mail:mahmaroof@yahoo.com
الدوري متوقف لمدة شهرين ومع هذا يقرر المسئولون في اتحاد كرة القدم إقامة مباراة الأهلي وبترول أسيوط في نفس الليلة مع مباراة منتخب مصر وناميبيا.. هل عرفتم لماذا قراراتنا كلها عشوائية؟
ماذا كان يحدث لو أقيمت مباراة الأهلي وأسيوط الليلة ومباراة المنتخب في موعدها أمس؟ هل عرفتم مستوي تفكير المسئولين في اتحاد كرة القدم؟ لا أريد رداً ولا تعليقاً!!
هناك سؤال آخر:
لماذا تتوقف مباريات كأس مصر عند دور الـ16 ولماذا لا تستكمل بالاحتياطيين الذين لعبوا دور الـ64 ودور الـ32؟ هل لأن الإسماعيلي له 8 لاعبين في المنتخب وكاد يخسر ويخرج من الدور الأول أمام دمياط؟
وماذا يحدث لو خرج الإسماعيلي من البطولة؟ ألا يكون قد كسب خمسة أو ستة لاعبين جدد ينضمون للموهوبين من لاعبيه الأساسيين؟ ألم تكن فرصة لأن يُكتشف حسني عبدربه جديد بين الناشئين أو يجد بديلاً لفوزي جمال وسيد معوض ومعتصم سالم وشريف عبدالفضيل بين البدلاء الذين لم يأخذوا فرصتهم كما ينبغي مع الفريق الأول؟
هل يخشي المسئولون في اتحاد الكرة أن يخرج الأهلي من الكأس؟ وهل ستظلم الدنيا لو خسر الأهلي كأس مصر؟ إذا كان قد خسر كأس أفريقيا بكامل نجومه ماذا يضيره لو خسر الكأس المحلية بلاعبي الصف الثاني والناشئين؟ ثم من قال إنه سيخسر وهو يملك عشرين لاعباً غير المختارين للمنتخب مستواهم يقترب من الأصليين؟
.. لماذا لم تتح الفرصة لرضا الويشي كالتي منحها جوزيه لفلافيو؟
هل سيخرج الزمالك من كأس مصر؟ ومن قال إنه كان سيفوز بها؟.. ففي العشرين عاماً الماضية خسر الزمالك ثلاثين بطولة كان هو الأقرب في الفوز بها ومع هذا خسرها بسهولة بنجومه أيام أن كان عنده أحسن لاعبي مصر.
ثم من قال إن الزمالك يمكن أن يخرج من الكأس وقد رأينا لاعبيه المستبعدين يصولون ويجولون ويتألقون.. عبدالواحد السيد ومحمد أبوالعلا ومجدي عطوة ومصطفي جعفر وشريف أشرف ومحمد ابراهيم ورأيناهم يلعبون مباراة كبيرة أمام كهرباء الإسماعيلية ويتفوقون علي النجوم الأصليين وهي إدانة كبري للمدرب كرول الذي استبعد جعفر وأبوالعلا وعطوة وهم أفضل ممن يشركهم ومن حقه أن يفعل أي شيء طالما إدارة الزمالك سلبية تترك له الحبل علي الغارب دون أن تسأله لماذا لا يلعب هؤلاء وهم يملكون المهارات العالية ويمكنهم تحقيق الفوز في أي وقت.
لماذا لا يلعب خالد سعد ويامن بن ذكري ووسام العابدي؟ ومتي يلعبون إذا لم يشتركوا الآن؟!
اتحاد الكرة يتخبط ولو كنت مسئولاً باللجنة الأوليمبية أو المجلس القومي للرياضة لأمرت باستكمال مباريات كأس مصر حتي الدور النهائي خلال فترة توقف الدوري فقد يظهر لنا خمسة أو عشرة لاعبين جدد يفيدون المنتخب في الفترة المقبلة.. لكن ماذا نقول؟.. كل واحد يفكر لنفسه ويخطط ماذا سيستفيد غداً؟ أما المصلحة العامة فهي آخر ما يفكرون فيه!!
بلاتعصب
من يملك هذه الدعوة؟!
محمد جاب الله
mohgaballah@gmail.com
استمعت إلي حديث للدكتور إسماعيل سليم -نائب رئيس نادي الزمالك السابق في إحدي شبكات الإذاعة. وتوقفت كثيرا عند دعوته إلي ضرورة ان يلتقي رموز النادي ومجالس إداراته السابقة واللاعبون الكبار في جلسة حول طاولة الحوار للوصول بالنادي إلي بر الأمان وكأن هذه اللجنة لو اجتمعت فعلا واتفقت علي اختيار مجموعة من هؤلاء الرموز يمكنها ان تنتشل النادي من الغرق ولكن هل يمكن فعلا ان تجتمع مثل هذه اللجنة وهل يلتقي كبار الزملكاوية علي رأي واحد أم انهم سيستخدمون الكراسي والمطاوي وزجاجات المواد الغازية والأكواب كما كان يحدث في أفلام محمود المليجي وفريد شوقي في الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي.
الدكتور سليم يعلم جيدا ان هذه الدعوة لا طائل من ورائها إطلاقا لان الوحيد الذي له الحق في اختيار مجلس إدارة متجانس متناغم هو الجمعية العمومية والجمعية العمومية معظمها ينتمي إلي أندية أخري كل ما يعنيها في هذا النادي ليس الفرق الرياضية أو البطولات بقدر ما يعنيها ان تجد كرسيا ومنضدة ومطعما وحمام سباحة يقضي عليه معظم أوقات فراغه ويجعل منه متنفساً لأبنائه وبالتالي فإن عملية الاختيار الآن لا علاقة لها بالرياضة بقدر ما هي عملية اجتماعية بحتة يكسب فيها من ينظم رحلة اليوم الواحد ويوفر للأعضاء ساندوتشا وزجاجة مشروب وأتوبيسا مريحا أو ينظم مصيفاً خاليا من المشاكل والمضايقات أما الرياضة فإن أحدا لا يفكر فيها ولو قرر مجلس الإدارة رفع قيمة الاشتراك في عضوية النادي مثل الأهلي والصيد والجزيرة فإن أحدا لن يجرؤ علي الحصول علي العضوية إلا إذا كان ينتمي إلي نادي الزمالك فعلاً.
فعضويات الشركات والهيئات صارت تتحكم كثيرا في اختيار مجلس الإدارة ويكفي القيام بزيارة إلي أي شركة ولقاء رئيس مجلس إدارتها وأعضاء لجنتها النقابية كي يفوز المرء بعضوية مجلس الإدارة.
إذاً.. يا دكتور إسماعيل.. أنت تعرف جيدا ان دعوتك لا غبار عليها ولكن تنفيذها صعب.
الحدق يفهم: إذا أردت ان تطاع فأمر بما يستطاع.
صباح الرياضة
عيب يا استاد دمياط!!
ماجد نوار
magednawar@yahoo.com
في لقاء دمياط والاسماعيلي بدور ال32 لكأس مصر والذي انتهي بفوز الدراويش 2/1 وتأهلهم لدور ال16 شاهدت ستاد دمياط خالياً من الجماهير رغم معرفتي بمدي شغف الجماهير الدمياطية بمتابعة فريقها بل وأي لقاءات كروية لحبهم وعشقهم للعبة الشعبية واكتشفت ان سبب احجام الجماهير الحقيقي خارج عن ارادتهم لان جميع مدرجاته تحت الإزالة وبالتالي تم حرمان الجماهير من حضور المباراة بالقوة الجبرية حماية لهم وخوفا علي أرواحهم والسؤال الذي يفرض نفسه إلي متي ستظل المدرجات تحت الإزالة؟! ومتي سيبدأ بناء المدرجات أو حتي إنشاء ستاد جديد!!
وخلال تواجدي في دمياط منذ أكثر من عام ومقابلتي مع المحافظ النشيط جدا الذي نجح في تحويل دمياط لمدينة استثمارية ومن ضمن خطته ان تكون سياحية بعد الانتهاء من مشروع الكورنيش الذي اضفي اللمحة الجمالية لتلك المحافظة التاريخية وأكد المحافظ الدكتور محمد فتحي البرادعي علي اهتماماته بالرياضة بتلك المحافظة التي افرزت العديد من نجوم مصر وأبرزهم الراحل رفعت الفناجيلي ورئيس اتحاد الكرة الحالي الكابتن سمير زاهر نجما الأهلي في الستينيات وكذلك دعم الاندية الكروية ومراكز الشباب ومساندة ناد دمياط للعودة للدوري الممتاز وعلي فكرة المحافظ منح نادي دمياط 21 فدانا لاقامة نادي وستاد جديد ولكن اليد قصيرة والعين بصيرة!! والتكاليف نار.. والمفروض ان يتحرك كل المسئولين ومنهم نائب الدائرة في الشوري الكابتن سمير زاهر ويبدأ اتصالاته بهدف اصلاح ستاد دمياط أو ايجاد الدعم المطلوب للاستاد الجديد.
وقد تابعت جولة المهندس الجرئ والنشيط حسن صقر خلال زيارته لدمياط واعلن علي ما اتذكر في بداية توليه منصبه انه سيساهم بشكل جذري في اصلاح الاستاد وكذلك انشاء النادي الجديد ومرت الأيام ولم يحدث أي جديد واليوم اصبحنا في 2008 وكل المخاوف ان يأتي علينا عام 2080 ومازالت مدرجات دمياط تحت الإزالة دون أي جديد واعتقد انه من الممكن ان نضع في اعتبارنا ان يكون هذا الاستاد دوليا وعالمياً وينال شهرة المحافظة التاريخية بدلا من ان نقول لجماهير الكرة الدمياطية تشربوا شاي "ولاتتفرجوا" علي خفيف!!
|