تجددت أمس الاشتباكات بين الحركة الشعبية وقبيلة المسيرية بولاية جنوب كردفان بعد أقل من يوم واحد من توجيه سلفا كير لقوات الحركة بالانسحاب من الولاية.
أوضح شهود عيان من قيادات المنطقة أن القتال تجدد عندما قامت قوات الحركة الشعبية المتمركزة بمحطة بحر العرب شمال حدود عام 1956 بالاعتداء علي الرعاة وأبقارهم مما أدي لوقوع اشتباكات بين الجانبين صقط علي أثرها عشرون قتيلا و82 مصابا من المسيرية. أشار الشهود الي معلومات تتحدث عن مقتل وإصابة أكثر من 160 شخصا في صفوف الجيش الشعبي لكنه لم يرد أي تأكيد علي ذلك.
يذكر أن سلفا كير النائب الأول للرئيس السوداني والقائد العام للجيش الشعبي اصدر قرارا بسحب قوات الحركة الموجودة في جنوب كردفان إلي حدود الأول من يناير عام 1956 وتعهد بمحاسبة المسئولين عن الأحداث الأخيرة وأكد أن الحركة ستقف مع حقوق ومصالح المسيرية.
من جانبها حددت الحكومة السودانية أمس يوم الأربعاء القادم موعدا لسحب قواتها من الجنوب بعد تجاوز مهلة ثالثة لإعادة الانتشار يوم الاثنين الماضي .. أوضح الياس وايا المسئول العسكري في جيش الحركة الشعبية أن حكومة الخرطوم توافق علي الانسحاب لكن عندما يحين الوقت تقدم الأعذار.
من جهة أخري أكدت المعارضة التشادية أمس أن الحكومة التشادية تحشد قواتها المسلحة للهجوم علي منطقة كلبس بولاية غرب دارفور في إطار الاعتداءات التشادية التي بدأت الأسبوع الماضي علي منطقة رجل الحرزاية وكرمولة بعد خرق الجيش التشادي للحدود المشتركة بين البلدين.
أوضح حسن جيرمي المتحدث باسم تحالف المعارضة التشادية أن الهدف من تنفيذ الهجوم دفع السودان إلي صراع إقليمي تتدخل بموجبه فرنسا إلي جانب تشاد حسب اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين البلدين موضحا أن القوات الفرنسية جهزت قوة بكامل عتادها بجانب ثلاث طائرات للمساعدة والتدخل في حال اندلاع القتال بين البلدين.
|