عقد الرئيس الكيني مواي كيباكي محادثات مع جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية أمس.. حيث أعلن عن نيته لتشكيل حكومة وحدة وطنية مع المعارضة.
وأوضح كيباكي انه مستعد لتشكيل حكومة وحدة وطنية في البلاد لن تؤدي فقط إلي توحيد الكينيين بل ستسهم أيضا في عملية المصالحة.
وأفاد بيان صادر عن الرئاسة الكينية ان فريزر أشادت بالرئيس كيباكي لتواصله مع المعارضة بهدف وضع نهاية لأعمال العنف الجارية ودعوته لكل الأحزاب المعنية بتبني الحوار كمخرج من الموقف الراهن.
وعلي الصعيد ذاته مزقت الشرطة الكينية بالقوة أكثر من ألف متظاهر نظموا احتجاجا في مدينة مومباسا الساحلية ضد الرئيس كيباكي.
كانت المدينة قد شهدت أمس الأول موجة من أعمال السلب والنهب حيث اقتحم عشرات الأشخاص المحال التجارية واستولوا علي محتوياتها قبل ان تتدخل الشرطة وتعتقل عددا منهم.
وفي تنزانيا حظرت الشرطة حشدا كانت المعارضة تعتزم تنظيمه أمس تضامنا مع رايلا أودينجا مرشح المعارضة الذي خسر في الانتخابات الكينية.
يأتي هذا فيما حظيت الأزمة السياسية في كينيا باهتمام واسع من الصحف العالمية.
ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية ان الضغوط تتزايد علي كيباكي من أجل إجراء محادثات مع المعارضة وسط تزايد الانقسامات داخل البلاد.
وأوضحت الصحيفة ان الأعضاء الاثرياء في قبيلة كيكويو التي ينتمي إليها كيباكي والذين يسيطرون علي أغلب الاقتصاد الكيني واجهوا هبوط قيمة شركاتهم خلال الأسبوع الماضي.. حيث يسعون لاقناع كيباكي بتخفيف موقفه.. فيما يتهم آخرون في القبيلة كيباكي ومستشاريه بتأليب بقية البلاد ضد جماعتهم العرقية.
|