جندي عراقي غاضب يقتل أمريكيين ويصيب ثلاثة خلال دورية مشتركة بالموصل
بغداد ــ واشنطن ــ وكالات الأنباء
اعلن جيش الاحتلال الأمريكي أن جنديا عراقيا قتل عمدا جنديين امريكيين خلال دورية مشتركة من القوات الامريكية والعراقية في الموصل الاسبوع الماضي واعترف الجيش العراقي بالحادث.
قال بيان عسكري امريكي انه اثناء قيام جنود امريكيين وعراقيين بدورية مشتركة في الموصل يوم 26 ديسمبر الماضي قام جندي عراقي مشارك في الدورية بفتح نيران سلاحه صوب النقيب رودي انمان والرقيب بنيامين بورتل فارداهما قتيلين موضحا ان الاسباب غير معروفة حتي الان.
واوضح البيان أن الحادث وقع عندما كان الجنود الامريكيون والعراقيون يقيمون موقعا قتاليا مشتركا وقد اصيب في الحادث ثلاثة جنود امريكيين اخرون ومترجم عراقي.
واضاف البيان ان الجندي العراقي فر من موقع الحادث غير ان الجنود العراقيين حددوا هويته وتم اعتقاله بعد ذلك ويجري احتجاز جنديين عراقيين اخرين لعلاقتهما بالحادث.
واكد قائد الفرقة الثانية بالجيش العراقي العميد مطاع الخزرجي وقوع الحادث وقال ان الحادث وقع اثناء مصادمات بين الدورية المشتركة والمتمردين ووصف الخزرجي الجندي العراقي بأنه عميل لصالح الارهابيين الذين اطلقوا النار علي الجنود الامريكيين..واضاف ان المهاجم تم اعتقاله وايداعه احد السجون الامريكية ويجري التحقيق في الحادث حاليا.
في هذه الاثناء لقي 7 عراقيين مصرعهم في موجة تفجيرات شهدها اقليم ديالا المضطرب .
وتأتي هذه التفجيرات في ديالا بعد يوم واحد من حظر مروري استمر 24 ساعة تم فرضه في المدن الكبري بالمحافظة.
وذكرت صحيفة الجارديان البريطانية ان تنظيم القاعدة في العراق بدأ يستخدم النساء في الهجمات الانتحارية الاخيرة في مسلك يتعارض والمحظورات الدينية لدي هذه الجماعة ووصف هذا الاتجاه بأنه مؤشر قوي ان حالة من اليأس المتنامي تنتاب عناصر القاعدة.
وقالت الصحيفة ان الهجمات الانتحارية النسائية تأتي في وقت تتزايد فيه حالات اعتقال المتشددين المشتبه في انهم يقومون بتدريب النساء ليصبحن قنابل بشرية.
وقد عاد رئيس الوزراء العراقي نور المالكي الي بغداد صباح أمس بعد ان اتم رحلة علاج استغرقت اسبوعا في لندن.
وصرح مكتب رئيس الوزراء البريطاني ان المالكي التقي بجور دون براون رئيس الوزراء البريطاني بعد ان انتهي من اجراء الفحوصات الطبية وبحث معه عملية المصالحة الوطنية الجارية في العراق والوضع الاقتصادي ومحنة البريطانيين الخمسة المختطفين في بغداد.
ويبلغ المالكي من العمر 57 عاما وتولي منصب رئاسة الحكومة في ابريل .2006
ذكرت محطة سي.ان.ان الاخبارية الامريكية ان الفائزين في السباق الرئاسي بولاية ايوا يختلفان بشأن السياسة الامريكية في العراق حيث يرفض الفائز الجمهوري القس مايك هاكبي سحب القوات الامريكية من العراق في حين يؤيد الفائز الديمقراطي باراك اوبامها مبدأ الانسحاب التدريجي من العراق..ويعارض اوباما الغزو الامريكي للعراق منذ البداية ويري انه لايوجد حل عسكري لهذا الوضع ولابد من التوصل الي حل سياسي.
أكد الرئيس السلفادوري الياس انطونيو ساكا ان بلاده سترسل 280 جنديا اخرين الي العراق في شهر فبراير القادم كجزء من الدفعة العسكرية العاشرة التي تسمي كتيبة كوسكا تالان العاملة في العراق.
يذكر ان السلفادور هي الدولة الوحيدة في أمريكا اللاتينية التي لديها قوات في العراق منذ اغسطس 2003 وقد أبدت الحكومة استعدادا لمواصلة مساندة الولايات المتحدة طالما هي في حاجة لها.
علي صعيد اخر ادان نيجيرفان البرزاني رئيس وزراء اقليم كردستان العراق التفجيرات الاخيرة التي استهدفت مدينة ديار بكر التركية واسفرت عن مصرع العديد من المواطنين ووصف هذه التفجيرات بانها شنيعة وغير مبررة.