يمكن لوزراء الخارجية العرب المجتمعين بالقاهرة اليوم لعب دور موثر في مجريات الأحداث علي الساحة اللبنانية التي افترضوا أنها صاحبة الأولوية علي عداها من قضايا المنطقة لمخاوفهم من تداعيات الأزمة الرئاسية علي الموقف الداخلي المتأزم. وخاصة بالنظر للضغوط الأجنبية التي تمارس علانية لصالح جانب لبناني ضد جانب لبناني آخر..هناك رأي آخر يري الأولوية القصوي أمام الوزراء العرب فيما يجري علي الساحة الفلسطينية بوجه عام. وفي قطاع غزة المحاصر بوجه خاص حيث الانقسام الفلسطيني يترك الساحة خالية لإسرائيل تقتل هنا وتعتقل هناك. بل وتستدرج السلطة الفلسطينية لتكون حارسا أمنيا لديها يقبض علي كوادر المقاومة. ويسقط علمها. ويصادر امكانية استعادة وحدة الصف الفلسطيني. ويلقي بآمال السلام العادل في سلة أمريكية تقول كل الشواهد إنه سيجري تسليمها تسليم اليد لإسرائيل.إننا نناشد الوزراء العرب. أيا كانت أولويتهم في اجتماع اليوم. أن يصدروا توصياتهم حتي تكون فعالة من منظور المصلحة العربية العليا التي تواجه أخطر التحديات. ولا ينطلقوا من ثقل الضغوط الأجنبية التي فتحت الملف اللبناني لمصلحتها. وتحاول إغلاق الملف الفلسطيني لمصلحة إسرائيل.
|