الدنيا أخبار شعار الجمهورية  
 
إصدارات الدار
الإعلان في الموقع
 
للإعلان في الموقع
 
 
 
 
انصرف عام 2007 بحلوه ومره. بشقائه وغبطته. بحزنه والقليل فيه من السعادة. واتمني بانصراف عام وليس انقضاء عام أي ذهب بشياطينه التي اغتالت احلامه وفي ذات الوقت اتمني أن يختفي في العام الجديد "!!".. كنت اظن ان الشيطان الاكبر والشيطان الاصغر وتلاميذهما غير معروفين ولكن للحق أقول إن الاكبر والاصغر. الكل يعرفهما وبالاسم وهذا ما اثلج صدري وايضا اطالبهم من الحذر منها.. ثمة ظواهر عديدة متوارثة من سنوات بائدة وأيضا اتمني ان تغوص في نهر النسيان. مثل تعدد المناصب للشخصية القيادية الواحدة وحتمية الاختيار الموضوعي لشخصية القيادة الثقافية. وتفعيل جميع القطاعات والهيئات والادارات التابعة لوزارة ثقافة مصر. المنوط بها خط الدفاع الاول عن الانسان المصري وعلي رأسه "المسرح" صاحب الرسالة التنويرية الحقيقية.. وسيشهد العام الجديد في أوله ومتصفه ونهايته "خلو مواقع كثيرة" لذا نحث الوزير علي الاختيار الجيد بعيدا عن المجاملات والمصالح الشخصية وما شابه ذلك من التدخلات المشينة في اختيار قيادات الثقافة في مصر. ولا أود طرح نماذجها لانها تدعو للسخرية والحسرة.
كانت اشكالية القيادات ومازالت هي العنصر المهم في وزارة الثقافة والمشكلة التي تؤرق فاروق حسني وزير الثقافة. لكنه حتي الآن لم يفلح من الانفلات من الضغوط والاستسلام لها في اختيار قياداته "!!".
نعود إلي الاحلام المؤرقة والتي نرجو أن تدخل كبد الحقيقة في العام الجديد 2008 ونحصرها في عناصر متلاحقة دون الدخول في تفاصيل والاكتفاء بعناوينها وهي: اهمية عودة الاهتمام بالمؤلف المسرحي من كل الأجيال واؤكد أن "المؤلف المسرحي المصري مازال موجودا" وبجانب هذا نري حتمية الاهتمام بعنصري "الريبورتوار" و"المسرح العالمي" وتقديمه وليس تشويهه واهمية انتقاء ما يصلح منه للبيئة العربية والمصرية مثل اختيار "لير لشكسبير" والتي تعالج فكرة عقوق الابناء وهذا سر نجاحها. كذلك ندعو الوزير للاهتمام بالمسرح الغنائي وقد تحدثنا طويلا في هذا الشأن والعودة للتراث لمواجهة عولمة الفكر العربي واهدار الإسلامي منه وكمادة اساسية وخام لابداع مسرحيات جديدة.
اشرف زكي نجح في اضافة مسارح جديدة وهذا يحسب له لكن نري أهمية التوسع في اقامة والبحث عن دور عرض أخري تتناسب والزخم السكاني في العاصمة والقاهرة الكبري ويلحق بهذا الحلم "تجول العروض المسرحية" العامة والخاصة لكل اقاليم مصر واضعف الايمان بكل عواصم المحافظات. خاصة ان هذه الاقاليم تمتلك دور عرض كبيرة ومنها الجديد وافضل من دور القاهرة ذاتها. اشكالية أخري تنحصر في اهمية التمايز والانتاج النوعي لفرق مسرح الطفل: "العرائس والقومي للطفل وتحت 18" خاصة المستوي الفني والطرح الفكري لمواجهة ثورة المعلوماتية وسرطان العولمة.. واحذروا العروض التي تدعو للتخلف والجهل وكفانا "سمسم ومشمش والبيانولا" كما اتمني أن يكون العام الجديد هو عام مسرح الطفل وان يشهد طفرة كنواة لخلق جمهور جديد للمسرح في المستقبل.ظاهرة خطيرة ظهرت في الافق وبشكل يدعو لاهمية التدخل الفوري لان الأمر يتعلق بسمعة مصر وان كانت الظاهرة قديمة. لكنها انتشرت بصورة سرطانية في الفترة الاخيرة وهي ما يعرف "بالمسرحيات المعلبة" أو "المسرحيات المسرطنة" سواء التي تعرض داخل مصر وبخاصة في الاقاليم والمدارس أو التي تعرض خارج مصر في ليبيا ودول الخليج والسعودية ومعظمها يدخل في دائرة تجارة الرقيق "!!".
شهد المسرح في الاقاليم منذ محرقة بني سويف حالة من الاهدار وتوقف الانتاج أو حصره في تجارب بسيطة وخلال عامي 2006 2007 شهد حالة من الركود. والانهزامية ومشكلته في الاساس إدارية وهنا فالدكتور احمد نوار مطالب بتطهير "مسرح المظاليم" من قهر مركزية الإدارة وانصرافها في المهرجانات الوهمية والمؤتمرات اللاهية عن حقيقة ازمة مسرح الثقافة الجماهيرية وبجانب هذا امتد المرض لفرقة السامر والذي اكدنا مرارا علي أهمية انفصالها عن إدارة المسرح بمنف واستقلاليتها الإدارية والفنية والمالية وكان هناك وعد من نوار بذلك ونقلها إلي مسرح النيل العايم سابقا.. نرجو ان نري في عروض هذه الفرقة "شكل السامر المسرحي" مع الاهتمام "بالمسرح الشعبي".. ظني انني اؤذن في مالطة أو اتحدث لجماعة من الخرس "!!".. يتفاعل مع هذه الازمة أهمية ان يحظي "مشروع اطلس الفولكلور" بالاهتمام الاكبر لانه يمثل في مضمونه البعد القومي اما لجنة المسرح فلنا معها حديث في مقال مفصل.
"مسرح القطاع الخاص".. هذا المسرح يحتضر ويحتاج لانقاذ سواء من جماعة المنتجين الحقيقيين والذين انصرف بعضهم عنه والآخرون اتجهوا لانتاج الدراما التليفزيونية والبعض الآخر يؤجر مسرحه من الباطن لحفنة من تجار المسرح. ولابد أن يأتي الانقاذ من الدولة بشتي صور الدعم والبحث عن نجوم جدد من جيل الشباب كما كان يحدث في الماضي والبعد عن نجوم اليوم من الكبار والصغار والذين اهدروا كرامته ودون الدخول في تفاصيل اكثر "مسرح القطاع الخاص" يحتاج إلي "الانقاذ السريع"!!
** د. اشرف زكي يعشق العمل. ويعشق الضوء. لذلك شهد المسرح في عهده زخما من الانتاج واضاءة كل المسارح باضافة مسارح جديدة.
** اشرف زكي مخرج مسرحي في الأساس وحاصل علي جائزة الدولة التشجيعية واسأله بشدة اين المخرج المسرحي اشرف زكي؟
** وخالد جلال مخرج مسرحي جيد ومدير ناجح في مركز الابداع..
 
 
مقال رئيس مجلس الإدارة
الصفحة الأولى
أخبار محلية
الصفحة الثالثة
سوق المال
الدنيا أخبار
المواطنة
عقول تتفتح
مقالات
رأى..و..رأى
أبيض و أسود
فنون
الرياضة
مع الناس
حوادث وقضايا
كاريكاتير
حديث المدينة
عروس الشرق
النصف الحلو
139 الجمهورية
قبلى وبحرى
 
 
 
 
بيان الخصوصية

اتصل بـنا

Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail: eltahrir@eltahrir.net
المساء The Egyptian Gazette Le Progres Egyptien حريتى عقيدتى الكورة  والملاعب شاشتى Egyptian Mail Progres Dimanche العلم كتاب الجمهورية سمير رجب التحرير.نت