متابعة : صلاح عبدالمعطي
أكد علماء قافلة المجلس القومي للشباب وعقيدتي أن تحويل القبلة من المسجد الأقصي إلي المسجد الحرام ما هو إلا استقلال لشخصية المسلمين وابراز لذاتهم في كيان موحد لهم وهذا التحويل ليس انفصالاً عن الأنبياء السابقين وانما هو زيادة للرابطة القوية بين الانبياء فالمسجد الحرام هو أول مسجد أقيم علي الأرض وبعده المسجد الأقصي واليوم دنس اليهود المسجد الأقصي وضعف المسلمين وعدم توحيد كلمتهم هما سبب احتلال المسجد الأقصي الذي هو أمانة في أعناق المسلمين أفراداً وحكاماً.
جاء ذلك في أولي ندوات القافلة التي عقدتها بمركز شباب المدينة بمحافظة الفيوم وحضرها جمع غفير من أهالي وشباب وسيدات الفيوم يتقدمهم محمد رضا دراج مدير عام مديرية الشباب والرياضة بالفيوم وخلف مقداد مدير ادارة الشباب بالفيوم وقيادات المديرية وشباب المركز.
رحب محمد عبدالرسول مدير عام البرامج القومية بالمجلس القومي للشباب بالقافلة مؤكداً أن هذه البداية لهذا المشروع الذي يتم عامه الثالث عشر هي بداية انطلاق وزارة الشباب وتحافظ عليها كل عام واستمرت طوال الأعوام السابقة ويحافظ عليها المجلس القومي للشباب.
عادات وتقاليد
قال الدكتور مبروك عطية الاستاذ بجامعة الأزهر لقد جاء الاسلام ليخلص الناس من جهالات العادات والتقاليد سواء أكان ذلك عبادة أم عادة فالناس في الجاهلية عبدوا الأصنام والحجارة والأغنام وغيرها من الكائنات والمصنوعات وجاء النبي صلي الله عليه وسلم بعبادة الخالق سبحانه وتعالي وحده لا شريك له وكان رفيقاً رحيما حين ناقش هؤلاء فيما يعبدون فقال لهم "هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون" ومن حيث العادات فما كان مثل الكرم والجود والسخاء والعطاء والعفو وحسن الجيرة فقد أقره الاسلام وأبقاه بل شجع عليه ودعا إليه فكان عليه الصلاة والسلام أجود الناس وأكرم الناس وهو بلاشك ابن البيئة العربية قال الله تعالي "فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون" لكن الكرم ليس كرم ابن بيئة كريمة وإنما هو كرم من أعطاه ربه ؟ عن شكره لربه بالعطاء فكان صلي الله عليه وسلم يعطي ولا يخشي الفقر كما ثبت عنه في الصحيح انه كرم من يعلم الناس الكرم وأما العادات السيئة فقد قطع الاسلام دابرها ونهي عن الاستمرار فيها وعن التأسي بأصحابها أهل الغدر والسوء فالاسلام بني علي أسس وأركان كما بينها نبي الاسلام عليه الصلاة والسلام ففي العبادة الركن والنافلة لكن ينبغي ان نعلم ان السنة لا تقبل من الله عز وجل الا اذا أدي الركن فقد ثبت عنه صلي الله عليه وسلم ان الله لا يقبل نافلة ما لم تؤد فريضة وهذا له غاية وهدف وثمرة لأن الحياة قائمة علي منهج مرتب فلدي الشباب أسرة وعندهم جيران ولهم زملاء والشرع بين لهم كيف يتعاملون مع هؤلاء جميعاً وقال الله تعالي في الوالدين "واخفض لهما جناح الذل من الرحمة" وهذا للوالدين خاصة فهل يستوي الوالدان والاخوة وغيرهم؟ فهذا لا يمكن لأن الاسلام يأمر أتباعه بالاحسان إلي جميع الناس لقوله تعالي "وقولوا للناس حسنا" نعم نقول للناس جميعا قولاً حسنا لكننا نقول للوالدين الأحسن.
حب الوطن
أضاف الدكتور مبروك عطية وعلي طالب العلم في أثناء السنة الدراسية ان يقرأ في الكتب المقررة عليه فان أهملها وقرأ في مجلة أو قصة فقد تحلل من المنهج القويم الذي رسمه الشرع له وهو العناية بالأولي ويكون هناك انتماء للوطن الذي هو مسقط الرأس ومربع الشباب وذكريات العمر فهل من المعقول أن يكتب انسان قصيدة شعر في بلد أجنبي ويهمل ذكر وطنه الذي قال فيه النبي صلي الله عليه وسلم "الله يعلم إنك أحب بلاد الله إلي الله وأحب بلاد الله إلي ولولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت" ومن ثمرة مفاسد غياب المنهج إنك تجد الرجل يهمل في وظيفته الاساسية ويخلص في عمل اضافي هذا لا يجوز بناء علي مبدأ الأولوية والمفارقة بين الواجب والنافلة.
دعوة عالمية
وأشار الدكتور أحمد كريمه الاستاذ بجامعة الأزهر إلي ان الاسلام دعوة عالمية والدليل إمامة الرسول صلي الله عليه وسلم بالأنبياء وانتقال الدعوة من بني إسرائيل إلي بني إسماعيل كما بشرت الكتب السماوية والاسلام دين الفطرة فطرة الله التي خلق الناس عليها ويتناسب مع خلق الانسان وقدرته فلا تشدد فيه ولا غلو ولا تفريط وكذلك شفقة النبي صلي الله عليه وسلم بأمته بتخفيف الصلاة إلي خمس في العمل وخمسين في الأجر وهناك دروس مستفادة من هذه المناسبات الدينية التي يحياها المسلمون الان مثل الالتزام بالنية الصادقة والبعد عن الكلمة السيئة لأن الكلمة أمانة وقد قال صلي الله عليه وسلم: ان العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله فيدخل بها الجنة وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله فيهوي بها في النار سبعين خريفاً فيجب علي المسلم ان يتحري الصدق فيما ينقل من أخبار ويحذر من الاشاعات والترويج لها لأنها تهدد الأمة وتجلب عليها المصائب والله تعالي أمرنا ان نكون أخوة ونعتصم بكتابه وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم من أجل ان تكون قوي ضاربة في وجه الأعداء ولكن للاسف اليوم تفرق المسلمون وتشتت كلمتهم فنجد الأسر متفككة والشعوب ممزقة وليس هناك اتفاق علي كلمة سواء أو شعار وموقف موحد والله تعالي أعطانا الدروس والعبر لنعتبر ونتدارس ولكن تركناها وراء ظهورنا فهل أخذنا العبر من هذه الدروس والمناسبات والأمة الاسلامية تعيش هذه الايام في حالة تمزق وتفرقة ونري الشعوب الاسلامية الضعيفة تهان وتضرب فالواجب علي الأمة الاسلامية ان تستفيد من تلك الدروس وتأخذ منها العبر وتضعها نصب أعينها بعد ان أحاطت بها المآسي وفقدت أرضاً ومالاً ونفوساً ومقدسات واستهان بها العالم من حولها فاذا أرادت ان تنتصر ويرتفع شأنها مرة أخري فعليها ان تستعيد الانتصارات لأن أسباب النصر في الماضي هي نفسها في الحاضر والمستقبل فأولي بهم ان يتدارسوا كتاب ربهم وسنة نبيهم صلي الله عليه وسلم وسيرة الخلفاء.
وقال الدكتور أحمد كريمة ان الاسلام تاج علي رءوسنا أكرمنا الله به ولكننا لم نستوعب بعد عظيم هذا الشرف ولم نحقق لهذا الدين في نفوسنا لذلك وجب علينا لكي نحقق هذا الدين أن أكون مسلما في عقيدتي وتكون عقيدة صادقة في الله الرازق المعطي وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره وبدونها لا يتحقق الاسلام اضافة إلي ان أكون مسلما في عبادتي فلا يكفي ان أكون صاحب عقيدة ولا أعمل بها كذلك في معاملاتي فلا يكون الانسان مسلما دون أن يكون في تعامله مسلما وتتوافق معاملاته مع التشريع الاسلامي فالعقيدة ان صدقت والعبادة ان صحت فلابد لهما من معاملات تتسم مع الاسلام.
صوم الشباب
* وبعد كلمات العلماء دار حوار مع الشباب وأجاب العلماء علي أسئلتهم.
** سأل محمد شعبان: قال الرسول عليه الصلاة والسلام من استطاع منكم الباءه فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم.. فهل المقصود بالصيام صيام العمر كله أم صيام مدة؟
* أجاب الدكتور مبروك عطية الباءة هي القدرة علي الزواج والاسلام صان المرأة ولكن الزواج هذه الايام أصبح مشكلة تؤرق الشباب والبنات مالياً ومعنوياً بكثرة المتطلبات والقائمة وغيرها بسبب ضعف الفكر الديني عند الزواج فاذا لم يستطع الشباب الزواج فعليه بالصوم والصوم ليس طول العمر ولكن الصوم حتي يوفر تكاليف الزواج والصوم يكسر الشهوة وعلي الشاب ان يتحلي بأخلاق الصائم ولا يتبع عورة فيثير الشهوة فالصوم لفترة محددة وهذا الصوم غير صيام التطوع أو النافلة لان الصيام عن الشهوة حتي تتحقق تكاليف الزواج.
زواج المسيار
** سألت أم آية هل زواج المسيار حلال أم حرام؟
* أجاب الدكتور أحمد كريمه: زواج المسيار من حيث الشكل مستوفي شروط الزواج من القبول والاعلان وحضور الشهود وموافقة الولي ولكنه زواج "تيك أواي" يشبه الوجبات السريعة ولكن هذا الزواج فيه اساءة للزوجة لأنها تقبل ان تكون أداة متعة في فندق أو شقة مفروشة ويحضر لها وقت اشباع رغبته وتنفق علي نفسها فهذا لا يليق بالمرأة الحرة.
ذنب مزدوج
** سألت إيمان أحمد: ارتداء فساتين الموضة للفتيات اللاتي يظهرن أجسادهن من تحت الملابس حلال أم حرام والذنب يقع من الشباب الذي يراها أم البنت أم الاب والام؟ والنقاب شرعي أم لا؟
** أجاب الدكتور مبروك عطية الذنب يقع علي الاثنين معا الشاب والفتاة الشاب لأنه يري ما حرم الله عليه والبنت لا تلتزم بالاسلام في خروجها بهذه الملابس والذنب علي الأب الذي سمح لابنته أو الزوج لزوجته بالخروج بهذا الشكل المحرم وهي محرمة ومحرم عليها ذلك والنقاب مبالغة في أمر حسن وليس بفريضة وستر العورة هي الشرعي ماعدا الوجه والكفين ولا تشف وفضفاضة.
بيع اللاعبين
** سأل منتصر أحمد هل المبالغ التي تأخذ من الكرة حرام أم لا؟ وما حكم بيع اللاعب؟
* أجاب الدكتور أحمد كريمه مبالغ الكرة إذا دفع الفريق المهزوم للفريق الفائز فهذا ميسر ومحرم ؟ اذا كان لمشاهدة المباراة وللفريقين فلا شيء فيها وبيع اللاعب غير جائز ولكنه بيع المنفعة وايجازه في المنفعة ليس البيع كذلك ايجاز المرضعة ليس اللبن ولكن منفعة الارضاع كذلك اللاعب اشتري منه المنفعة والابتكار في اللعبة.
 
 
الصفحة الأولى
مقالات
دين ..ودنيا
الدين يسر
للحق ..وبالحق
حوارات
رياض الفكر
القصص القراني
تحقيقات
دعوة ودعاه
الإسلام حياة
الإعلام أمانة
الشباب أمل
المسلمون في العالم
المؤمنون إخوة
إقتصاد
تراويح
الأزهر منارة العلم
شراب الأرواح
حتى يتبين لهم أنه الحق
الجمهورية
المساء
The Egyptian Gazette
Le Progres Egyptien
حريتي
شاشتي
الكورة والملاعب
العلم
كتاب الجمهورية
   
بيان الخصوصية
Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:eltahrir@eltahrir.net