يتوجه التعليم لبناء الإنسان. وهو قلب عملية العمران والتنمية. تغذيه ويغذي منها. والعبرة في جميع حالات التقدم والازدهار لا تكمن في مجرد توافر مصادر الثروة الطبيعية أو المالية. وإنما الأهم هو قدرة البشر علي توليد الثروة وخلق مصادرها وأساليب نموها. وإذا كانت الموارد الطبيعية قابلة للنضوب. فإن البشر الذي كرمه الله مورد لا ينضب. فكراً وعملاً وتنظيماً وإرادة.
من السنن المؤكدة الاستحداد: وهو حلق شعر العانة. وقد أمر به رسول الله "صلي الله عليه وسلم" واعتبره من أمور الفطرة. وتحدد الأحاديث النبوية الشريفة حداً أقصي لا يجوز للمؤمن أن يتعداه دون استحداد وهو أربعون يوماً. وذلك لأن هذا الموضع من جسم الإنسان "ذكراً كان أم أنثي" هو من أكثر أجزاء الجسم عرضة للتلوث بمختلف الأوساخ لقربها من السبيلين وكثيراً ما يهملها الناس ويتناسونها لأنها من العورات التي تبقي مستورة مخبأة. وفوق ذلك هي منطقة كثيرة الإفرازات الدهنية. وغزيرة العرق مما يجعلها مرتعاً للعديد من مسببات الأمراض من الفطريات والفيروسات والجراثيم التي قد تؤدي إلي التهابها ونتنها وتصاعد الروائح الكريهة منها. وإلي إصابتها بالعديد من الأمراض خاصة الالتهابات والأمراض الجلدية. وأمراض الجهازين البولي والتناسلي مما قد يتعدي الأفراد إلي أسرهم ومجتمعاتهم عن طريق الاستخدامات المشتركة من مثل حمامات السباحة. والمناشف وغيرها. خاصة بين الزوجين.
بقلم الدكتور:عبدالفتاح إدريس
أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر
من البديهي أن يقال: إن صور المعاملات التي يجريها المتعاملون في عصرنا. قد تغيرت عما كان يجري من قبل في عصور السلف. حيث كانت صور المعاملات بسيطة غير مركبة. كما تغيرت تبعاً لذلك الصيغ التي تعقد بها هذه المعاملات. وإذا كان العقد ينشأ عن صيغة بين عاقدين غالباً. فإن فقهاء السلف متفقون علي إنشائه بالصيغة اللفظية أو الكتابية أو الإشارية. علي خلاف بينهم في انعقاده بالمعاطاة أي الصيغة الفعلية التي تخلو من عبارة ملفوظة أو مكتوبة. للتعبير عن رغبة المتعاقدين بها في إبرام العقد.
بقلم الدكتور:حسن شحاتة
الأستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر
قال تعالي: "صنع الله الذي أتقن كل شيء" "سورة النمل: الآية 88".
أوجد الله سبحانه وتعالي هذه البيئة بمعطيات ومكونات ذات مقادير محددة. وبصفات وخصائص معينة. فهي بيئة أحكم المولي عز وجل خلقها. وأتقن صنعها كماً ونوعاً ووظيفة.