استخراج البترول من الأرض.. ل يصيب الأرض بالتيبس ويساعد في الزلازل والبراكين وعدم اتزان الطبيعة؟
سؤال بدر إلي ذهني عندما ذهبت مع صديق للطبيب لشكوي ألام الرقبة .. فقال له: هذه خشونة من جراء عدم كفاية الجسم من المادة اللزجة التي تساهم في ليونة الحركة في الجسم وتحمي العصب والغضاريف مادة زيتية تساهم في تحمل مفاصل الأعضاء في الإلتفاف والوقوف والإنتظار والسير ... هذه المادة لولا وجودها في جسم الإنسان لتيبس وأصبح من الجمادات إن لم يكن أقل من ناحية التفاعل مع المتغيرات.
الأرض تعاني من الخشونة لتفريغها من هذه المادة.. هل هذا صحيحاً؟
وما أعطاني هذه الحيثية.. كلام الله سبحانه ¢ألا بذكر الله تطمئن القلوب¢
فبدر إلي كياني هذا المعني.. ذكر الله.. يطمئن القلوب ويزرع في النفوس الثقة.. والأمن والأمان.. الاطمئنان.. الاطمئنان الذي تبحث عنه البشرية والمخلوقات كلها.. ذكر الله هو هذه المادة الزيتية التي تهون علي القلوب مصاعب الحياة.. وتقيها من الخشوية والتيبس وتمنحها الحياة التفاعلية بإيجابية مع كل المواقف والتحديات.. ذكر الله الذي يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير.. فهل لنا أن نضخ هذه المادة في كل حياتنا حتي في مشاعرنا.. نضخ العواطف لكي لا تتيبس صلات الرحم والمودة فيما بيننا.. نضخ الأمل في نفوس اليائسين البائسين.. بكثير من العطاء.. نبث الرحمة في قلوب المخطئين لكي نمنحهم الأمل في العودة لصفوف الأسوياء الصالحين؟!
لا تعبثوا بهذه المادة بالنهم في استخراجها من كيانكم حتي لا تضروا بها البيئة الحياتية والإيمانية.. وهكذا فهمتُ.. فهل أنا علي حق؟
علي سلطان مسئول العلاقات العامة بجامعة الشعوب العربية