د. زغلول النجار في شركة شقير للزيت بالغردقة
تدارس سيرة الرسول .. والاقتداء بأخلاقه وسلوكياته .. خير احتفال بميلاده "عليه الصلاة والسلام"
أعاد للإنسانية كرامتها.. ومطالبون بتحقيق رسالته في إعمار الأرض.. وإقامة العدل
المهندس محمد البرماوي:
الندوات الدينية سنة حسنة تحيي فينا فريضة العمل وإتقانه
** الحقائق العلمية تشهد للخالق عز وجل بالوحدانية.. والألوهية .. والبعث
أكد الدكتور زغلول النجار رئيس لجنة الإعجاز العلمي للقرآن الكريم والسنة العطرة بالمجلس الأعلي للشئون الإسلامية أننا كمسلمين اقتصرنا الاحتفال بالمولد النبوي الشريف علي أكل الحلوي وإقامة الاحتفالات والتواشيح والابتهالات الدينية ورغم أن هذا محبب ولكن لا يرضي الله تعالي ولا رسوله صلي الله عليه وسلم والواجب علينا أن نحتفل به كل يوم بل كل ساعة باسترجاع سيرته وتدارسها ومعرفة حياته مع زوجاته وأصحابه وهذا الواجب علينا أن نتدارسه في المنزل وفي المدرسة والشارع والجامعة والإعلام وفي كل وقت ونتأسي بأخلاقه وسلوكياته وأفعاله حتي يرضي الله علينا وللأسف لا نعلم المؤامرات علي الإسلام والمسلمين وماتفعله الخلية السرطانية في المنطقة والتي زرعها الاستعمار في المنطقة وهم الصهاينة ضد الاسلام والمسلمين.
جاء ذلك في الندوة الدينية التي عقدتها قافلة عقيدتي بالتعاون مع شركة شقير للزيت بحقول وادي دارا بالغردقة بحضور جمع غفير من قيادات الشركة والحقول وقيادات الشركات المجاورة للحقول يتقدمهم رئيس مجلس إدارة الشركة والمحاسب كمال الجريتلي عضو مجلس الإدارة والمهندس وجيه حراز مدير عام العمليات ومهندس حسين عبد الحميد وحسان العدوي مدير الحقول ومحاسب هاني الفرماوي مدير عام شئون ادارية ومحمد جبه مدير عام العلاقات العامة ومهندسو موظفو الشركة .
رحب المهندس محمد البرماوي رئيس مجلس الإدارة بالقافلة مؤكدا أن هذه سنة حسنة سنتها الشركة في الاحتفالات الدينية بأن تقيم ندوات للعلماء مع العاملين بالشركة واليوم نحتفل بميلاد الرسول صلي الله عليه وسلم الذي غير وجه الأرض وعلينا اتباع سنته ونحاول بهذه الندوة أن نحيي الاحتفال والاحتفاء بالرسول عليه الصلاة والسلام مع العاملين أرض الحقول.. كما أن هذه الندوات تحيي فينا فريضة العمل واتقانه.
تكريم للبشرية
استعرض الدكتور زغلول النجار واقع العالم قبل البعثة المحمدية ففي هذا الشهر ربيع الأول أكرم الله تعالي هذا الشهر بمولده صلي الله عليه وسلم وببعثة وفتح مكة ودخول المدينة المنورة ولحق بالرفيق الأعلي في هذا الشهر فلا نحتفل بميلاده فقط ولكن نحتفل بسيرته العطرة كلها فمنذ خلق الله تعالي سيدنا آدم بيديه ونفخ فيه من روحه وأسجد له الملائكة وعلمه الأسماء وأدخله جنته وأنزله إلي الأرض واستخلفه فيها ومنذ آدم ونوح عليهما السلام فيها عشرة قرون كان الناس علي التوحيد الخالص غير أن الشيطان لم يستطع أن يخرج ذرية آدم من التوحيد الخالص ولكن قوم نوح اختار الشيطان نفرا منهم وعرضهم لعبادة الأصنام والأوثان التي عانت منها البشرية الي اليوم وظل نوح عليه السلام في قومه 950 سنة يدعوهم الي التوحيد ولم يستجب إلا نفر قليل فدعا ربه فأغرقهم بالطوفان ونجا معه جماعة عاشوا علي التوحيد الخالص وجاءهم الشيطان وهم قوم عاد عاشوا علي فترة أرسل لهم ربنا سيدنا هود عليه السلام وكذب نفر منهم وعبدوا الأصنام فأرسل عليهم ربنا رياحا سخرها عليهم سبع ليال ونجا نفر مع هود وظلوا علي عبادة التوحيد فترة ثم جاء قوم ثمود كذبوا بسيدنا صالح وعبدوا الأصنام وآمن نفر معه وعذبهم ربهم بالصاعقة ثم جاء من نسلهم ثقيف وانقطعت الهداية الربانية وعاش أهل الجزيرة علي ملة إبراهيم وولده اسماعيل وأنحرفوا وعبدوا الاصنام والنجوم والكواكب والرهبانية والدحرية والبوذية ملل شيطانية أخرجهم عن عبادة التوحيد الخالص والشرك وضاعت من اليهود التوراه التي أنزلها الله تعالي علي سيدنا موسي عليه السلام والنصاري فقدوا الإنجيل وعبدوا المسيح وعاشوا في الخرافات وجاء الرسول صلي الله عليه وسلم الخاتم الذي رد الإنسانية الي انسانيتها مرة أخري والانسان الي التكريم مرة أخري لقوله تعالي " ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر".
قدر الرسول
وقال الدكتور زغلول النجار: ولا يعرف قدر الرسول صلي الله عليه وسلم إلا من درس واقع العالم قبل بعثته انه خاض 30 غزوة و60 سرية هذه الغزوات والسرايا عاشها الرسول صلي الله عليه وسلم مجاهدا في سبيل الله لأنه يعلم أن الدنيا رحلة مؤقتة والآخرة أبقي والدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضه ونحن مطالبون بتحقيق رسالته صلي الله عليه وسلم بعبادة الله تعالي وحسن القيام بعمارة الأرض وإقامة عدل الله فيها ونؤكد للناس بالدليل القاطع علي صدق نبوءته صلي الله عليه وسلم والصراع قائم بين الحق والباطل .. والقرآن الكريم معجزته صلي الله عليه وسلم كتاب هداية وعبادات وأخلاق ومعاملات وهذه كلها قضايا لا يمكن للعقل البشري مهما كان ومهما أوتي من العلم أن يصنع لنفسه ضوابط صحيحة في هذه الحياة وكلام ربنا تأتي منه الإشارات الكونية من قبل الشهادة لله بالألوهية والخالقية والوحدانية وقدرته علي البعث وإعادة الحياة مرة أخري هذه الإشارات الكونية أنزلها الله تعالي وأجراها علي لسان نبيه صالحة لكل زمان وفي عصرنا فتح الله تعالي علي الإنسان من مغاليق الكون وفتنوا الناس بالعلم وأبقي الله في كتابه من الحقائق العلمية ما تشهد لله بالوحدانية والالوهية والبعث.